Skip to content
Artwork for الكتاب المقدس

الكتاب المقدس

اذاعة الحياة والامل

الكتاب المقدس هو مجموعة من النصوص الدينية المقدسة في الديانة المسيحية، ويُعتبر الكتاب الأكثر تأثيرًا في تاريخ الإنسانية. يتكون من العهد القديم، الذي يحتوي على الكتب المقدسة لليهودية، والعهد الجديد الذي يتضمن الأناجيل والرسائل المسيحية. يُعتبر الكتاب المقدس مصدرًا للإيمان والأخلاق والتعليم الروحي للمسيحيين، ويُدرس بشكل واسع في الكنائس والمدارس والمؤسسات الدينية.

Play
  • 32 episodes
  • daily
  • Avg 4 min
  • Arabic
Counted on this page — what you have heard stays on this device, so it is not something the list can be paged by.
  • S17 · E14
    Yesterday · 3 min

    ايوب 14

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الرابع عشر | عدد الآيات: 22 في هذه الحلقة، يختتم أيوب خطابه في الجولة الأولى من المناظرات بمرثية إنسانية بليغة تُعد من أعمق التأملات في هشاشة الوجود البشري. يبدأ أيوب بملخص حزين لحال الإنسان: «الإِنْسَانُ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ، قَلِيلُ الأَيَّامِ وَشَبْعَانُ رَغَزاً. يَخْرُجُ كَالزَّهْرِ ثُمَّ يَذْوِي، وَيَفِرُّ كَالظِّلِّ وَلاَ يَقِفُ». يتساءل بمرارة كيف يضع الله عينيه على كائن بهذه الهشاشة ويحضره إلى المحاكمة، معلناً استحالة خروج الطاهر من النجس. استمعوا إلى المقارنة المؤلمة التي يجريها أيوب بين الإنسان والشجرة؛ فالشجرة إن قُطعت يتبقى لها رجاء بأن تخلف وتعود أغصانها للنمو بمجرد أن تشم رائحة الماء. أما الإنسان، فإذا مات وثَوِي، يضطجع ولا يقوم، ولا يستيقظ من نومه حتى تزول السموات! تصل الحلقة إلى لمحة رجاء خاطفة ومجردة؛ إذ يتمنى أيوب لو أن الله يخبئه في الهاوية ويتوارى هناك إلى أن يعبر غضبه، ثم يحدد له أجلاً فيذكره: «إِنْ مَاتَ رَجُلٌ أَفَيَحْيَا؟ كُلَّ أَيَّامِ جِهَادِي أَصْبِرُ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ بَدَلِي». لكنه سرعان ما يعود إلى واقعه الأليم؛ يرى كيف تُفتت المياه الحجارة وتجرف السيول تراب الأرض، وهكذا يُبيد الله رجاء الإنسان، ويغير وجهه ويطرده، فيموت لا يعلم بمجد بنيه ولا بخزيهم، ولا يشعر إلا بألم جسده ونواح نفسه عليه.

  • S17 · E13
    Thursday · 3 min

    ايوب 13

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الثالث عشر | عدد الآيات: 28 في هذه الحلقة، يواصل أيوب رده المباشر على أصدقائه الثلاثة، مستهلاً حديثه بتأكيد أن كل ما طرحوه من حِكَم قد رآه بعينيه وفهمه بعقله، وأن معرفته لا تقل عنهم شيئاً. يوجه أيوب انتقاداً لاذعاً ومباشراً لأصدقائه يصفهم فيه بأنهم «أَطِبَّاءُ بَطَّالُونَ كُلُّكُمْ» ومُفبركو كذب، محذراً إياهم من التكلم بالظلم والرياء نيابة عن الله أو محاباة وجهه، متسائلاً بكبرياء روحي: «أَلِلَّهِ تَتَكَلَّمُونَ بِالظُّلْمِ، وَتَتَكَلَّمُونَ بِالْغِشِّ لأَجْلِهِ؟». استمعوا إلى الإصرار الشجاع لأيوب في نقل القضية من مناظرة الأصدقاء إلى محاكمة الخالق مباشرة؛ إذ يعلن رغبته الصريحة: «وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُكَلِّمَ الْقَدِيرَ، وَأَنْ أُحَاكَمَ إِلَى اللهِ». وفي واحدة من أعظم عبارات الثبات والإيمان الخالدة، يصرخ أيوب بيقين: «هُوَذَا يَقْتُلُنِي. لاَ أَبْتَهِلُ (أَرْجُوهُ)! فَقَطْ أُزَكِّي طَرِيقِي قُدَّامَهُ»، مؤكداً أن مجرد جسارته على الوقوف أمام الله وعرض دعواه يُعد في حد ذاته دليلاً على براءته، لأن الفاجر لا يجرؤ على القدوم أمامه. يختتم أيوب الإصحاح بطلب شرطين أساسيين من الله قبل بدء المحاكمة: أن يرفع عنه يده الثقيلة، وأن لا يروعه رعبه، لكي يستطيع الكلام دون خوف. ثم يتساءل بمرارة عن حجم ذنوبه: «لِمَاذَا تَحْجُبُ وَجْهَكَ وَتَحْسِبُنِي عَدُوّاً لَكَ؟»؛ مستنكراً كيف يُطارد إنسان مكسور كـ «وَرَقَةٍ مُنْدَفِعَةٍ» أو قشة يابسة، وكيف يُربط رِجلاه في المقررة ويُحسب عليه إثم شبابه وهو يبلى كشيء سوس أو كَثَوْبٍ أكلَهُ العُثُّ.

  • S17 · E12
    Wednesday · 3 min

    ايوب 12

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الثاني عشر | عدد الآيات: 25 في هذه الحلقة، يبدأ أيوب رده المباشر والعاصف على صوفر النعماني وبقية أصدقائه، متهكماً بأسلوب ساخر على استعلائهم وحكمتهم الادعائية، فيطلق عبارته الشهيرة: «صَحِيحٌ إِِنَّكُمْ أَنْتُمُ الشَّعْبُ، وَمَعَكُمْ تَمُوتُ الْحِكْمَةُ!». يؤكد أيوب أنه ليس أقل منهم فهماً ولا معرفة، وأن ما يرددونه من معارف عامة ليس حصراً عليهم، بل يعلمه الجميع. استمعوا إلى ألم أيوب العميق من تحول موقعه؛ فبعد أن كان محترماً، أصبح «سُخْرَةً لِصَاحِبِهِ» وهو البار الكامل الذي يدعو الله فيستجيب له، مشيراً إلى أن المصاب والمتألم دائماً ما يكون محل استهانة في أفكار المطمئنين. ويطرح أيوب مفارقة واقعية صعبة تسحق معتقدات أصدقائه السطحية: كيف تُستريح خيام المخربين، ويثبت الذين يغضبون الله والذين يأتون بإلههم في أيديهم؟ يستشهد أيوب بالطبيعة والخلق ليثبت أن سلطان الله وسيادته أمران بديهيان؛ فيدعك لـ «تَسْأَلِ الْبَهَائِمَ فَتُعَلِّمَكَ، وَطُيُورَ السَّمَاءِ فَتُخْبِرَكَ، أَوْ كَلِّمِ الأَرْضَ فَتُعَلِّمَكَ، وَأَسْمَاكُ الْبَحْرِ تُحَدِّثُكَ»، فجميعها تعلم أن يد الرب صنعت هذا، وأن بيده نفس كل حي ورُوح كل بشر. يختتم أيوب الإصحاح بوصف أدبي مهيب لقدرة الله المطلقة وغير المحكومة؛ فهو الذي يهدم فلا يُبنى، ويغلق على إنسان فلا يُفتح له، يحبس المياه فتجف ويرسلها فتقلب الأرض. لديه العز والرأي، وله الضال والمُضل. يسلب المشيرين عقلاهم، ويستحمق القضاة، ويفك رباط الملوك، ويأسر الكهنة، ويزيل أفواه الأمناء، ويسلب ذكاء الشيوخ، ويوضح العمائق من الظلمة، ويكثر الأمم ثم يبيدها، ليؤكد أن الله وحده هو صاحب السلطان المطلق في الكون والتدبير.

  • S17 · E11
    Tuesday · 2 min

    ايوب 11

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الحادي عشر | عدد الآيات: 20 في هذه الحلقة، يدخل صوفر النعماني (الصديق الثالث) إلى ميدان المناظرة، مقدماً الخطاب الأشد حدة وهجوماً بين الأصدقاء. يبدأ صوفر باستنكار كلام أيوب وتكذيب دفاعه عن نفسه، مشبهاً إياه بـ "الرجل اللغوب" (كثير الكلام) الذي يتبجح ببره وطهارة سلوكه، ويتمنى لو أن الله يتكلم بنفسه ويفتح شفتيه ليرى أيوب أن الله قد نسي له من إثمه، وأن عقابه الحالي أقل مما يستحق! استمعوا إلى الطرح اللاهوتي السامي الذي يقدمه صوفر عن عظمة الله ولا محدوديته؛ متسائلاً: «أَإِلَى عُمْقِ اللهِ تَتَّصِلُ، أَمْ إِلَى نِهَايَةِ القَدِيرِ تَنْتَهِي؟»، واصفاً إياه بأنه أعلى من السموات وأعمق من الهاوية وأطول من الأرض وأعرض من البحر. ويؤكد صوفر أن الله يعلم أناس السوء ويرى الإثم دون أن يفحص، مبيناً أن الإنسان الجاهل يتصاهل بالذكاء بينما هو «كَجَحْشِ الفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ». يختتم صوفر خطابه بتقديم شرط التوبة لأيوب لكي يستعيد أمانه وسعادته: إن أعد قلبه وبسط يديه إلى الله وأبعد الإثم عن مسكنه، حينها يرفع وجهه بلا عيب، وينسى المشقة كـ «مِيَاهٍ عَبَرَتْ»، وتشرق حياته أبهى من الظهيرة. أما الأشرار فتتلف أعيُنهم، ويموت ملجأهم، ويكون رجاؤهم «تَسْلِيمَ النَّفْسِ» (خروج الروح).

  • S17 · E10
    Monday · 3 min

    ايوب 10

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح العاشر | عدد الآيات: 22 في هذه الحلقة، يواصل أيوب حديثه المباشر ومناجاته الشديدة المرارة مع الله، حيث يتنسم من حزنه ليطلق لكلامه العنان، معلناً بضيق: «قَذِرَتْ نَفْسِي حَيَاتِي. أُسَيِّبُ شَكْوَايَ. أَتَكَلَّمُ فِي مَرَارَةِ نَفْسِي». يرفض أيوب إدانته الضمنية بلا علم، ويتوسل إلى الله أن يوضح له دعواه وسبب خصومته معه: «لاَ تَسْتَذْنِبْنِي. فَهِّمْنِي لِمَاذَا تُخَاصِمُنِي!». استمعوا إلى التناقض الصارخ والمؤلم الذي يعرضه أيوب بين نعمة الخلق ورعاية الله السابقة له، وبين ما يعانيه الآن؛ فيذكّر الله بأنه هو الذي صممه وجبله كـ «الطِّينِ» ونسجه كالثوب، وصبه كاللبن وجبنه كالجبن، وكساه جلداً ولحماً وضفره بعظام وعصب، ووهبه حياة ورحمة. يتساءل أيوب بمرارة كيف لهذه اليد الرقيقة التي أبدعت خلقه أن تعود الآن لتبتلعه وتسحقه بضربات متتالية وتجدد شهودها وشقائها عليه! تصل الحلقة إلى نهايتها المحزونة حين يتمنى أيوب لو أنه لم يكن، أو لو أُخذ من الرحم مباشرة إلى القبر دون أن تراه عين. ويختتم الإصحاح بالرجاء الأخير لمُتألم لا يطلب سوى هُدنة قصيرة وراحة عابرة قبل رحيله الأبدي: «أَلَيْسَتْ أَيَّامِي قَلِيلَةً؟ اتْرُكْنِي! كُفَّ عَنِّي فَأَبْتَلِجَ (أستريح) قَلِيلاً، قَبْلَ أَنْ أَذْهَبَ وَلاَ أَعُودَ إِلَى أَرْضِ ظُلْمَةٍ وَظِلاَلِ المَوْتِ»؛ تلك الأرض التي نورها كَالظَّلاَمِ.

  • S17 · E9
    August 21 · 5 min

    ايوب 9

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح التاسع | عدد الآيات: 35 في هذه الحلقة، يجيب أيوب عن خطاب بيلدد الشوحي بـ أعمق رد لاهوتي وفلسفي حتى الآن. يبدأ أيوب بالإقرار بقاعدة أصدقائه النظرية: «حَقّاً قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ هَكَذَا، فَكَيْفَ يَبَارُّ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟». لكنه يستدرك فوراً موضحاً أن المشكلة ليست في عدالة الله الحسابية، بل في الفجوة المطلقة بين قدرة الخالق العظيم وضعف المخلوق الفاني؛ فلو أراد الإنسان أن يحاكم الله، لن يستطيع أن يجيبه عن شرط واحد من ألف. استمعوا إلى الوصف الأدبي المهيب الذي يقدمه أيوب لعظمة الله وقدرته البطاشة: فهو الذي يزحزح الجبال، ويزلزل الأرض، ويأمر الشمس فلا تشرق، ويطوي السموات، وصانع المجموعات النجمية الكبرى (النعش والكبار والجوزاء ومخادع الجنوب). وأمام هذه العظمة الكونية، يشعر أيوب بالضياع والانسحاق؛ فهو إن كان باراً لا يستطيع أن يرفع رأسه، وإن صرخ ودعاه لا يؤمن بأن الله يسمع صوته، لأنه يسحقه بالعاصفة ويكثر جراحه بلا سبب. تصل الحلقة إلى ذروتها الدرامية عندما يطرح أيوب معضلته الكبرى التي تُعد توطئة لفكرة الشفيع: غياب الوسيط. يصرخ أيوب بمرارة معلناً أنه لا يوجد «مُصَالِحٌ» أو «وَاسِطَةٌ» بينه وبين الله يضع يده على كليهما، ليجمع بين الخالق الجبار والإنسان الضعيف. ويختتم معرباً عن أمنيته في أن يرفع الله عنه عصاه ورعبه لكي يستطيع أن يتكلم ويتدافع عن نفسه دون خوف، لأنه في وضعه الحالي العاجز لا يقوى على ذلك.

  • S17 · E8
    August 20 · 2 min

    ايوب 8

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الثامن | عدد الآيات: 22 في هذه الحلقة، يدخل بيلدد الشوحي على خط المناظرة، مكرراً النبرة القاسية ذاتها ولكن بأسلوب أكثر هجوماً وصرامة من أليفاز. يبدأ بيلدد خطابه باستنكاره الشديد لكلمات أيوب، مشبهاً إياها بـ "الريح العاصفة"، ويطرح قطعيته اللاهوتية القائمة على عدالة الله المطلقة: «أَلَعَلَّ اللهَ يُعَوِّجُ القَضَاءَ، أَوْ القَدِيرُ يُعَوِّجُ الحَقَّ؟». استمعوا إلى التفسير الصادم الذي يقدمه بيلدد لمأساة أبناء أيوب الموتى؛ إذ يجزم دون رحمة بأنهم أخطأوا إلى الله فدفعهم إلى يد معصيتهم. ثم يوجه نصيحته لأيوب بأن يبتكر بالدعاء إلى الله ويسترحمه، مؤكداً أنه إن كان زكياً ومستقيماً، فإن الله سينتبه له فوراً ويُصلح مسكن بره، حتى إن كانت بدايته صغيرة فإن عاقبته ستعظم جداً. يستشهد بيلدد بـ حكمة الأقدمين وتجارب القرون السابقة، مشبهاً الشرير الفاجر بالنباتات التي تنمو سريعاً لكن بلا جذور حقيقية: كالبابيرس (البردي) الذي ينبت بلا وحل، أو المروج التي تجف سريعاً. ويصل إلى أن رجاء الفاجر يخيب وأمله أوهن من «بَيْتِ العَنْكَبُوتِ»؛ يستند إلى بيته فلا يثبت، ويمسك به فلا يقوم. يختتم بيلدد الإصحاح بقاعدة جازمة يراها لا تقبل الشك: «هُوَذَا اللهُ لاَ يَرْفُضُ الكَامِلَ، وَلاَ يَأْخُذُ بِيَدِ فَاعِلِي الشَّرِّ». ويعد أيوب بأنه إن كان باراً، فإن الله سيملأ فاه ضحكاً وشفتيه هتفاً، بينما يلبس مبغضوه الخزي وتنقرض خيمة الأشرار.

  • S17 · E7
    August 19 · 3 min

    ايوب 7

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح السابع | عدد الآيات: 21 في هذه الحلقة، يواصل أيوب رده العاصف محولاً حديثه من أصدقائه إلى مناجاة حزينة ومباشرة مع الله. يصف أيوب الحياة البشرية على الأرض بأنها جنداد ومأجورية؛ مشابهاً الإنسان بالعبد الذي يتوق إلى الظل، والأجير الذي ينتظر أجرته، متحدثاً عن ليالي العذاب والمشقة التي قُسمت له، حيث يتقلب على فراشه بلا أرق ولا راحة، وجلده يتشقق ويتأكل كالدود والتراب، وأيامه تطير أسرع من الوشيعة (مكوك النساج) وتنتهي بلا رجاء. استمعوا إلى التساؤلات المؤلمة والجرئية التي يصرخ بها أيوب في وجه خالقه، متسائلاً إن كان هو بحراً أو حوتياً حتى يضع الله عليه حراسة مشددة ويقلقه بالأحلام ويفزعه بالرؤى! يبلغ بأس أيوب حداً يجعله يفضل الخنق والموت على البقاء في جسمه المعذب، معلناً بمرارة: «قَذِرْتُ حَيَاتِي. لاَ إِلَى الأَبَدِ أَحْيَا. كُفَّ عَنِّي لأَنَّ أَيَّامِي نَفَخَةٌ». يختتم أيوب الإصحاح بمناجاة مليئة بالعتاب السامي والتوسل: «مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تُعَظِّمَهُ، وَحَتَّى تَضَعَ عَلَيْهِ قَلْبَكَ؟»، متسائلاً لماذا يراقبه الله كهدف أو حارس لا يترك له مهلة لبلع ريقه. وحتى إن كان قد أخطأ، فيتوسل إلى "رقيب الناس" أن يغفر ذنبه ويصفح عن إثمه، قبل أن يضطجع في التراب ويبحث عنه فلا يكون.

  • S17 · E6
    August 18 · 4 min

    ايوب 6

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح السادس | عدد الآيات: 30 في هذه الحلقة، يأتي رد أيوب الأول ليجيب عن خطاب أليفاز، حيث يدافع عن صراخه وانكفائه، موضحاً أن كآبته وحزنه لو وُزنا بموازين لكانت أثقل من رمال البحر، ولهذا جاءت كلماته لغوةً ومندفعة من شدة العذاب. يصف أيوب آلامه بأنها سهام القدير التي انغرست فيه وسمّها يسري في روحه، مشيراً إلى أن الحيوان لا يصرخ بلا سبب؛ فالأتconfigured والPhysical pain لا يأتيان من فراغ: «هَلْ يَنعَقُ جَحْشُ الفَرَا عَلَى العُشْبِ؟ أَوْ يَئِرُّ الثَّوْرُ عَلَى عَلَفِهِ؟» استمعوا إلى خيبة الأمل المرة التي يعبر عنها أيوب تجاه أصدقائه؛ فقد ينظر إليهم كجدول ماء جاف، أو سيل مياه يعبر ويغدر في وقت الحر، حيث يسير المسافرون والقوافل نحوها ليرتوا فيخيب رجاؤهم. يؤكد أيوب لأصدقائه أنه لم يطلب منهم مالاً ولا فدية من يد العتاة، بل كان ينتظر منهم التعاطف والرحمة: «لِلْمَحْزُونِ مَعْرُوفٌ مِنْ صَاحِبِهِ، وَإِنْ تَرَكَ خَوْفَ القَدِيرِ». يختتم أيوب الإصحاح بتحدي أصدقائه أن يثبتوا عليه ذنباً واحداً صريحاً بدلاً من كيل الاتهامات العامة، معلناً استعداد للسكوت إن هم علّموه وأوضحوا له أين أخطأ: «عَلِّمُونِي وَأَنَا أَسْكُتُ، وَفَهِّمُونِي فِي أَيِّ شَيْءٍ خَطِئْتُ. مَا أَشَدَّ الكَلاَمَ الصَّادِقَ!»، مشدداً على أن التقوى والإنصاف يتطلبان عدم معاملة كلام المتألم وكأنه ريح هباء.

  • S17 · E5
    August 17 · 3 min

    ايوب 5

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الخامس | عدد الآيات: 27 في هذه الحلقة، يواصل أليفاز التيماني حديثه مُكملاً خطابه الأول لأيوب، حيث يتعمق في فلسفته القائمة على العدالة الإلهية الصارمة. يبدأ أليفاز بتحدي أيوب أن يدعو أو يستغيث بأحد من "القديسين" (الملائكة)، مؤكداً أن الغيظ يقتل الغبي، وأن الغيرة تميت الأحمق. ويستشهد بملاحظاته الشديدة للواقع: كيف ينقرض أصل الأشرار فجأة، ويُسحق بنوهم في الباب، ويأكل الجائع حصادهم. استمعوا إلى التفسير الإنساني الذي يطرحه أليفاز لمصدر الألم، معلناً أن البلية لا تخرج من التراب ولا ينبت العناء من الأرض، بل «الإِنْسَانُ مَوْلُودٌ لِلْمَشَقَّةِ كَمَا أَنَّ شَرَارَ النَّارِ تُحَلِّقُ إِلَى العَلاَ». ومن هذا المنطلق، ينصح أيوب بأن يلجأ إلى الله ويضع دعواه أمامه؛ فهو العليّ الذي يصنع عظائم لا تُحصى، ويرسل المطر، ويفشل أفكار المحتالين، وينجي المسكين من السيف. يختتم أليفاز خطابه بنغمة تشجيعية مشروطة باللتوبة، متحدثاً عن بركة التأديب الإلهي: «طُوبَى لِرَجُلٍ يُؤَدِّبُهُ اللهُ، فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ القَدِيرِ. لأَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ، يَشْفِي وَيَدَاهُ تَمْلَسَانِ». ويوعد أيوب بأنه إن خضع لله فسينجيه من ست شدائد وفي السابعة لا يمسه سوء، وسيختبر الأمان من الغلاء والسيف، وتصالح حجارة الحقل، ويرى نسله كثيراً كعشب الأرض، ويدخل القبر في شيبة صالحة؛ مؤكداً أن هذه الحقيقة قادمة عن خبرة وفحص تام.

  • S17 · E4
    August 16 · 2 min

    ايوب 4

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الرابع | عدد الآيات: 21 في هذه الحلقة، يبدأ أليفاز التيماني أولى المداخلات في السلسلة الأولى من المناظرات بين أيوب وأصدقائه الثلاثة. يبدأ أليفاز حديثه بأسلوب متأنٍّ ومحاولاً التلطف، فيذكّر أيوب بماضيه المشرف حين كان يعزّي الساقطين، ويدعم الركب المرتخية، ويشدد أصحاب القلوب الواهنة. لكنه ينتقل سريعاً إلى توجيه العتاب، مشيراً إلى أن أيوب عندما ألمّت به المصيبة جزع واستوحش، متسائلاً عن مدى حقيقة خوفه وتقواه. استمعوا إلى طرح أليفاز اللاهوتي التقليدي، حيث يضع قاعدة ثابته يرى من خلالها ما حدث لأيوب: «اذْكُرْ هَلْ هَلَكَ بَارּٌ، وَأَيْنَ أُبِيدَ الْمُسْتَقِيمُونَ؟». يؤكد أليفاز أن الإثم والشر هما السبب المباشر للحصاد المر، وأن الأشرار -مهما بلغت قوتهم كالأشبال والأسود- يبيدون بنسمة الله وبغضبه. يختتم أليفاز الإصحاح برواية رؤيا ليلية مرعبة ومؤثرة شهدها في المنام؛ حيث مرت روح أمام وجهه واقشعر شعر جسده، وسُمع صوت همس يقول: «أَإِنْسَانٌ أَبَارُّ مِنَ اللهِ أَمْ رَجُلٌ أَطْهَرُ مِنْ خَالِقِهِ؟». ويصل إلى نتيجة مفادها أن الله لا يأتمن حتى عبيده وملائكته، فكم بالأحرى سكان بيوت الطين (البشر) الذين أصلهم من التراب ويُسحقون مثل العث؟

  • S17 · E3
    August 14 · 4 min

    ايوب 3

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الثالث | عدد الآيات: 26 في هذه الحلقة، ينكسر صمت السبعة أيام الرهيب، ليفتح أيوب فاهُ مطلقاً صرخة ألم مدوية تُدشن بداية المناظرات الشعرية والفلسفية الكبرى في السفر. يتحطم جليد الصبر الخارجي ليتفجر بركان المعاناة الداخلية؛ فلا يلعن أيوب الله كما راهن الشيطان، بل يوجه لعنته وشعره المحزون إلى اليوم الذي ولد فيه والليلة التي أُحبل به فيها، متمنياً لو أن ذلك اليوم يُمحى من التقويم وتحل عليه الظلمة وظلال الموت. استمعوا إلى التساءل المرير والعميق الذي يطرحه أيوب وهو يئن تحت وطأة عذابه: «لِمَ لَمْ أَمُتْ مِنَ الرَّحِمِ؟»، ممتدحاً الموت والمقبرة كملجأ للراحة والسكينة حيث يستريح المتعبون، ويزول بطش الأشرار، و يستوي الصغير والكبير والعبد مع سيده في مساواة مطلقة بعيداً عن العذاب. يتساءل أيوب بمرارة كيف يُعطى النور والحيَاة لشخص متألم ينتظر الموت كما ينتظر الحافرون الكنز فلا يجده، مختتماً مرثيته بإعلان حالة الرعب والاضطراب النفسي الشديد الذي يكتنفه: «لَمْ أَطْمَئِنَّ وَلَمْ أَسْكُنْ وَلَمْ أَسْتَرِحْ، وَقَدْ جَاءَ الرُّجْزُ!».

  • S17 · E2
    August 12 · 3 min

    ايوب 2

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الثاني | عدد الآيات: 13 في هذه الحلقة، يتجدد المشهد السماوي المثير حيث يقف بنو الله والشيطان أمام الرب. يمتدح الرب ثبات أيوب وتمسكه ببره ورغم كل ما ألمّ به من دمار شامل في أملاكه وأولاده، غير أن الشيطان يطلق تحديه الثاني الشرس: «جِلْدٌ بِجِلْدٍ، وَكُلُّ مَا لِلإِنْسَانِ يُعْطِيهِ لأَجْلِ نَفْسِهِ. وَلَكِنِ ابْسُطِ الآنَ يَدَكَ وَامْسَسْ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ، فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يُبَارِكُكَ (اي يجدف عليك)». يأذن الرب للشيطان باختبار جسد أيوب، بشرط واحد صارم: أن يحفظ حياته. استمعوا إلى بداية الجولة الثانية والأشد إيلاماً من الآلام؛ حيث يضرب الشيطان أيوب بـ قُرح رديء (جذام/بثور حادة) من أخمص قدمه إلى هامة رأسه. ينتهي المَطاف بأيوب وهو يجلس وسط الرماد، ممسكاً بشقفة فخار ليستحّ بها من شدة الحكة والوجع. وفي وسط هذا الجحيم الجسدي والنفسي، تأتيه الصدمة من أقرب الناس إليه؛ إذ تصرخ زوجته يائسة: «حَتَّى الآنَ أَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بِكَمَالِكَ؟ بَارِكِ (جدّف على) اللهَ وَمُتْ!»، فيجيبها أيوب بحكمة وثبات إيماني راسخ: «تَتَكَلَّمِينَ كَلاَماً كَإِحْدَى الجَاهِلاَتِ! أَالْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَالشَّرَّ لاَ نَقْبَلُ؟». فِي كُلِّ هَذَا لَمْ يُخْطِئْ أَيُّوبُ بِشَفَتَيْهِ. ينتهي الإصحاح بظهور أصدقاء أيوب الثلاثة: أليفاز التيماني، وبيلدد الشوحي، وصوفر النعماني، الذين اتفقوا معاً ليأتوا ليرثوا له ويعزوه. لكنهم عندما رفعوا أعينهم من بعيد لم يعرفوه من هول التغير الذي طرأ عليه، فرفعوا أصواتهم وبكوا، ومزقوا جُبَبَهم، وذرّوا تراباً فوق رؤوسهم نحو السماء. وجلسوا معه على الأرض سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَسَبْعَ لَيَالٍ، وَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ بِكَلِمَةٍ، لأَنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّ كَآبَتَهُ قَدْ عَظُمَتْ جِدّاً.

  • S17 · E1
    August 11 · 5 min

    ايوب 1

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الأول | عدد الآيات: 22 في هذه الحلقة، نفتح صفحات واحد من أعمق أسفار الحكمة وأكثرها إثارة للتساؤلات الروحية والإنسانية، لنلتقي بـ "أيوب" في أرض عوص؛ الرجل البار، المستقيم، المتقي الله، والناكب عن الشر. يستهل السفر بعرض نعم أيوب الثيرة: ثروة طائلة، وسَبْعَةُ أبناء وثَلاثُ بَنَات، وحياة عائلية مفعمة بالمحبة، حيث كان يقدم ذبائح وبكوراً بانتظام خوفاً من أن يكون أحد أبنائه قد أخطأ في قلبه. استمعوا إلى المشهد السماوي المهيب وغير المتوقع، حين حضر بني الله (الملائكة) أمام الرب، وجاء "الشيطان" في وسطهم. يسأل الربُّ الشيطانَ عن أيوب وإيمانه النقّي، فيطرح الشيطان تشكيكه الشهير: «هَلْ مَجَّاناً يَتَّقِي أَيُّوبُ اللهَ؟»، مدعياً أن تقوى أيوب ما هي إلا نتيجة للحماية والبركة المادية. يأذن الله للشيطان باختبار أيوب في كل ما يملك، دون أن يمد يده إلى شخصه. وفي يوم واحد مفجع، تتوالى الصدمات والتقارير المأساوية على أيوب كالصواعق المتلاحقة: سلب السَبَئيون البقر والأتن، وأحرقَت نارُ الله الغنم، وأخذ الكلدانيون الجمال، وأخيراً هبت ريح عاصفة من القفر فدمّرت البيت على أبنائه وبناته وماتوا جميعاً. نتابع رد الفعل التاريخي المذهل لأيوب؛ إذ قام ومزّق جُبَّته وجَزَّ رأسَه، وخرَّ على الأرض وسجد، ناطقاً بعبارته الخالدة التي هزت أعماق الدهور: «عُرْيَاناً خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَعُرْيَاناً أَعُودُ إِلَى هُنَاكَ. الرَّبُّ أَعْطَى وَالرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكاً». وفي كُلِّ هَذَا لَمْ يُخْطِئْ أَيُّوبُ وَلَمْ يَنُسَبْ لِلَّهِ جَهَالَةً.

  • S16 · E10
    August 5 · 49 sec

    استير 10

    سفر إستير ✝️ – الإصحاح العاشر | عدد الآيات: 3 في هذه الحلقة الخاتمة والقصيرة من السفر، يكتمل مشهد المجد والأمان، حيث يضع الملك أحشويروش جزية على الأرض وجزر البحر، مظهراً قوة إمبراطوريته واستقرارها. وتتجه الأضواء في هذا التذييل إلى العظمة والكرامة التي وصل إليها "مردخاي" اليهودي، الذي كُتبت أعمال سلطانه وبأسه وتفاصيل ترقيته في سفر أخبار الأيام لمولك مادي وفارس. استمعوا إلى ختام السفر المشرق، حيث أصبح مردخاي الرجل الثاني بعد الملك أحشويروش، عظيماً بين اليهود ومقبولاً عند كثرة إخوته؛ لا لفضلٍ ذاتي أو حبٍّ للمنصب، بل لأنه كرس مكانته وسلطانه لطلب الخير لشعبه والتكلم بالسلام لكل نسله. وهكذا يختم السفر قصته العجيبة بإعلان انتصار العدالة وصيانة الله لشعبه وسط غربتهم، محولاً المسوح والرماد إلى مجدٍ وسلام يدومان عبر الأجيال.

  • S16 · E9
    August 4 · 7 min

    استير 9

    سفر إستير ✝️ – الإصحاح التاسع | عدد الآيات: 32 في هذه الحلقة، نصل إلى يوم الحسم والتحول الكبير، وهو اليوم الثالث عشر من شهر أذار (الشهر الثاني عشر)، اليوم الذي انتظر أعداء اليهود أن يتسلطوا عليهم فيه، فانعكس الأمر وحدث العكس تماماً؛ حيث تسلط اليهود على مبغضيهم. اجتمع اليهود في مدنهم في كل أقاليم الملك أحشويروش ليمدوا أيديهم إلى طالبِي شرهم، ولم يقف أحد أداهم لأن خوفهم وقع على جميع الشعوب، بل إن رؤساء الأقاليم والمرزبانات والنواب وسعاة الملك ساعدوا اليهود، لأن خوف مردخاي سقط عليهم بعد أن أصبح عظيماً في بيت الملك وشاع اسمه في كل الأقاليم. استمعوا إلى تفاصيل المعركة والانتصار؛ حيث ضرب اليهود جميع أعدائهم ضربة سيف وقتل وهلاك، وقتلوا في شوشان القصر وخمس مئة رجل، بالإضافة إلى أبناء هامان العشرة (فنداثا، دلفون، أسباثا، فوراثا، أدليا، أريداثا، فرمثا، أريساي، أريداي، ويزاثا)، ولكنهم في السلب لم يمدوا أيديهم. وبطلب من إستير للملك، أُعطي لليهود في شوشان يوم إضافي (اليوم الرابع عشر) للدفاع عن أنفسهم وتم تعليق أبناء هامان العشرة على الخشبة. ينتهي المشهد بتأسيس "عيد Purim (الفوريم)"؛ حيث استراح اليهود في اليوم الخامس عشر وجعلوا الأيام المحددة أيام شرب وفرح وإرسال أنصبة من كل واحد إلى صاحبه وعطايا للفقراء. وكتب مردخاي والملكة إستير بالصورة الرسمية والرسائل المؤكدة ليثبّتا أيام الفوريم هذه في أوقاتها جيلاً فجيل وكل عشيرة وإقليم ومدينة، لتبقى ذكراها خالدة ولا تزول من بين اليهود ولا يمحي ذكرها من نسلهم.

  • S16 · E8
    August 3 · 4 min

    استير 8

    سفر إستير ✝️ – الإصحاح الثامن | عدد الآيات: 17 في هذه الحلقة، تحلّ الفرحة والانتصار محل الحزن والرماد، حيث تتوالى التحولات الشديدة في البلاط الملكي عقب سقوط هامان. يهب الملك أحشويروش بيت هامان للملكة إستير، ويخلع خاتمه الذي أخذه من هامان ويسلمه لـ "مردخاي"، الذي أقامته إستير على بيت هامان. ورغم موت العدو، يظل الخطر قائماً؛ إذ إن الشريعة الفارسية لا تسمح بإلغاء أو نقض أي مرسوم ملكي سُجل ونُختم بخاتم الملك. استمعوا إلى التوسل الدمعي الحار الذي قدمته إستير أمام قدمي الملك لإبطال شرور هامان، وكيف مدّ لها الملك قضيب الذهب مجدداً. وبحكمة ثاقبة، يصدر الملك مرسوماً جديداً يُكتب بجميع اللغات ويُرسل بالبريد السريع عبر الجياد إلى الـ 127 كورة، يعطي لليهود الحق في كل مدينة بأن يجتمعوا ويدافعوا عن أنفسهم وينتقموا من أعدائهم في اليوم المحدد. ينتهي المشهد بخروج مردخاي من أمام الملك بلباس ملكي من الأرجوان والكتان مع تاج ذهبي عظيم، وتحول الحيرة والذعر في شوشان والولايات إلى نور وفرح وبهجة، حتى إن كثيرين من شعوب الأرض "تيهدوا" (صاروا يهوداً) لأن خوف اليهود وقع عليهم.

  • S16 · E7
    August 2 · 2 min

    استير 7

    سفر إستير ✝️ – الإصحاح السابع | عدد الآيات: 10 في هذه الحلقة، نصل إلى لحظة الحسم والذروة الدراماتيكية في القصر الملكي، حيث يتجه الملك أحشويروش وهامان لحضور الوليمة الثانية التي أعدتها الملكة إستير. وفي وسط الاحتفال، يكرر الملك سؤاله لإستير عن طلبها ومسألتها، مؤكداً لها أنها ستُجاب حتى لو كانت نصف المملكة. استمعوا إلى اللحظة التاريخية التي كشفت فيها إستير عن وجهها وشعبها بشجاعة وحكمة، ملقيةً بصرختها المؤثرة أمام الملك: «إن كنا قد بُعنا أنا وشعبي للعباد والإماء لكسَتُّ، ولكننا بُعنا للهلاك والقتل والإبادة!». وعندما سأل الملك بغضب عارم عن الجريء الذي تجرأ على هذا الفعل، أشارت إستير بأصبعها قائلة: «الرجل الخصم والعدو هو هذا هامان الرديء!». استمعوا إلى سقطة هامان المرعبة وانكساره أمام الملكة، وكيف انتهى المشهد باكتشاف الملك للخشبة التي بناها هامان لمردخاي، ليصدر أمره الفوري والرحيم بالعدالة: «علّقوه عليها!»، فيُعلق هامان على الخشبة ذاتها، ويسكن غضب الملك.

  • S16 · E6
    July 31 · 3 min

    استير 6

    سفر إستير ✝️ – الإصحاح السادس | عدد الآيات: 14 في هذه الحلقة، نصل إلى نقطة التحول الإلهية الشديدة والسابحة في السخرية القدرية؛ ففي تلك الليلة بالذات، طار النوم من عين الملك أحشويروش، فأمر بأن يُؤتى بسفر أخبار الأيام وتُقرأ أمامه. وفي تدبير إلهي عجيب، وقعت القراءة على الجزء الذي وثّق كشف "مردخاي" للمؤامرة السابقة التي دبرها الخصيان لاغتيال الملك، وعندما سأل الملك عما أُجري لمردخاي من كرامة وعظمة لقاء هذا الصنيع، جاءه الرد المفاجئ: «لم يُعمل معه شيء!». استمعوا إلى المشهد المثير حين دخل "هامان" إلى الدار الخارجية مبكراً ليطلب من الملك تعليق مردخاي على الخشبة التي أعدها، فيباغته الملك بسؤال غير متوقع: «ماذا يُعمل لرجل يسرّ الملك بأن يكرمه؟». ولأن العظمة والكبرياء أعميا قلب هامان، ظن في نفسه أنه لا أحد يسر الملك بإكرامه أكثر منه، فاقترح خطة إكرام ملوكية باذخة: أن يُلبس الرجل ثوباً ملكياً، ويوضع على فرس الملك، ويدوف به رئيس من رؤساء الملك في ساحة المدينة منادياً أمامه. استمعوا إلى الصدمة المدوية التي نزلت كالصاعقة على هامان عندما أمره الملك: «أسرع وخذ الثوب والفرس كما تكلمت، وافعل هكذا لمردخاي اليهودي!». ونتابع عودة هامان إلى بيته نوّاحاً ومغطي الرأس، حيث تنبأت له زوجته "زرش" وحكماؤه بالانهيار المحتوم: «إن كان مردخاي... فلا تقدر عليه بل تسقط أمامه سكوتاً»، وقبل أن يستوعب هول الصدمة، جاء خصيان الملك ليسرعوا به إلى الوليمة الثانية التي أعدتها إستير.

  • S16 · E5
    July 30 · 3 min

    استير 5

    سفر إستير ✝️ – الإصحاح الخامس | عدد الآيات: 14 في هذه الحلقة، نصل إلى لحظة احتدام الصراع ودخول إستير إلى دائرة الخطر؛ ففي اليوم الثالث من الصوم، تلبس الملكة ثيابها الملكية وتقف بكل شجاعة في دار بيت الملك الداخلية أمام العرش. وفي مشهد مهيب، تنال إستير نعمة في عيني الملك أحشويروش، فيمد لها قضيب الذهب الذي بيده ويمسح على خوفها بملاطفته معلناً استعدادها لإعطائها حتى نصف المملكة. وبذكاء وحكمة نبيلة، لا تعجل إستير بطلب نجاتها فوراً، بل تدعو الملك وهامان إلى وليمة خاصة أعدتها لهما. استمعوا إلى تفاصيل هذه الوليمة الأولى التي تزايد فيها كبرياء هامان وغروره، حيث خرج منها فرحاً وطيب القلب لأنه الوحيد المدعو مع الملك. لكن هذا الفرح سريعان ما تحول إلى غيظ شديد ونكد حين مر ببوابة القصر ورأى مردخاي ثابتاً لا يقوم ولا يتحرك له. ونتابع المشهد العائلي في بيت هامان، حيث يجتمع بملهمته وزوجته "زرش" وأحبائه يتفاخر بثروته وبحظوته لدى الملكة، ليقترحوا عليه حلاً إجرامياً ليريح قلبه: إنشاء خشبة عالية طولها خمسون ذراعاً، ليطلب من الملك في الصباح تعليق مردخاي عليها قبل أن يذهب مسروراً إلى الوليمة الثانية!

Showing 1–20 of 32 episodes