Skip to content
Artwork for الكتاب المقدس
الكتاب المقدس · July 31 · 3 min

استير 6

سفر إستير ✝️ – الإصحاح السادس | عدد الآيات: 14 في هذه الحلقة، نصل إلى نقطة التحول الإلهية الشديدة والسابحة في السخرية القدرية؛ ففي تلك الليلة بالذات، طار النوم من عين الملك أحشويروش، فأمر بأن يُؤتى بسفر أخبار الأيام وتُقرأ أمامه. وفي تدبير إلهي عجيب، وقعت القراءة على الجزء الذي وثّق كشف "مردخاي" للمؤامرة السابقة التي دبرها الخصيان لاغتيال الملك، وعندما سأل الملك عما أُجري لمردخاي من كرامة وعظمة لقاء هذا الصنيع، جاءه الرد المفاجئ: «لم يُعمل معه شيء!». استمعوا إلى المشهد المثير حين دخل "هامان" إلى الدار الخارجية مبكراً ليطلب من الملك تعليق مردخاي على الخشبة التي أعدها، فيباغته الملك بسؤال غير متوقع: «ماذا يُعمل لرجل يسرّ الملك بأن يكرمه؟». ولأن العظمة والكبرياء أعميا قلب هامان، ظن في نفسه أنه لا أحد يسر الملك بإكرامه أكثر منه، فاقترح خطة إكرام ملوكية باذخة: أن يُلبس الرجل ثوباً ملكياً، ويوضع على فرس الملك، ويدوف به رئيس من رؤساء الملك في ساحة المدينة منادياً أمامه. استمعوا إلى الصدمة المدوية التي نزلت كالصاعقة على هامان عندما أمره الملك: «أسرع وخذ الثوب والفرس كما تكلمت، وافعل هكذا لمردخاي اليهودي!». ونتابع عودة هامان إلى بيته نوّاحاً ومغطي الرأس، حيث تنبأت له زوجته "زرش" وحكماؤه بالانهيار المحتوم: «إن كان مردخاي... فلا تقدر عليه بل تسقط أمامه سكوتاً»، وقبل أن يستوعب هول الصدمة، جاء خصيان الملك ليسرعوا به إلى الوليمة الثانية التي أعدتها إستير.

0:00-3:30

transcript

No transcript — this publisher did not publish one.

show notes

سفر إستير ✝️ – الإصحاح السادس | عدد الآيات: 14

في هذه الحلقة، نصل إلى نقطة التحول الإلهية الشديدة والسابحة في السخرية القدرية؛ ففي تلك الليلة بالذات، طار النوم من عين الملك أحشويروش، فأمر بأن يُؤتى بسفر أخبار الأيام وتُقرأ أمامه. وفي تدبير إلهي عجيب، وقعت القراءة على الجزء الذي وثّق كشف "مردخاي" للمؤامرة السابقة التي دبرها الخصيان لاغتيال الملك، وعندما سأل الملك عما أُجري لمردخاي من كرامة وعظمة لقاء هذا الصنيع، جاءه الرد المفاجئ: «لم يُعمل معه شيء!».

استمعوا إلى المشهد المثير حين دخل "هامان" إلى الدار الخارجية مبكراً ليطلب من الملك تعليق مردخاي على الخشبة التي أعدها، فيباغته الملك بسؤال غير متوقع: «ماذا يُعمل لرجل يسرّ الملك بأن يكرمه؟». ولأن العظمة والكبرياء أعميا قلب هامان، ظن في نفسه أنه لا أحد يسر الملك بإكرامه أكثر منه، فاقترح خطة إكرام ملوكية باذخة: أن يُلبس الرجل ثوباً ملكياً، ويوضع على فرس الملك، ويدوف به رئيس من رؤساء الملك في ساحة المدينة منادياً أمامه. استمعوا إلى الصدمة المدوية التي نزلت كالصاعقة على هامان عندما أمره الملك: «أسرع وخذ الثوب والفرس كما تكلمت، وافعل هكذا لمردخاي اليهودي!». ونتابع عودة هامان إلى بيته نوّاحاً ومغطي الرأس، حيث تنبأت له زوجته "زرش" وحكماؤه بالانهيار المحتوم: «إن كان مردخاي... فلا تقدر عليه بل تسقط أمامه سكوتاً»، وقبل أن يستوعب هول الصدمة، جاء خصيان الملك ليسرعوا به إلى الوليمة الثانية التي أعدتها إستير.

more episodes

All episodes