
transcript
show notes
سفر إستير ✝️ – الإصحاح العاشر | عدد الآيات: 3
في هذه الحلقة الخاتمة والقصيرة من السفر، يكتمل مشهد المجد والأمان، حيث يضع الملك أحشويروش جزية على الأرض وجزر البحر، مظهراً قوة إمبراطوريته واستقرارها. وتتجه الأضواء في هذا التذييل إلى العظمة والكرامة التي وصل إليها "مردخاي" اليهودي، الذي كُتبت أعمال سلطانه وبأسه وتفاصيل ترقيته في سفر أخبار الأيام لمولك مادي وفارس.
استمعوا إلى ختام السفر المشرق، حيث أصبح مردخاي الرجل الثاني بعد الملك أحشويروش، عظيماً بين اليهود ومقبولاً عند كثرة إخوته؛ لا لفضلٍ ذاتي أو حبٍّ للمنصب، بل لأنه كرس مكانته وسلطانه لطلب الخير لشعبه والتكلم بالسلام لكل نسله. وهكذا يختم السفر قصته العجيبة بإعلان انتصار العدالة وصيانة الله لشعبه وسط غربتهم، محولاً المسوح والرماد إلى مجدٍ وسلام يدومان عبر الأجيال.