Skip to content
Artwork for الكتاب المقدس
الكتاب المقدس · August 17 · 3 min

ايوب 5

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الخامس | عدد الآيات: 27 في هذه الحلقة، يواصل أليفاز التيماني حديثه مُكملاً خطابه الأول لأيوب، حيث يتعمق في فلسفته القائمة على العدالة الإلهية الصارمة. يبدأ أليفاز بتحدي أيوب أن يدعو أو يستغيث بأحد من "القديسين" (الملائكة)، مؤكداً أن الغيظ يقتل الغبي، وأن الغيرة تميت الأحمق. ويستشهد بملاحظاته الشديدة للواقع: كيف ينقرض أصل الأشرار فجأة، ويُسحق بنوهم في الباب، ويأكل الجائع حصادهم. استمعوا إلى التفسير الإنساني الذي يطرحه أليفاز لمصدر الألم، معلناً أن البلية لا تخرج من التراب ولا ينبت العناء من الأرض، بل «الإِنْسَانُ مَوْلُودٌ لِلْمَشَقَّةِ كَمَا أَنَّ شَرَارَ النَّارِ تُحَلِّقُ إِلَى العَلاَ». ومن هذا المنطلق، ينصح أيوب بأن يلجأ إلى الله ويضع دعواه أمامه؛ فهو العليّ الذي يصنع عظائم لا تُحصى، ويرسل المطر، ويفشل أفكار المحتالين، وينجي المسكين من السيف. يختتم أليفاز خطابه بنغمة تشجيعية مشروطة باللتوبة، متحدثاً عن بركة التأديب الإلهي: «طُوبَى لِرَجُلٍ يُؤَدِّبُهُ اللهُ، فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ القَدِيرِ. لأَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ، يَشْفِي وَيَدَاهُ تَمْلَسَانِ». ويوعد أيوب بأنه إن خضع لله فسينجيه من ست شدائد وفي السابعة لا يمسه سوء، وسيختبر الأمان من الغلاء والسيف، وتصالح حجارة الحقل، ويرى نسله كثيراً كعشب الأرض، ويدخل القبر في شيبة صالحة؛ مؤكداً أن هذه الحقيقة قادمة عن خبرة وفحص تام.

0:00-3:55

transcript

No transcript — this publisher did not publish one.

show notes

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الخامس | عدد الآيات: 27

في هذه الحلقة، يواصل أليفاز التيماني حديثه مُكملاً خطابه الأول لأيوب، حيث يتعمق في فلسفته القائمة على العدالة الإلهية الصارمة. يبدأ أليفاز بتحدي أيوب أن يدعو أو يستغيث بأحد من "القديسين" (الملائكة)، مؤكداً أن الغيظ يقتل الغبي، وأن الغيرة تميت الأحمق. ويستشهد بملاحظاته الشديدة للواقع: كيف ينقرض أصل الأشرار فجأة، ويُسحق بنوهم في الباب، ويأكل الجائع حصادهم.

استمعوا إلى التفسير الإنساني الذي يطرحه أليفاز لمصدر الألم، معلناً أن البلية لا تخرج من التراب ولا ينبت العناء من الأرض، بل «الإِنْسَانُ مَوْلُودٌ لِلْمَشَقَّةِ كَمَا أَنَّ شَرَارَ النَّارِ تُحَلِّقُ إِلَى العَلاَ». ومن هذا المنطلق، ينصح أيوب بأن يلجأ إلى الله ويضع دعواه أمامه؛ فهو العليّ الذي يصنع عظائم لا تُحصى، ويرسل المطر، ويفشل أفكار المحتالين، وينجي المسكين من السيف.

يختتم أليفاز خطابه بنغمة تشجيعية مشروطة باللتوبة، متحدثاً عن بركة التأديب الإلهي: «طُوبَى لِرَجُلٍ يُؤَدِّبُهُ اللهُ، فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ القَدِيرِ. لأَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ، يَشْفِي وَيَدَاهُ تَمْلَسَانِ». ويوعد أيوب بأنه إن خضع لله فسينجيه من ست شدائد وفي السابعة لا يمسه سوء، وسيختبر الأمان من الغلاء والسيف، وتصالح حجارة الحقل، ويرى نسله كثيراً كعشب الأرض، ويدخل القبر في شيبة صالحة؛ مؤكداً أن هذه الحقيقة قادمة عن خبرة وفحص تام.

more episodes

All episodes