Skip to content
Artwork for الكتاب المقدس
الكتاب المقدس · Tuesday · 2 min

ايوب 11

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الحادي عشر | عدد الآيات: 20 في هذه الحلقة، يدخل صوفر النعماني (الصديق الثالث) إلى ميدان المناظرة، مقدماً الخطاب الأشد حدة وهجوماً بين الأصدقاء. يبدأ صوفر باستنكار كلام أيوب وتكذيب دفاعه عن نفسه، مشبهاً إياه بـ "الرجل اللغوب" (كثير الكلام) الذي يتبجح ببره وطهارة سلوكه، ويتمنى لو أن الله يتكلم بنفسه ويفتح شفتيه ليرى أيوب أن الله قد نسي له من إثمه، وأن عقابه الحالي أقل مما يستحق! استمعوا إلى الطرح اللاهوتي السامي الذي يقدمه صوفر عن عظمة الله ولا محدوديته؛ متسائلاً: «أَإِلَى عُمْقِ اللهِ تَتَّصِلُ، أَمْ إِلَى نِهَايَةِ القَدِيرِ تَنْتَهِي؟»، واصفاً إياه بأنه أعلى من السموات وأعمق من الهاوية وأطول من الأرض وأعرض من البحر. ويؤكد صوفر أن الله يعلم أناس السوء ويرى الإثم دون أن يفحص، مبيناً أن الإنسان الجاهل يتصاهل بالذكاء بينما هو «كَجَحْشِ الفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ». يختتم صوفر خطابه بتقديم شرط التوبة لأيوب لكي يستعيد أمانه وسعادته: إن أعد قلبه وبسط يديه إلى الله وأبعد الإثم عن مسكنه، حينها يرفع وجهه بلا عيب، وينسى المشقة كـ «مِيَاهٍ عَبَرَتْ»، وتشرق حياته أبهى من الظهيرة. أما الأشرار فتتلف أعيُنهم، ويموت ملجأهم، ويكون رجاؤهم «تَسْلِيمَ النَّفْسِ» (خروج الروح).

0:00-2:49

transcript

No transcript — this publisher did not publish one.

show notes

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الحادي عشر | عدد الآيات: 20

في هذه الحلقة، يدخل صوفر النعماني (الصديق الثالث) إلى ميدان المناظرة، مقدماً الخطاب الأشد حدة وهجوماً بين الأصدقاء. يبدأ صوفر باستنكار كلام أيوب وتكذيب دفاعه عن نفسه، مشبهاً إياه بـ "الرجل اللغوب" (كثير الكلام) الذي يتبجح ببره وطهارة سلوكه، ويتمنى لو أن الله يتكلم بنفسه ويفتح شفتيه ليرى أيوب أن الله قد نسي له من إثمه، وأن عقابه الحالي أقل مما يستحق!

استمعوا إلى الطرح اللاهوتي السامي الذي يقدمه صوفر عن عظمة الله ولا محدوديته؛ متسائلاً: «أَإِلَى عُمْقِ اللهِ تَتَّصِلُ، أَمْ إِلَى نِهَايَةِ القَدِيرِ تَنْتَهِي؟»، واصفاً إياه بأنه أعلى من السموات وأعمق من الهاوية وأطول من الأرض وأعرض من البحر. ويؤكد صوفر أن الله يعلم أناس السوء ويرى الإثم دون أن يفحص، مبيناً أن الإنسان الجاهل يتصاهل بالذكاء بينما هو «كَجَحْشِ الفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ».

يختتم صوفر خطابه بتقديم شرط التوبة لأيوب لكي يستعيد أمانه وسعادته: إن أعد قلبه وبسط يديه إلى الله وأبعد الإثم عن مسكنه، حينها يرفع وجهه بلا عيب، وينسى المشقة كـ «مِيَاهٍ عَبَرَتْ»، وتشرق حياته أبهى من الظهيرة. أما الأشرار فتتلف أعيُنهم، ويموت ملجأهم، ويكون رجاؤهم «تَسْلِيمَ النَّفْسِ» (خروج الروح).

more episodes

All episodes