Skip to content
Artwork for غموض

غموض

Dr.K

قصص غامضة قديمة و حديثة

Play
  • 260 episodes
  • Avg 11 min
  • Arabic

Support the show

Goes straight to the publisher. podnod takes nothing.

Counted on this page — what you have heard stays on this device, so it is not something the list can be paged by.
  • S1 · E438
    October 5 · 10 min

    لغز الحلوى في بلجيكا: أطفال يسقطون فجأة وفحوصات بلا أثر

    في أواخر تسعينيات القرن الماضي، اجتاحت موجة مفاجئة وغامضة مدارس في بلجيكا وهولندا وألمانيا؛ أطفال ينهارون فجأة بعد تناول حلوى شهيرة، وتشنجات وغثيان يملأ غرف الطوارئ، لكن جميع الفحوصات السمية والمخبرية خرجت نظيفة تماماً. هل كانت سموماً خفية لم ترصدها أجهزة العلم، أم هستيريا جماعية أصابت مجتمعاً بأكمله؟ نفتح في هذه الحلقة ملف التحقيق الذي أُغلق رسمياً وظل مفتوحاً في عقول العلماء.

  • S1 · E437
    October 5 · 9 min

    وباء قرية كويتو الغامض: عزل مفاجئ وملف أغلقته البرازيل بالقوة

    في أطراف البرازيل الهادئة، استيقظت قرية كويتو على داءٍ لا اسم له؛ أجساد تتصلب، وهلاوس جماعية تعصف بالسكان، يتبعها تطويق عسكري صارم صمتت خلفه الحقيقة. حلقة جديدة من «غموض» تفتح الملفات التي طواها الإسكات الرسمي وتبحث فيما تبقى تحت التراب.

  • S1 · E436
    October 5 · 10 min

    لغز حدود نيبال: رجال سقطوا في اللحظة نفسها بلا سبب

    في ظهيرة يومٍ هادئ على امتداد الشريط الحدودي الوعر بين نيبال وولاية أوتاراخند الهندية، انهار سبعة رجال في مواقع جغرافية متباعدة تماماً وفي الدقيقة ذاتها. أحدهم راعٍ في سفح جبلي، والآخر شرطي دورية، وثالث مزارع في حقل أرز. لا صلة تربطهم، ولا غاز سام، ولا أثر لصدمة. الغريب أن التقارير الرسمية صدرت بعد أسابيع بعلل متناقضة لكل رجل على حدة، كأن هناك اتفاقاً غير معلن على تفريق ما جمعته الدقيقة الواحدة. نبش في دفاتر التحقيق والأسرار التي ابتلعتها وديان الهيمالايا.

  • S1 · E435
    October 5 · 11 min

    مخلوق سان جواكين: العينات متناقضة واللغز الذي حير علماء كاليفورنيا

    في مياه دلتا سان جواكين بكاليفورنيا، تكرر ظهور كائن مائي ضخم أربك الصيادين والعلماء. توالت محاولات جمع العينات البيولوجية، غير أن كل فحص مخبري جاء بنتيجة تنفي سابقتها، تاركاً ملف الكائن مفتوحاً بلا إجابة حاسمة.

  • S1 · E434
    October 5 · 8 min

    مأساة جوشوا مادوكس: سبع سنوات داخل مدخنة وودلاند بارك

    في مايو من عام 2008، خرج الفتى جوشوا مادوكس في نزهة قصيرة بين غابات بلدة وودلاند بارك في كولورادو ولم يعد. بعد سبع سنوات كاملة، وأثناء هدم كوخ مهجور لا يبعد سوى مئات الأمتار عن منزله، عثر العمال على رفاته محشورة في وضعية مستحيلة داخل المدخنة. ملابسه كانت موضوعة بعناية داخل الغرفة، وقضبان فولاذية سدت الفتحة العلوية، وروايات متضاربة تحيط بموت لا يزال يثير الرعب والحيرة.

  • S1 · E432
    October 4 · 11 min

    قبر جنكيز خان: الأسرار المدفونة في قلب منغوليا

    حين مات جنكيز خان عام 1227، دُفن في مكان سري بلا شاهد أو نقش، ودفنت معه أسطورة كنز لم يكشف بعد. آلاف الباحثين حاولوا فك شفرة القبر ولم يعثر أحد على شيء—فهل يخفي قلب منغوليا ما لم يُكتشف بعد؟

  • S1 · E431
    October 3 · 10 min

    تناسخ الأرواح: أم سيتي وجيمس لينينجر... ذكريات لا يفسّرها العلم

    كيف يمكن لِطفلٍ أن يتذكّر حادثة قِتلٍ وقعت قبل وِلادته؟ ولماذا تَهتدي امرأةٌ إنجليزية إلى أسرار معابد مصر القديمة كما لو أنّها عاشت هناك من قبل؟ في هذه الحلقة، نغوصُ في ألمع القصص التي حيّرت العلم عن تناسخ الأرواح—قصصٌ لأطفالٍ ونساءٍ يروون تفاصيل حياةٍ لم يعيشوها قط، بل يصرّون أنّهم كانوا أشخاصاً آخرين في زمنٍ ومكانٍ مختلفين. تُطرحُ نظرياتٌ متضاربة: هل هي ذاكرة سابقة بالفعل؟ أم خيالٌ نفسيّ واسع؟ أم أن هناك أسراراً لم تُكشف بعد؟

  • S1 · E430
    October 3 · 11 min

    The Black Dahlia: لغز جريمة هوليوود التي لم تُحل – من هي إليزابيث شورت وما الذي حدث في يناير 1947؟

    جريمة قتل إليزابيث شورت، المعروفة بـ"الداليا السوداء"، ظلت واحدة من أعقد ألغاز هوليوود منذ عام 1947. فتاة بعمر الثانية والعشرين وُجدت جثتها مشوهة في لوس أنجلوس، وسط إشاعات ورسائل غامضة وحيرة لم تُفك شيفرتها حتى اليوم.

  • S1 · E428
    October 2 · 11 min

    اختفاء بلدة White Bluffs وHanford 1943: حين مُسحت الحياة فجأة من الخريطة

    في عام 1943، مُسحت بلدتا White Bluffs وHanford في ولاية واشنطن من الوجود بين عشية وضحاها. لم يُسمح للسكان حتى بلمس قبور آبائهم، ورُحلت العائلات في صمت تام. ما الذي حدث حين اختفت حياة كاملة في لحظة، وما الذي بقي من الأثر؟

  • S1 · E427
    October 2 · 11 min

    اختفاء امرأة على أطراف البلدة 2007: خمس دقائق لم يصل إليها أحد

    في شتاء ألفين وسبعة اختفت امرأة من بلدة هادئة وهي في طريقها القصير لزيارة جارتها. كاميرات المراقبة تعطّلت فجأة، والهاتف صمت، وسجلات البلدة امتلأت بالنظريات. ماذا حدث في تلك الدقائق القليلة التي لم يلمحها أحد؟

  • S1 · E426
    October 1 · 9 min

    هرم خوفو: الفراغ الذي رآه الميون ولم يدخله أحد

    في نوفمبر عام ألفين وسبعة عشر أعلن فريق ScanPyramids أن أجهزته رصدت فراغاً فوق الممر الكبير داخل هرم خوفو في الجيزة، طوله ثلاثون متراً في أدنى تقدير، ولم يدخله أحد. بعد سنوات صوّرت كاميرا ممراً قصيراً في موضع آخر، فثبت أن الجسيمات ترى الفراغ الحقيقي، وبقي الفراغ الأكبر بلا باب. أربع قراءات تتنازع معناه، ولا واحدة منها تغلق الملف.

  • S1 · E425
    September 28 · 19 min

    مئة وتسعة مسافرين وضوء أحمر واحد: قضية Manises

    أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكاسْت غُمُوضْ. فِي صَبَاحِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ نُوفَمْبَرْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسَبْعِينْ، كَتَبَ رَجُلٌ فِي إِسْبَانْيَا تَقْرِيرًا رَسْمِيًّا. وَالتَّقْرِيرُ لَا يَقُولُ إِنَّ شَيْئًا فَضَائِيًّا زَارَ الْأَرْضْ. بَلْ يَقُولُ جُمْلَةً أَدَقَّ مِنْ كُلِّ مَا قِيلَ بَعْدَهَا وَلِأَرْبَعِينَ سَنَةْ: «تَأَكَّدَ وُجُودُ مُرُورٍ غَيْرِ خَاضِعٍ لِلسَّيْطَرَةْ، فِي الْمَنْطَقَةْ، مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرِ مَعْرُوفْ.» وَفِي ذَلِكَ الصَّبَاحْ، كَانَ هُنَاكَ مِئَةٌ وَتِسْعَةُ مَسَافِرِينْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ صَارُوا جُزْءَا مِنْ أَشْهَرِ قَضِيَّةٍ فِي تَارِيخْ إِسْبَانْيَا. وَجُمْلَةُ «مُصَادَرُ مُرُورٍ غَيْرِ خَاضِعٍ لِلسَّيْطَرَةْ» لَمْ تَكُنْ تَعْبِيرًا بَلَاغِيًّا. بَلْ كَانَتْ وَصْفًا حَرْفِيًّا لِمَا حَدَثَ فِي السَّاعَاتِ السَّابِقَةْ. لِأَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ لَيْسَتْ عَنْ ضَوْءٍ رَآهُ أَحَدٌ فِي السَّمَاءْ. بَلْ عَنْ طَائِرَةٍ تَحْمِلُ مِئَةً وَتِسْعَةً مِنَ النَّاسْ. وَالنَّاسُ لَمْ يَكُونُوا يَنْظُرُونْ. النَّاسُ كَانُوا هُمْ مَنْ تَجْرِي خَلْفَهْ. تَأْخُذُ رِحْلَةٌ رَقْمُهَا JK-297، لِشَرِكَةٍ إِسْبَانِيَّةٍ بِاسْمِ TAE، مِنْ مَدِينَةِ Salzburg فِي النَّمْسَا، إِلَى جُزُرِ الْكَانَارِي. وَفِي طَرِيقِهَا تَتَوَقَّفُ فِي Palma de Mallorca لِلتَّزَوُّدِ بِالْوَقُودْ. وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ أَحَدْ. الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ نُوفَمْبَرْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسَبْعِينْ. وَعَلَى مَتْنِهَا مِئَةٌ وَتِسْعَةُ مَسَافِرِينْ. وَفِي قُمْرَةِ الْقِيَادَةِ ثَلَاثَةُ رِجَالْ. الْقَائِدُ هُوَ Francisco Javier Lerdo de Tejada، وَلَهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةْ. وَمَعَهُ الْمُسَاعِدُ Ramón Zuazu. وَمُهَنْدِسُ الطَّيَرَانِ Francisco Javier Rodríguez. أَقْلَعَتِ الطَّائِرَةُ مِنْ Palma، وَتَحَرَّكَتْ نَحْوَ الْجَنُوبِ فَوْقَ الْبَحْرِ الْمُتَوَسِّطْ. وَبَعْدَ نَحْوِ خَمْسَ عَشْرَةَ دَقِيقَةْ، وَقَبْلَ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ وَالنِّصْفَ تَقْرِيبًا، بَدَأَ شَيْءٌ مَا. ظَهَرَتْ أَضْوَاءْ. وَقَالُوا إِنَّهَا كَانَتْ حَمْرَاءْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا كَانَتْ تَتَبَدَّلُ بَيْنَ الْأَحْمَرِ وَالْأَبْيَضِ وَالْأَخْضَرْ. وَقَالُوا إِنَّهَا كَانَتْ تَقْتَرِبُ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةْ. وَسُرْعَتُهَا كَبِيرَةٌ إِلَى حَدِّ أَنَّ الطَّاقِمَ قَالَ إِنَّهَا فِي مَسَارِ اصْطِدَامْ. وَأَعْلَنَ الْقَائِدُ فِي قُمْرَةِ الْقِيَادَةِ مَا يُعْلِنُهُ أَيُّ قَائِدٍ فِي مِثْلِ هَذِهِ اللَّحْظَةْ. قَالْ: الْجَمِيعُ إِلَى مَقَاعِدِهِمْ. ثُمَّ اقْتَرَبَتِ الْأَضْوَاءُ حَتَّى صَارَتْ عَلَى مَسَافَةِ نِصْفِ كِيلُومِتْرٍ تَقْرِيبًا. ثُمَّ بَقِيَتْ هُنَاكْ. وَهَذَا هُوَ الْجُزْءُ الْغَرِيبْ. لِأَنَّ الْأَضْوَاءَ لَمْ تَقْتَرِبْ، وَلَمْ تَبْتَعِدْ، وَلَمْ تُهَاجِمْ. بَلْ صَارَتْ تَفْعَلُ شَيْئًا آخَرْ. صَارَتْ تَنْتَظِرْ. وَغَيَّرَ الْقَائِدُ ارْتِفَاعَهُ لِيَخْتَبِرَ الْأَمْرْ. فَغَيَّرَتِ الْأَضْوَاءُ ارْتِفَاعَهَا مَعَهْ. فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّهْ. ثُمَّ مَرَّةً أُخْرَى. وَالْأَضْوَاءُ تَفْعَلُ مَا يَفْعَلُهُ هُو. فَصَارَ الْوَضْعُ وَاضِحًا لِلطَّاقِمْ. لَا تُوجَدُ مُنَاوَرَةٌ لِلْإِفْلَاتْ. لِأَنَّ أَيَّ مُنَاوَرَةٍ سَيَتْبَعُهَا الشَّيْءُ الَّذِي يَجْلِسُ خَلْفَ الطَّائِرَةْ. ثُمَّ فَعَلَ الْقَائِدُ الشَّيْءَ الْعَقْلَانِيَّ الْوَحِيدْ. فَتَحَ اللَّاسِلْكِيَّ وَسَأَلَ الْأَرْضْ. سَأَلْ: هَلْ يُوجَدُ مُرُورٌ فِي هَذِهِ الْمَنْطَقَةْ؟ وَالْجَوَابُ لَمْ يَأْتْ. لِأَنَّ رَادَارَ Torrejón الْعَسْكَرِيَّ فِي مَدِينَةِ Madrid، وَمَرْكَزَ تَحَكُّمِ الطَّيَرَانِ فِي مَدِينَةِ Barcelona، وَاحِدًا وَاحِدًا، لَمْ يَسْتَطِيعَا تَقْدِيمَ أَيِّ تَفْسِيرْ. وَالْقَائِدُ فِي قُمْرَةِ الْقِيَادَةْ يُنَاوِرُ بِطَائِرَةٍ تَحْمِلُ مِئَةً وَتِسْعَةً مِنَ النَّاسْ. وَرَادَارَاتُ بِلَادِهِ كُلُّهَا تَقُولُ إِنَّ السَّمَاءَ فَارِغَةْ. وَفِي التَّسْجِيلَاتْ، سُجِّلَتْ جُمْلَةٌ وَاحِدَةٌ تَسْتَحِقُّ التَّوَقُّفْ. قَالُوا إِنَّ هَذَا «الْمُرُورَ» كَانَ يَتَصَعَّدُ أَسْرَعَ مِنَ الطَّائِرَةِ بِكَثِيرْ. وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ هِيَ الْفَارِقُ بَيْنَ ضَوْءٍ فِي السَّمَاءْ، وَشَيْءٍ يَتَحَكَّمُ فِي ارْتِفَاعِهْ. وَبِهَذَا صَارَ الْقَرَارُ وَاحِدًا. وَهُوَ قَرَارٌ لَمْ يَكُنْ بَدِيهِيًّا، بَلْ كَانَ مُرًّا. الْخُرُوجُ عَنِ الْمَسَارْ. وَالتَّوَقُّفُ عَنْ رِحْلَةٍ إِلَى الْكَانَارِي. وَالْهَبُوطُ فِي Valencia. وَهَبَطَتْ فِي مَطَارِ Manises نَحْوَ السَّاعَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ وَالرُّبْعْ. وَقَبْلَ الْهَبُوطِ لَحَظَاتْ، أَبْلَغَ الطَّاقِمُ أَنَّ الْأَضْوَاءَ تَرَكَتِ الْمُطَارَدَةْ. وَفِي التَّارِيخْ، هَذِهِ هِيَ الْأُولَى. أَوَّلُ مَرَّةٍ فِي التَّارِيخِ يُجْبَرُ فِيهَا طَائِرٌ تِجَارِيٌّ عَلَى هَبُوطٍ اضْطِرَارِيٍّ بِسَبَبِ جِسْمٍ غَيْرِ مَعْرُوفْ. وَلَكِنَّ الْقِصَّةَ لَمْ تَنْتَهِ عِنْدَ الْمَدْرَجْ. لِأَنَّ الْأَرْضَ كَانَتْ تَنْظُرْ. وَالْأَرْضُ رَأَتْ. مُدِيرُ الْمَطَارْ قَالَ إِنَّهُ رَأَى أَضْوَاءَا بِوَمِيضٍ أَحْمَرَ وَأَخْضَرَ قَوِيّْ. وَرَآهَا معَهُ عَدَدٌ مِنَ النَّاسْ. وَعَلَى شَاشَاتِ الرَّادَارْ، ظَهَرَتْ ثَلَاثَةُ أَصْدَاءٍ لَا تُعَرَّفْ. وَكُلُّ صَدَىً مِنْهَا كَانَ قُطْرُهُ الْمُقَدَّرْ نَحْوَ مِئَتَيْ مِتْرْ. وَوَاحِدَةٌ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ مَرَّتْ قَرِيبَةً جِدًّا مِنَ الْمَدْرَجْ. وَالطَّاقِمُ الْأَرْضِيُّ لَمْ يَعْلَمْ مَا يُفْعَلْ، فَأَضَاءَ أَضْوَاءَ الطَّوَارِئْ. لِمَاذَا أَضَاءَهَا؟ لِأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ: هَلْ هَذَا جِسْمٌ فَضَائِيٌّ، أَمْ طَائِرَةٌ غَيْرُ مُسَجَّلَةٍ فِي مَشْكَلَةٍ وَهِيَ تَحْتَاجُ مَدْرَجًا؟ فَأَضَاءَ الْمَدْرَجَ لِلِاثْنَيْنْ. وَسَأَلَ الْمُرَاقِبُ الْجَوِّيُّ: مَنْ يُرْسِلُ مُقَاتِلَةً لِتَعْرِفَ مَا هَذَا؟ لِأَنَّ الطَّائِرَةَ هَبَطَتْ. وَالْأَضْوَاءُ لَمْ تَهْبِطْ. فَفِي نَحْوِ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ وَالْأَرْبَعِينَ دَقِيقَةْ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلْ، أَقْلَعَتْ مُقَاتِلَةٌ مِنْ طِرَازِ Mirage F-1 مِنْ قَاعِدَةِ Los Llanos الْجَوِّيَّةْ فِي مَدِينَةِ Albacete. وَكَانَ قَائِدُهَا هُوَ الْقَائِدُ Fernando Cámara. وَكَانَ يَوْمَهَا بِرُتْبَةِ نَقِيبْ. وَيُسَمُّونَ هَذِهِ الْمَهَمَّةَ فِي الْعَسْكَرِيَّةْ «سْكرامْبَلْ»: اعْتِرَاضٌ طَارِئْ بِأَقْصَى سُرْعَةْ. وَصَلَ أَجْوَاءَ Valencia فِي ثَمَانِ دَقَائِقْ. ثَمَانِ دَقَائِقْ فَقَطْ، مِنَ الْقَاعِدَةِ إِلَى فَوْقِ الْمَطَارْ. وَقَالَ Cámara بَعْدَ ذَلِكَ بِسِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةْ، فِي مُقَابَلَةْ: «رَأَيْتُ الضَّوْءْ، مَعَ أَنَّ رَادَارِي لَمْ يَكْتَشِفْ شَيْئًا.» وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ هِيَ الْجُمْلَةُ الْأَغْرَبُ فِي هَذِهِ الْقِضِيَّةِ كُلِّهَا. لِأَنَّ طَائِرَةً مُقَاتِلَةً مِنْ أَحْدَثِ مَا عِنْدَ إِسْبَانْيَا يَوْمَهَا، تَطِيرُ بِأَلْفِ كِيلُومِتْرٍ فِي السَّاعَةْ، وَتَسْتَخْدِمُ الرَّادَارَ وَالْحَوَاسِيبْ. وَأَحَدَ عَشَرَ رَادَارًا عَلَى الْأَرْضْ. وَلَا وَاحِدٌ مِنْهَا يَرَى شَيْئًا. وَصَارَ الشَّيْءُ الْوَحِيدُ الَّذِي يَرَى هُوَ عَيْنَا رَجُلٍ وَاحِدْ. وَقَالَ Cámara: «كُنْتُ أَطِيرُ بِسُرْعَةِ أَلْفِ كِيلُومِتْرٍ فِي السَّاعَةْ. وَعِنْدَمَا وَصَلْتُ إِلَيْهْ، تَحَوَّلَ ذَلِكَ الضَّوْءُ مِنَ السَّاكِنْ إِلَى الطَّيَرَانِ أَمَامِي بِالسُّرْعَةِ نَفْسِهَا.» ثُمَّ وَصَفَ شَكْلَهْ. قَالَ إِنَّهُ كَانَ مِثْلَ مَخْرُوطٍ مَبْتُورْ، كَكَأْسٍ مَقْلُوبَةٍ بِلَا قَاعِدَتِهَا، يَتَغَيَّرُ لَوْنُهَا بِلَمَعَانْ. وَأَضَافْ: «كُنْتُ وَاعِيًا بِأَنَّ ذَلِكَ الْجِسْمَ كَانَ يَكْتَشِفُنِي، لِأَنَّ أَنْظِمَةَ التَّهْدِيدِ فِي طَائِرَتِي انْطَلَقَتْ.» ثُمَّ قَالَ الْجُمْلَةَ الَّتِي تَجْعَلُ هَذِهِ الْقِضِيَّةَ مُخْتَلِفَةْ: «وَلَكِنَّنِي لَمْ أَسْتَطِعْ رُؤْيَتَهُ إِلَّا بِعَيْنَيْ.» وَأَخَطَرُ لَحْظَةٍ فِي الْمُطَارَدَةِ لَمْ تَكُنْ لَحْظَةَ رُؤْيَةْ. بَلْ كَانَتْ لَحْظَةَ صَمْتْ. لِأَنَّ أَجْهِزَةَ الْمُقَاتِلَةِ أُصِيبَتْ بِالتَّشْوِيشْ. وَانْطَلَقَ نِظَامُ التَّحْذِيرِ كَأَنَّ رَادَارَ صَارُوخٍ يُثَبِّتُ عَلَيْهَا. وَفِي الْعَسْكَرِيَّةْ، يُعْتَبَرُ هَذَا عَمَلِيَّةً عُدْوَانِيَّةْ. وَالتَّوْقِيتُ هُوَ الَّذِي يَجْعَلُ الْأَمْرَ أَغْرَبْ. لِأَنَّ Cámara قَالَ إِنَّ التَّشْوِيشَ وَقَعَ تَمَامًا فِي اللَّحْظَةِ الَّتِي حَاوَلَ فِيهَا تَثْبِيتَ صَارُوخٍ حَرَارِيٍّ عَلَى الْجِسْمْ. وَتَأَثَّرَتِ الِاتِّصَالَاتُ الصَّوْتِيَّةُ مَعَ التَّحَكُّمِ الْعَسْكَرِيِّ، الْمَعْرُوفِ بِاسْمِ Pegaso، وَمَقَرُّهُ فِي Torrejón. سَمِعُوا تَدَاخُلًا فِي الصَّوْتْ. حَتَّى مَعَ تَغْيِيرِ الْقَنَاةْ. وَحَاوَلَ أَنْ يَقْتَرِبَ أَكْثَرْ. فَعَادَلَ الْجِسْمُ سُرْعَتَهْ. ثُمَّ تَسَارَعْ. ثُمَّ اخْتَفَى. وَنُقِلَ لَهُ صَدَىً رَادَارِيٌّ جَدِيدْ. فَذَهَبَ إِلَى مَنْطَقَةِ Sagunto. وَهَنَاكَ رَأَى شَيْئًا آخَرْ. قَالْ: رَأَيْتُ قُرْصًا أَبْيَضْ. وَكَانَ مُخْتَلِفًا جِدًّا عَنِ الضَّوْءِ الْأَوَّلْ. وَلَكِنَّ التَّدَاخُلَ الَّذِي أَحْدَثَهُ فِي طَائِرَتِي كَانَ هُوَ نَفْسُهْ. وَطَارَدَهُ إِلَى مَنْطَقَةِ Menorca. ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْوَقُودْ. وَنَظَرَ إِلَى السَّاعَةْ. كَانَتْ نَحْوَ الثَّانِيَةِ وَسَبْعِ دَقَائِقْ مِنْ صَبَاحِ الثَّانِي عَشَرْ. سَاعَةٌ وَنِصْفْ مِنَ الْمُطَارَدَةْ، وَعَادَ إِلَى قَاعِدَتِهْ بِلَا نَتِيجَةْ. وَبِلَا أَنْ يَعْرِفَ مَا كَانَ يُطَارِدْهْ. وَبَعْدَ ذَلِكْ، صَارَ فِي هَذِهِ الْقِضِيَّةِ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ فِي غَيْرِهَا. صَارَ لَهَا رَقَمٌ فِي مِلَفَّاتِ الدِّفَاعْ. وَصَارَ لَهْ وَرَقْ. وَفِي سِبْتَمْبَرْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَثَمَانِينْ، وَصَلَ الْأَمْرُ إِلَى الْبَرْلَمَانْ الْإِسْبَانِيِّ نَفْسِهْ. النَّائِبُ الِاشْتِرَاكِيُّ Enrique Múgica طَلَبَ تَوْضِيحًا رَسْمِيًّا. وَسَأَلَ الْحُكُومَةَ عَمَّا حَدَثَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةْ. وَجَاءَ الْجَوَابْ. وَكَانَ الْجَوَابُ مُسْتَغْرَبًا لِمَنْ قَرَأَ الْمِلَفْ. لِأَنَّ الْجَوَابَ قَالَ إِنَّهَا كَانَتْ «خِدَعًا بَصَرِيَّةً عَارِضَةْ». وَأَضَافَ الْجَوَابُ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ الشَّيْءِ الْمَادِّيِّ، بَلْ عَلَى «أَضْوَاءٍ» فَقَطْ. وَهَذَا سَقَطَ بِكُلِّ سُرْعَةْ. لِأَنَّ الْجَوَابَ الْبَرْلَمَانِيَّ يَتَحَدَّثُ عَنْ أَضْوَاءْ. وَالْأَضْوَاءُ هِيَ الشَّيْءُ الْوَحِيدُ الَّذِي لَمْ يُنْكِرْهُ أَحَدْ. وَلَا رَاكِبٌ وَلَا رَاكِبَةٌ وَلَا قَائِدٌ قَالَ إِنَّهُ رَأَى مَعْدِنًا. وَلَكِنَّ الْمِلَفَّ الرَّسْمِيَّ نَفْسَهُ كَانَ أَكْثَرَ جَسَارَةْ. لِأَنَّهُ كَتَبْ: «لَمْ يُتَمَكَّنْ مِنْ مَعْرِفَةِ أَصْلِ الْأَضْوَاءِ الْمَذْكُورَةْ. وَمَعَ اسْتِبْعَادِ فَرَضِيَّةِ أَنْ تَكُونَ لِطَائِرَةٍ مِرْوَحِيَّةٍ مُحْتَمَلَةْ، بِسَبَبِ السُّرْعَةِ الَّتِي أَظْهَرَتْهَا، فَإِنَّهَا تُؤَكِّدُ وُجُودَ مُرُورٍ غَيْرِ خَاضِعٍ لِلسَّيْطَرَةْ، فِي الْمَنْطَقَةْ، مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرِ مَعْرُوفْ.» وَمَعْنَى هَذِهِ الْجُمْلَةْ، مِنْ دَاخِلِ الْحُكُومَةْ نَفْسِهَا: أَنَّنَا لَمْ نَعْرِفْ مَا هُو. وَلَكِنَّنَا نَعْرِفُ أَنَّ شَيْئًا كَانَ هُنَاكْ. وَالْمِلَفُّ لَمْ يَتَوَقَّفْ عِنْدَ هَذَا. بَلْ اسْتَبْعَدَ فَرَضِيَّاتٍ وَاحِدَةً وَاحِدَةْ. اسْتَبْعَدَ فَرَضِيَّةَ الِانْعِكَاسْ. لِأَنَّ أَضْوَاءَا أُخْرَى كَانَ يَجِبُ أَنْ تَنْعَكِسَ أَيْضًا. وَإِذَا انْعَكَسَ ضَوْءٌ وَاحِدٌ فَقَطْ، فَالْحِسَابُ لَا يَصِحّْ. وَاسْتَبْعَدَ الْمِرْوَحِيَّةْ. وَاسْتَبْعَدَ الْأَسْطُولَ السَّادِسَ الْأَمْرِيكِيَّ. وَفِي الْمِلَفْ نَفْسِهْ رِسَالَةٌ مِنْ قِيَادَةِ ذَلِكَ الْأَسْطُولِ تَنْفِي وُجُودَهْ فِي ذَلِكَ الْمَجَالِ الْجَوِّيّْ. وَالأَهَمُّ: وَقَّعَ كَبِيرُ الضَّبَّاطِ فِي الْقُوَّاتِ الْجَوِّيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةْ مُسْتَنَدًا بِتَارِيخِ الْخَامِسِ عَشَرَ مِنْ نُوفَمْبَرْ، أَي بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ مِنَ الْحَادِثَةْ، يَنْفِي فِيهِ وُجُودَ الْأَسْطُولِ السَّادِسْ. وَنَظَرَ الْمِلَفُّ إِلَى فَرَضِيَّةِ النُّجُومِ بِلَا اهْتِمَامْ يُذْكَرْ. وَلَكِنَّ الْفَرَضِيَّةَ الَّتِي بَقِيَتْ فِي الْأَوْرَاقْ، وَلَمْ تَبْقَ فِي الْأَخْبَارْ، هِيَ الْأَخْطَرْ. لِأَنَّ الْمِلَفَّ قَالَ إِنَّهُ لَا يَتَبَيَّنُ أَنَّ النِّدَاءَ عَلَى قَنَاةِ الطَّوَارِئْ الَّتِي رَقْمُهَا مِئَةٌ وَوَاحِدَةٌ وَعِشْرُونَ فَاصِلَةْ خَمْسَةْ، قَدْ وَقَعْ أَصْلًا. وَلَا أَنَّهُ كَانَ نِدَاءَا. وَقَالَ إِنَّهُ «يُشْبِهُ أَكْثَرَ بَثًّا مِنْ رَادْيُو بَقَايَا حَيَاةٍ تَحْمِلُهُ الطَّائِرَاتُ وَالْعَدِيدُ مِنَ السُّفُنْ». وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ فِي وَرَقٍ رَسْمِيٍّ، عَنْ مَا رَآهُ رَجُلٌ فِي قُمْرَةِ قِيَادَةْ وَسَمِعَهُ بِأُذُنَيْهْ، تَسْتَحِقُّ الْوُقُوفْ عِنْدَهَا. وَبَعْدَ سِنِينْ، جَاءَ الْأَجْوَبُ الْأَشْهَرْ لِهَذِهِ الْقَضِيَّةْ. رَجُلٌ اسْمُهُ Juan Antonio Fernández Peris، مُهَنْدِسٌ زِرَاعِيٌّ، كَتَبَ دِرَاسَةً مِنْ مِئَتَيْ صَفْحَةْ، بَنَاهَا عَلَى الْمِلَفِّ الرَّسْمِيِّ نَفْسِهْ. وَفَازَتْ بِجَائِزَةٍ مِنْ مُؤَسَّسَةٍ تُسَمَّى Fundación Anomalía. وَقَالَ فِيهَا إِنَّ الْأَضْوَاءَ لَمْ تَكُنْ فِي السَّمَاءْ أَصْلًا. قَالَ إِنَّهَا كَانَتْ لَهَبَ أَبْرَاجِ الِاحْتِرَاقْ فِي مِصْفَاةِ ذَلِكَ الْبُخَارِيَّةْ، قُرْبَ مَدِينَةِ Cartagena. وَالْمَسَافَةُ نَحْوَ مِئَةِ مِيلْ، أَي مِئَةٌ وَسِتُّونَ كِيلُومِتْرًا. وَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَتِ الرُّؤْيَةُ اسْتِثْنَائِيَّةْ. وَإِنَّ انْقِلَابًا حَرَارِيًّا فِي الْجَوِّ، أَيْ طَبَقَةَ هَوَاءٍ حَارَّةٍ فَوْقَ طَبَقَةٍ بَارِدَةْ، عَمِلَ عَلَى أَنْ يَبْدُوَ اللَّهَبُ مِنَ الطَّائِرَةِ كَأَنَّهُ فِي السَّمَاءْ. وَأَضَافَ أَنَّ الضَّغْطَ النَّفْسِيَّ فِي قُمْرَةِ قِيَادَةٍ فِي اللَّيْلْ، جَعَلَ الْقَائِدَ مُسْتَعِدًّا ذِهْنِيًّا لِمُطَارَدَةِ أَيِّ ضَوْءْ. وَقَالَ إِنَّ عِدَّةَ كَوَاكِبَ كَانَتْ ظَاهِرَةً بِلَمَعَانٍ فِي تِلْكَ الْأَيَّامْ. وَالتَّشْوِيشْ؟ قَالَ إِنَّهُ حَرْبٌ إِلِكْتِرُونِيَّةْ. وَنَسَبَهْ إِلَى الْأَسْطُولِ السَّادِسْ الْأَمْرِيكِيِّ، أَوْ إِلَى تَمْرِينٍ لِحِلْفِ النَّاتُو اسْمُهُ CRISEX-79. وَهَذَا التَّفْسِيرُ هُوَ الَّذِي يُوصَفُ الْيَوْمَ بِأَنَّهُ التَّفْسِيرُ الرَّسْمِيُّ غَيْرُ الْمُرْتَبِطِ بِجِسْمٍ فَضَائِيّْ. وَكَانَ لِهَذَا التَّفْسِيرِ نَقْدَانْ. وَاحِدٌ مِنْهُمَا قَوِيٌّ، وَالْآخَرُ أَقْوَى. النَّقْدُ الْأَوَّلْ: مِصْفَاةُ الْبُخَارِيَّةْ هَذِهْ، وَهِيَ حَقِيقِيَّةٌ وَتَحْتَرِقُ لَيْلًا وَنَهَارًا، فَهَلْ كَانَتِ الرُّؤْيَةُ اسْتِثْنَائِيَّةً فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَطْ؟ وَلَمَاذَا لَمْ يَرَ أَحَدٌ هَذَا الشَّيْءَ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمْ وَلَا بَعْدَهْ؟ وَالنَّقْدُ الثَّانِي: أَنَّ تِلْكَ الْمِصْفَاةَ تَحْتَاجُ إِلَى خَطِّ الرُّؤْيَةْ. وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الطَّائِرَةِ حَوَافٌ جَبَلِيَّةْ. وَالْبَاحِثُ الَّذِي قَالَ هَذَا اسْمُهُ Miguel Ángel Ruiz. وَقَالَ إِنَّ الْحَوَافِيَ كَانَتْ سَتَحْجُبُ الْأَبْرَاجْ. ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْقَضِيَّةَ غَيْرُ مَحْلُولَةْ. وَلَكِنَّ أَقْوَى رَدٍّ لَمْ يَأْتِ مِنْ بَاحِثْ. بَلْ جَاءَ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي الْجَوِّ. قَالَ القَائِدُ Fernando Cámara: «أَعْرِفُ مِصْفَاةَ الْبُخَارِيَّةْ جَيِّدًا. رَأَيْتُ لَهَبَهَا مِئَاتِ الْمَرَّاتِ مِنَ الْجَوّْ.» ثُمَّ قَالْ: «الَّذِي يَقُولُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَمْ يَقُدْ طَائِرَةْ، وَلَا يَعْرِفُ مَا مَعْنَى أَنْ تَكُونَ فِي الْجَوّْ. أَنَا أَعْرِفُ مَا رَأَيْتْ!» وَلَكِنَّ الْحُجَّةَ الْأَقْوَى فِي رَدِّهْ لَمْ تَكُنْ فِي الْمَعْرِفَةْ. بَلْ كَانَتْ فِي الِاتِّجَاهْ. قَالَ إِنَّ ذَلِكَ الضَّوْءَ كَانَ يَتَوَجَّهُ نَحْوَ مَدِينَةِ Zaragoza. وَهُوَ مُرْتَفِعْ. وَلَمْ يَكُنْ يَتَّجِهُ إِلَى الْأَسْفَلِ نَحْوَ الْبُخَارِيَّةْ. وَهَذِهِ جُمْلَةٌ تَنْسِفُ الْفَرَضِيَّةَ كُلَّهَا. لِأَنَّ لَهَبَ الْأَبْرَاجِ لَا يَتَحَرَّك. وَذَلِكَ الضَّوْءُ طَارَ أَمَامَهُ بِتُجَاهٍ مُعَيَّنْ. وَرَفَضَ كَذَلِكَ فَرَضِيَّةَ الْأَسْطُولِ السَّادِسْ. قَالَ إِنَّ الْأَسْطُولَ كَانَ بَعِيدًا جِدًّا. وَقَالَ إِنَّ التَّشْوِيشَ وَقَعَ تَمَامًا فِي اللَّحْظَةِ الَّتِي حَاوَلَ فِيهَا تَثْبِيتَ صَارُوخِ الْأَشِعَّةِ تَحْتَ الْحَمْرَاءْ. وَثَبَتَ الرَّجُلُ عَلَى رِوَايَتِهْ أَرْبَعِينَ سَنَةْ. فِي مُقَابَلَاتْ. وَفِي ذِكْرَى الْأَرْبَعِينْ. أَعَادَ بِنَفْسِ حَمَاسِهْ. وَلَمْ يَتَغَيَّرْ فِي رِوَايَتِهْ تَفْصِيلٌ وَاحِدْ. وَعَابَ عَلَى الْبَاحِثِينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَسْتَطِيعُوا فَهْمَ مَا يَعْنِيهِ أَنْ تَكُونَ فِي السَّمَاءْ فِي اللَّيْلْ. وَهَذَا هُوَ الْمَكَانُ الَّذِي يَجِبُ فِيهِ اخْتِيَارُ مَوْقِفْ. فَهَلْ نَقْبَلُ رِوَايَةَ شَاهِدْ، أَوْ نَقْبَلُ حِسَابَ مُهَنْدِسْ؟ وَلَكِنَّ هُنَاكَ سُؤَالًا آخَرْ، وَهُوَ أَخْطَرْ. السُّؤَالُ لَيْسْ: مَنْ أَخْطَأ؟ لِأَنَّ الْمُهَنْدِسَ لَهُ حِسَابَاتُهْ، وَلِلرَّجُلِ عَيْنَاهْ، وَهُمَا لَيْسَا فِي مَوْضِعِ تَنَافُسْ. السُّؤَالُ هُو: لِمَاذَا اخْتَارَ الْقَائِدُ Valencia؟ وَهُنَا تَنْتَقِلُ الْقِضِيَّةُ إِلَى مَكَانٍ لَمْ يَقْصِدْهُ أَحَدْ. لِأَنَّ الْقَائِدَ Lerdo de Tejada لَمْ يَكُنْ رَجُلًا مَادِّيًّا مِنْ طَبَقَةٍ عَادِيَّةْ. كَانَ ابْنَ مَدِينَةِ Madrid، وَطَيَّارًا عَسْكَرِيًّا قَبْلَ ذَلِكْ. وَكَانَ لَهُ مُعْتَقَدَاتٌ دِينِيَّةٌ عَمِيقَةْ. وَكَانَتْ عَائِلَتُهُ قَرِيبَةً مِنْ حِزْبٍ مِيَاهِهِ يَمِينِيَّةٌ اسْمُهُ Fuerza Nueva. وَزَعِيمُ ذَلِكَ الْحِزْبْ، رَجُلٌ اسْمُهُ Blas Piñar، كَانَ شَاهِدًا فِي زَفَافِ أَخِيهْ، فِي قَرْيَةٍ اسْمُهَا El Toboso، فِي الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ يَنَايِرْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَسَبْعِينْ. أَيْ قَبْلَ الْحَادِثَةِ بِنَحْوِ ثَلَاثِ سِنِينْ. وَبَعْدَ يَوْمَيْنِ مِنْ ذَلِكَ الزَّفَافْ، وَقَعَ مَا وَسَمَ هَذِهِ الْعَائِلَةَ إِلَى الْأَبَدْ. لِأَنَّ أَحَدَ الْأَخْوَهْ، وَاسْمُهُ Fernando، كَانَ وَاحِدًا مِنْ ثَلَاثَةِ رِجَالٍ دَخَلُوا مَكْتَبًا لِلْمُحَامِينَ فِي رَقْمِ خَمْسَةٍ وَخَمْسِينَ فِي شَارِعِ Atocha. وَدَخَلُوهُ بِالسِّلَاحْ. وَكَانُوا مِنْ أَقْصَى الْيَمِينْ. وَقَتَلُوا خَمْسَةً مِنْ مُحَامِي الْحِزْبِ الشُّيُوعِيِّ وَنَقَابَةٍ عُمَّالِيَّةْ. وَكَانَ Fernando فِي الْبَابْ، يَقُومُ بِمَهَامِ الْمُنَاقَبَةْ. وَكَانَ عُمْرُهُ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةْ. وَهَذَا حَدَثٌ حَقِيقِيٌّ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنْ تَارِيخِ إِسْبَانْيَا نَفْسِهَا، وَيُسَمَّى فِي التَّارِيخِ بِاسْمِ الْحَادِثَةِ تِلْكْ. وَأُوقِفَ الثَّلَاثَةْ. وَسُجِنُوا. ثُمَّ، فِي أَبْرِيلْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسَبْعِينْ، خَرَجَ Fernando مِنَ السِّجْنِ بِتَرْخِيصْ. تَرْخِيصٌ مَنَحَهُ قَاضٍ اسْمُهُ Gómez Chaparro، بِمُنَاسَبَةِ الْعِيدِ الْكَبِيرْ، وَلَمْ يُبَلَّغْ بِهْ لَا الْوَكِيلُ الْعَامُّ وَلَا الِاتِّهَامْ. وَلَمْ يَعُدْ إِلَى السِّجْنِ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَدًا. وَالْمَرَّةُ الْأَخِيرَةُ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا كَانَتْ فِي نِهَايَةِ ذَلِكَ الشَّهْرِ فِي مَدِينَةِ Paris. وَكَانَ فِي مَكْتَبِ صَحِيفَةٍ يَمِينِيَّةٍ مُتَطَرِّفَةْ. ثُمَّ اخْتَفَى. وَاخْتَفَى لِأَرْبَعِينَ سَنَةْ. وَلَمْ يَظْهَرْ أَبَدًا. وَالْآنَ الْسُّؤَالُ الَّذِي يَطْرَحُهُ بَعْضُ الْبَاحِثِينْ: هَلْ كَانَ هَذَا كُلُّهُ مَسْرَحِيَّةْ؟ مَسْرَحِيَّةٌ لِإِخْرَاجِ أَخِيهْ مِنْ إِسْبَانْيَا؟ مَسْرَحِيَّةٌ أَبْطَالُهَا ضَوْءٌ أَحْمَرْ، وَمِئَةٌ وَتِسْعَةُ مَسَافِرِينَ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَسْرَحِيَّةْ؟ وَلَا يُوجَدُ عَلَى هَذَا دَلِيلٌ وَاحِدْ. لَا صُورَةً وَلَا وَرَقًا. وَالْحُجَّةُ الْوَحِيدَةُ هِيَ الزَّمَنْ: اخْتَفَى فِي أَبْرِيلْ، وَالْحَادِثَةُ فِي نُوفَمْبَرْ. سَبْعَةُ أَشْهُرٍ بَيْنَهُمَا. وَالْحُجَّةُ الثَّانِيَةُ أَنَّ الْبَاحِثِينَ مَا اتَّفَقُوا عَلَى قِصَّةٍ وَاحِدَةْ. وَلَكِنَّ هُنَاكَ سُؤَالًا أَبْسَطَ مِنْ هَذَا كُلِّهْ، وَأَخْطَرْ. لِمَاذَا هَبَطَتِ الطَّائِرَةُ فِي Valencia؟ وَكَانَ يُمْكِنُهَا الْهَبُوطُ فِي Alicante. الْخُبَرَاءُ يَقُولُونَ إِنَّ الطَّائِرَةَ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَى مَطَارِ الْقَاعِدَةِ الْأُخْرَى. لِأَنَّ الْمَسَارَ كَانَ مِنْ Palma إِلَى تِنِرِيفْ. وَالطَّائِرَةُ فِي وَسَطِ الْبَحْرْ. وَلَكِنَّهَا ذَهَبَتْ إِلَى Valencia. وَفِي Valencia فَعَلَتْ شَيْئًا أَغْرَبْ: عَمِلَتْ مُنَاوَرَاتٍ فِي الْهَوَاءِ لِتَحْرِقَ الْوَقُودْ، لِأَنَّهَا كَانَتْ ثَقِيلَةً عَلَى الْهَبُوطْ. وَالسُّؤَالُ الَّذِي يَطْرَحُهُ الْعَقْلْ: إِذَا كَانَ هُنَاكَ جِسْمٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ بِجَنْبِ نَافِذَةِ الْقَائِدْ، وَمِئَةٌ وَتِسْعَةُ نَاسٍ خَلْفَهْ، أَلَيْسَ الْأَكْثَرُ مَنْطِقِيَّةً هُوَ الْهَبُوطُ بِأَسْرَعِ مَا يُمْكِنْ؟ لِإِنْزَالِ النَّاسِ عَلَى الْأَرْضْ؟ وَلَكِنَّ الْقَائِدَ طَارَ فِي دَائِرَةْ. لِأَنَّهُ كَانَ يَحْتَاجُ أَنْ يُخَفِّفَ الْوُزْنْ. فَهُوَ لَمْ يَتَوَجَّهْ إِلَى أَقْرَبِ مَدْرَجْ. بَلْ تَوَجَّهَ إِلَى مَدْرَجٍ يَحْتَاجُ إِلَى دَائِرَةٍ زَائِدَةْ، وَذَلِكَ فِي أَخْطَرِ لَحْظَةْ فِي حَيَاتِهْ الْمِهَنِيَّةْ. وَالتَّفْسِيرُ الْوَحِيدُ الَّذِي يُذْكَرْ: أَنَّ فِي Valencia كَانَتِ الْقَاعِدَةُ الْعَسْكَرِيَّةْ الَّتِي أَقْلَعَتْ مِنْهَا الْمُقَاتِلَةْ بَعْدَ ذَلِكْ. وَقَدْ يَمْنَحُ ذَلِكَ الْقَائِدَ ضَمَانًا أَكْبَرْ. وَنَعُودُ إِلَى الْأَوَّلْ. لَيْسَ مَا جَرَى فِي السَّمَاءْ. بَلْ مَا اخْتَارَهُ رَجُلٌ فِي قُمْرَةِ قِيَادَهْ، وَهُوَ يَحْمِلُ مِئَةً وَتِسْعَةَ رَجُلٍ وَامْرَأَةْ. اخْتَارَ أَبْعَدَ الْمَدْرَجَيْنْ، وَأَخْطَرَهُمَا. وَالْقَضِيَّةُ مَا زَالَتْ بِلَا تَفْسِيرْ، بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةْ. وَالْمِلَفُّ الرَّسْمِيُّ مَا زَالَ يَقُولُ الْجُمْلَةَ الَّتِي قَالَهَا فِي أَوَّلِ يَوْمْ: مُرُورٌ غَيْرُ خَاضِعٍ لِلسَّيْطَرَةْ. مِنْ مَصْدَرٍ غَيْرِ مَعْرُوفْ. وَالسُّؤَالُ الَّذِي يَبْقَى لَيْسْ: هَلْ رَأَى الْقَائِدُ أَضْوَاءَا؟ لِأَنَّ الْأَضْوَاءَ رَآهَا أَرْبَعَةُ رِجَالْ، وَأَحَدُهُمْ كَانَ فِي مُقَاتِلَةٍ وَحَمَلَ صَارُوخًا، وَاسْمُهُ الْقَائِدُ الَّذِي طَارَ خَلْفَهَا سَاعَةً وَنِصْفْ. وَالْأَضْوَاءُ رَآهَا مُدِيرُ مَطَارْ. السُّؤَالُ هُو: كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا كُلُّهُ حَقِيقِيًّا، وَمَعَ ذَلِكْ، لَا تَقْبَلَهُ رَادَارَاتُ الْبِلَادْ؟ وَتَنْفِيَهُ الْحُكُومَةْ؟ وَيَبْقَى بِلَا تَفْسِيرٍ حَتَّى يَمُوتَ أَصْحَابُهْ؟ وَاَلَّذِي يَبْقَى بَعْدَ حِسَابَاتِ الْمُهَنْدِسِينَ وَأَوْرَاقِ الْحُكُومَةْ، هُوَ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ فِي إِسْبَانْيَا يَقُولُونَ شَيْئًا وَاحِدًا بِصَوْتٍ هَادِئ: كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءْ. وَكَانَ فِيهَا شَيْءْ. وَفِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةْ، حِكَايَةٌ أُخْرَى مِنْ غُمُوضْ. زوروا موقعنا: https://naghamyhealth.com

  • S1 · E424
    September 28 · 14 min

    مَنْ يَطْبَعُ الْوَرَقَ دَاخِلَ الطَّعَام؟

    قصاصات ورق صغيرة، بحجم سنتيمترين في ثلاثة، تظهر داخل عبوات طعام مغلقة في ولاية بنسلفانيا. مطبوع عليها تسعة عشر سطراً، وفي زاوية واحدة كلمة بحجم أكبر: أكاذيب. وُجدت في حبوب فطور وشوكولاتة وبسكويت وخليط كيك ودواء للصداع، وفي متاجر من أكثر من عشر سلاسل مختلفة. ثم تحولت: صارت تُعلق على أغصان الأشجار في الغابات. التحقيق الفيدرالي دخل — لأن التلاعب بالغذاء جريمة فيدرالية — وخرج بصفر اعتقال. عشر سنوات، ومئات القصاصات، وكاتب لا اسم له. ثلاث قراءات للتفسير، وكل واحدة منها ناقصة. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com هذا المحتوى تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي.

  • S1 · E423
    September 28 · 9 min

    إشارة FRB 20250316A: ثلاثة أبواب على نقطة NIR-1

    في السادس عشر من مارس عام ألفين وخمسة وعشرين التقطت مصفوفة CHIME Outrigger دفقة راديوية قوية من مجرة NGC 4141، وسُجّلت تحت الاسم FRB 20250316A. في الحادي والعشرين من أغسطس أعلن فريق بقيادة Peter Blanchard من Cambridge أن مقراب James Webb Space Telescope أظهر مصدراً خافتاً باسم NIR-1 في الموضع الدقيق. التعليق يفتح ثلاثة أبواب: رفيق لنجم نيوتروني، أو ضوء انفجار يخفت، أو نجوم شابة ضخمة تشير إلى الأصل نفسه إن سقطت صلة النقطة. الباب لم يُغلق.

  • S1 · E422
    September 27 · 16 min

    الرجل الذي كتب كوكبًا كاملًا: قضية UMMO

    أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكاسْت غُمُوضْ. ثَلَاثَةُ خُطُوطٍ عَمُودِيَّةٍ تَصِلُهَا قَضِيبٌ أُفُقِيّْ. وَالْخَطَّانِ الْخَارِجِيَّانِ يَنْحَنِيَانِ إِلَى الْخَارِجْ. رَمْزٌ وَاحِدْ. ظَهَرَ عَلَى مَرْكَبَةْ، وَعَلَى رَسَائِلٍ مَطْبُوعَةْ، وَفِي صُوَرٍ نُشِرَتْ فِي الصُّحُفْ. وَخَلْفَ ذَلِكَ الرَّمْزِ عَالَمٌ كَامِلْ. كَوْكَبٌ اسْمُهُ Ummo. وَلُغَةْ. وَمُجْتَمَعٌ عَادِلْ. وَمَعْرِفَةٌ عِلْمِيَّةْ. وَآلَافُ صَفَحَاتٍ مِنْ وَثَائِقَ وَصَلَتْ إِلَى مَكَاتِبِ بَاحِثِينَ وَنَادِيَاتٍ فِي إِسْبَانْيَا عَلَى مَدَى ثَلَاثِينَ سَنَةْ. وَعَشَرَاتُ الْآلَافِ مِنَ النَّاسِ صَدَّقُوا. وَمَجَلَّاتٌ وَطَبَعَاتْ، وَدُورُ نَشْرْ، وَمُؤْتَمَرَاتْ. ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ وَقَالَ جُمْلَةً وَاحِدَةْ. قَالْ: «أَنَا مَنْ كَتَبَ Ummo.» وَالسَّبَبُ الَّذِي ذَكَرَهُ لِثَلَاثِينَ سَنَةٍ مِنْ ذَلِكْ كَانَ أَغْرَبَ مِنَ الْخُدْعَةِ نَفْسِهَا. قَالْ: «هُوَ تَجْرِبَةٌ أَجْرَيْتُهَا لِأَدْرُسَ قَابِلِيَّةَ الْإِنْسَانِ لِلتَّصْدِيقْ.» وَلَكِنَّ الْأَغْرَبَ لَمْ يَكُنْ هَذَا الِاعْتِرَافْ. الْأَغْرَبُ أَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي كَتَبَ كُلَّ هَذَا هُوَ نَفْسُهُ أَوَّلُ شَاهِدْ. وَفِي مَسَاءِ يَوْمِ أَحَدْ، فِي السَّادِسِ مِنْ فِبْرَايِرْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسِتَّةٍ وَسِتِّينْ، قَالَ رَجُلٌ فِي مَدِينَةِ Madrid إِنَّهُ رَأَى جِسْمًا دَائِرِيًّا ضَخْمًا بِثَلَاثِ أَرْجُلْ، عَلَى جَانِبِهِ السُّفْلِيِّ رَمْزٌ غَرِيبْ. وَرَسَمَ الرَّمْزْ. وَأَبْلَغَ الصُّحُفْ. وَفِي صَبَاحِ الْيَوْمِ التَّالِي، صَحَتِ الْحَيُّ عَلَى خَبَرْ. جَاءَ الصَّحَفِيُّونَ وَالْفُضُولِيُّونْ، وَبَدَأُوا يَسْأَلُونَ عَنْ جِسْمٍ طَائِرٍ قَالُوا إِنَّهُ هَبَطَ هُنَاكْ. وَكَتَبَتْ إِحْدَى الصُّحُفِ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ شَاهِدَانِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا قِطْعَةُ أَرْضٍ مُحْتَرِقَةْ. وَقَالَتْ إِنَّ الشُّهُودَ لَمْ يَجْرُؤُوا عَلَى تَأْكِيدِ أَنَّهُ طَبَقٌ طَائِرْ. وَلَكِنَّهُمْ أَكَّدُوا أَمْرًا وَاحِدًا: أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ طَائِرَهْ، وَلَا مِرْوَحِيَّةْ. وَالْأَغْرَبُ فِي الْخَبَرِ لَيْسَ مَا رَآهُ النَّاسْ. الْأَغْرَبُ مَا لَمْ يَرَهُ أَحَدْ. لِأَنَّ الصَّحِيفَةَ نَفْسَهَا قَالَتْ إِنَّ مَرْصَدَ Madrid وَبُرْجَ مُرَاقَبَةِ الْمَطَارْ لَمْ يُسَجِّلَا أَيَّ جِسْمٍ طَائِرٍ لِمْ يُتَعَرَّفْ عَلَيْهْ، فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَتِلْكَ السَّاعَةْ. وَلَكِنْ إِذَا كَانَ هَذَا هُوَ كُلُّ مَا حَدَثْ، فَمَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَذَكَّرَهُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةْ. الَّذِي حَدَثَ بَعْدَ ذَلِكْ هُوَ مَا جَعَلَ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ أَكْبَرَ قَضِيَّةِ أَجْسَامٍ طَائِرَةٍ فِي تَارِيخِ إِسْبَانْيَا. بِحَسَبِ طُولِهَا، وَبِحَسَبِ عَدَدِ النَّاسِ الَّذِينَ ارْتَبَطُوا بِهَا، وَبِحَسَبِ صَدَاهَا خَارِجَ الْبِلَادْ. وَلَيْسَ لِأَنَّ أَحَدًا رَأَى شَيْئًا آخَرْ. بَلْ لِأَنَّ أَحَدًا بَدَأَ يَكْتُبْ. بَعْدَ أَسَابِيعَ مِنْ حَادِثَةِ Aluche، وَصَلَتْ صُوَرٌ إِلَى كَاتِبٍ فِي Madrid. جَاءَتْ بِالْبَرِيدْ، بِلَا اسْمْ. وَالصُّوَرُ لِمَرْكَبَةٍ تُشْبِهُ الَّتِي قِيلَ إِنَّهَا رَأَتْ فِي الْحَيِّ. وَعَلَى الْمَرْكَبَهْ، الرَّمْزُ نَفْسُهْ. ثُمَّ بَدَأَ رَجُلٌ اسْمُهُ Fernando Sesma Manzano يَتَسَلَّمْ شَيْئًا آخَرْ. كَانَ موَظَّفًا فِي الْبَرِيدْ، وَكَانَ يُدِيرُ نَدْوَةً أُسْبُوعِيَّةً فِي قَبْوِ مَقْهًى قَرِيبٍ مِنْ سَاحَةِ Cibeles، عَنْ حَيَاةٍ خَارِجَ الْأَرْضْ. وَبَدَأَتْ تَصِلُهُ وَثَائِقُ مَطْبُوعَةٌ طَوِيلَةْ. وَالْوَثَائِقُ تَقُولُ إِنَّهَا مِنْ سِبَاقٍ فَضَائِيٍّ اسْمُهُ Ummites. وَتَقُولُ إِنَّهُمْ مِنْ كَوْكَبٍ اسْمُهُ Ummo. وَكَانَتِ الْوَثَائِقُ تُشَارِكُ مَعْرِفَتَهَا الْعِلْمِيَّةَ مَعَ سُكَّانِ الْأَرْضْ. وَتَتَحَدَّثُ عَنْ كَوْكَبِهَا. وَتَقُولُ إِنَّ بَعْضَهُمْ يَعِيشُونَ بَيْنَ الْبَشَرْ. وَتَقُولُ شَيْئًا آخَرْ. تَقُولُ إِنَّ مَا رَآهُ النَّاسُ فِي Aluche لَيْسَ الْأَخِيرْ. وَإِنَّ مَرْكَبَةً سَتَظْهَرُ بَعْدَ أَشْهُرْ، فِي مَكَانٍ آخَرْ فِي مَدِينَةْ Madrid. وَلَا بُدَّ أَنْ نَتَوَقَّفَ عِنْدَ نَدْوَةِ Sesma، لِأَنَّ فِيهَا شِعَارًا يَخْتَصِرُ هَذِهِ الْقِصَّةَ كُلَّهَا. كَانَ شِعَارُ جَمْعِيَّتِهْ: «صَدِّقْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يُثْبِتَ الْعَكْسْ.» وَجَاءَ الْأَوَّلُ مِنْ يُونْيُو، الْعَامْ التَّالِي. فِي ذَلِكَ الْمَسَاءْ، فِي الْأَوَّلِ مِنْ يُونْيُو، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَسِتِّينْ، قَالَ شُهُودٌ إِنَّ مَرْكَبَةً دَائِرِيَّةً ضَخْمَةً ظَهَرَتْ فَوْقَ الْقِلَاعِ فِي بَلْدَةِ San José de Valderas، وَعَلَى بَطْنِهَا، قَالُوا، الرَّمْزُ نَفْسُهْ, الْقَوْسَانِ الْمُتَقَابِلَانِ يَصِلُهُمَا خَطٌّ أُفُقِيٌّ يَقْطَعُهُ عَمُودِيّْ. وَقَبْلَ ذَلِكَ الْمَسَاءْ، كَانَ قَدْ قِيلَ لِلنَّاسِ إِنَّ مَرْكَبَةً سَتَظْهَرْ. وَلَا أَحَدٌ يَعْلَمُ مَنْ قَالَ ذَلِكْ. لِأَنَّ الْقَائِلَ كَانَ وَرَقَةً مَطْبُوعَةً عَلَى آلَةٍ كَاتِبَةْ. وَبَعْدَ سَاعَاتٍ مِنْ ذَلِكْ، رَنَّ الْهَاتِفُ فِي غُرْفَةِ تَحْرِيرِ صَحِيفَةْ. وَكَانَ عَلَى الْخَطِّ رَجُلٌ لَمْ يُرِدْ أَنْ يُعَرِّفَ عَنْ نَفْسِهْ. قَالَ إِنَّهُ شَاهَدَ الْحَادِثَةْ. وَقَالَ إِنَّهُ صَوَّرَهَا. وَقَالَ إِنَّ الصُّوَرَ مَوْدَعَةٌ بِاسْمِهْ فِي مَتْجَرٍ فِي مِنْطَقَةِ Carabanchel. فَذَهَبَ الصَّحَفِيُّ. وَأَخَذَ الْمُغَلَّفْ. وَنَشَرَ الصُّوَرْ. وَفِي صَبَاحِ الْغَدْ، كَانَ الْعُنْوَانُ كَبِيرْ: «أَطْبَاقٌ طَائِرَةٌ فَوْقَ Madrid؟ مِئَاتُ الْأَشْخَاصِ رَأَوْهَا بِالْأَمْسْ قُرْبَ الْعَاصِمَةْ.» ثُمَّ بَدَأَتِ الْأَصْوَاتُ الْأُخْرَى تَتَوَالَى. الْوَثَائِقُ تَتَوَاصَلْ. الْمَرْكَبَةُ تَظْهَرُ حَيْثُ قَالَتْ إِنَّهَا سَتَظْهَرْ. وَالصُّوَرُ مَنْشُورَهْ. وَالرَّمْزُ وَاحِدْ. وَبَدَأَ النَّاسُ يَقُولُونَ إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ قَضِيَّةً كَأَيِّ قَضِيَّةْ. بَلْ هِيَ «الْقَضِيَّةُ الْمِثَالِيَّةْ». وَكُتِبَ كِتَابٌ بِهَذَا الِاسْمْ، وَلَقِيَ نَجَاحًا كَبِيرًا. وَلَكِنَّ هُنَاكَ دَائِمًا أَصْوَاتًا تَقُولُ إِنَّ الْقِطَعَ لَا تَتَّسِقْ. قَالَ أَحَدُهُمْ إِنَّ شَرَائِحَ السَّالِبِ كَانَتْ مَقْطُوعَةْ. وَقَالَ إِنَّهَا لَا تَحْمِلُ أَرْقَامًا مُتَتَابِعَةْ. وَقَالَ أَحَدُهُمْ إِنَّ الْوَثَائِقَ لَا تَحْمِلُ عِلْمًا جَدِيدًا، بَلْ مَعْلُومَاتٍ نُشِرَتْ قَبْلَ ذَلِكْ فِي مَجَلَّاتٍ عِلْمِيَّةٍ أَجْنَبِيَّةٍ كَانَ مِنَ الصَّعْبِ الْحُصُولُ عَلَيْهَا فِي إِسْبَانْيَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتْ. وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ الْأَصْوَاتَ لَمْ تُسْمَعْ كَثِيرًا. بَلْ سُخِرَ مِنْهُمْ، وَهُوجِمُوا فِي مَجَلَّاتٍ مُتَخَصِّصَةْ. وَكَانَ أَصْحَابُ تِلْكَ الْمَجَلَّاتِ مُصَمِّمِينَ عَلَى الدِّفَاعِ عَنْ صِحَّةِ قَضِيَّةِ Ummo حَتَّى النِّهَايَةْ. مَهْمَا كَانَ الثَّمَنْ. حَتَّى لَوْ كَانَ الثَّمَنُ التَّنَاقُضَ نَفْسَهْ. وَهَنَا نَصِلُ إِلَى اللَّحْظَةِ الَّتِي سَأَلْتُمْ نَفْسَكُمْ فِيهَا عَلَامَ كَانَ هَذَا الرَّمْزُ يَذْكُرُنَا. الرَّمْزُ هُوَ الْجُزْءُ الَّذِي يَجْعَلُ هَذِهِ الْقِصَّةَ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ ادِّعَاءْ. لِأَنَّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّهُمْ مِنْ كَوْكَبٍ آخَرْ، يَدَّخِلُونَ مَعَهُمْ رَمْزًا وَاحِدًا. وَالرَّمْزُ يَظْهَرُ مُؤَكَّدًا: فِي الرَّسَائِلْ. وَعَلَى الْمَرْكَبَةْ. وَفِي الصُّوَرْ. وَهَذَا مَا يَجْعَلُ الْقِصَّةَ تَنْتَقِلُ مِنْ مَزَاعِمٍ مُتَفَرِّقَةٍ إِلَى شَيْءٍ لَهُ هُوِيَّةْ. وَلِسَبَبٍ وَاحِدْ. لِأَنَّ أَوَّلَ شَخْصٍ رَأَى الرَّمْزَ هُوَ نَفْسُهُ أَوَّلَ شَخْصٍ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ رَآهْ. أَيْ أَنَّ الرَّمْزَ وُلِدَ فِي مُلَاحَظَةٍ وَاحِدَةْ. ثُمَّ ظَهَرَ بَعْدَ ذَلِكْ كَأَنَّهُ مُتَكَرِّرْ. وَلَكِنَّ أَحَدًا لَمْ يَرَ ذَلِكْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتْ. لِأَنَّ الْقِصَّةَ كَانَتْ تَكْبُرُ بِسُرْعَةٍ أَكْبَرَ مِنْ أَيِّ أَحَدْ. وَكُلَّمَا كَبِرَتْ، زَادَتِ التَّفَاصِيلُ غَرَابَةْ. وَأَغْرَبُ مَا فِي الْوَثَائِقِ لَيْسَ فِي مُحْتَوَاهَا الْعِلْمِيّ. أَغْرَبُ مَا فِيهَا تَفَاصِيلُ صَغِيرَةٌ لَا يَخْتَرِعُهَا أَحَدٌ عَادَهْ. مَثَلًا: الْكَتَابُ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْكَائِنَاتْ لَهُمْ أَصَابِعُ شَدِيدَةُ الْحَسَاسِيَّةْ. وَلِأَنَّ أَصَابِعَهُمْ لَا تَحْتَمِلُ ضَغْطَ آلَةِ الْكِتَابَةْ، فَإِنَّهُمْ اسْتَأْجَرُوا كَاتِبًا إِسْبَانِيًّا لِيَطْبَعَ تَقَارِيرَهُمْ. وَكَيْفَ اسْتَأْجَرُوهْ؟ عَبْرَ إِعْلَانَاتِ الْمُبَوَّبَةِ فِي صَحِيفَةِ ABC. وَفِي مَرَّةٍ أُخْرَى، لَمْ يُرْسِلُوا رِسَالَةْ. بَلْ تَلْفَنُوا. وَكَانَ الصَّوْتُ غَلِيظًا مُغْلَقًا. وَحِينَ سُئِلُوا عَنِ السَّبَبْ، قَالُوا إِنَّ الْكَائِنَاتِ الْأَكْثَرَ تَطَوُّرًا تَفْقِدُ الْقُدْرَةَ عَلَى الْكَلَامْ، وَتَتَحَوَّلُ إِلَى التَّخَاطُرْ. ثُمَّ أَضَافُوا تَفْصِيلًا لَطِيفًا. قَالُوا إِنَّ هَذَا يَعْنِي أَنَّ إِسْبَانْيَا أُرْسِلَ إِلَيْهَا الْأَقَلُّ ذَكَاءَا. وَهَذِهِ الْجُمْلَهْ، فِي عَالَمِ الظَّوَاهِرْ، جُمْلَةٌ ذَكِيَّةٌ جِدًّا. لِأَنَّهَا تَفْسِيرٌ مُسْبَقٌ لِأَيِّ نَقْدْ. إِذَا قَالَ النَّاسُ إِنَّ الرَّسَائِلَ فِيهَا أَخْطَاءْ، يَكُونُ الْجَوَابُ جَاهِزًا: لِأَنَّكُمْ لَا تَسْتَحِقُّونَ الْأَذْكَى. وَفِي هَذَا الْجَوِّ دَخَلَ رَجُلٌ ثَانْ، وَهُوَ لَيْسَ بَاحِثًا. بَلْ رَجُلُ دِينْ. كَانَ قِسًّا فِي قَرْيَةٍ صَغِيرَةْ. وَفِي مَقَالَتَيْنِ فِي صَحِيفَةٍ كَبِيرَةْ، قَالَ بِلُغَةٍ حَازِمَةْ إِنَّ كُلَّ مَا يُرْوَى عَنْ Ummo صَحِيحْ. وَقَالَ إِنَّ بَعْضَ سُكَّانِهِ يَعِيشُونَ فِي إِسْبَانْيَا مُنْذُ زَمَنْ. وَقَالَ إِنَّ عِنْدَهُ «عِلْمًا كَامِلًا» بِذَلِكْ. ثُمَّ أَضَافَ جُمْلَةً تَسْتَحِقُّ التَّوَقُّفْ. قَالَ إِنَّ هَذِهِ الْمَجْمُوعَةَ مَهَمَّتُهَا «خَيِّرَةٌ وَسَلَامِيَّةٌ تَمَامًا»، وَلَكِنَّ كَشْفَهَا سَيُعَادِلُ صَدْمَةً اجْتِمَاعِيَّةً كُبْرَى، وَسَيُسَبِّبُ أَضْرَارًا جَسِيمَةْ. وَهَذَا هُوَ التَّرْكِيبُ الْأَنْجَعُ فِي تَارِيخِ الظَّوَاهِرْ كُلِّهْ. لِأَنَّهُ يَجْعَلُ غِيَابَ الدَّلِيلِ دَلِيلًا عَلَى خُطُورَةِ الدَّلِيلْ. وَبَعْدَ ذَلِكْ، دَخَلَ الْكِتَابُ فِي مَنْطِقَةٍ أَغْرَبْ. لِأَنَّهُ تَوَقَّفَ عَنْ شَرْحِ كَوْكَبٍ بَعِيدْ. وَبَدَأَ يَتَوَقَّفُ عِنْدَ حَادِثَةٍ إِسْبَانِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ وَمُعَاصِرَةٍ لَهْ. حَادِثَةٌ حَدَثَتْ فِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسِتَّةٍ وَسِتِّينْ، الْعَامِ نَفْسِهِ الَّذِي رُئِيَ فِيهِ الْجِسْمُ فِي Aluche. وَكَانَ الْمَكَانُ مَنْطَقَةً فِي إِسْبَانْيَا، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ نَبِيلَةْ. وَكَانَتْ قَدْ تُنْفِذُ عُقُوبَةً فِي مَرْكَزٍ نَفْسِيّْ. وَلَا تَحْتَمِلُ الْقِصَّةُ التَّفْصِيلْ، وَلَا يَجْمُلُ بِنَا. فَهَذِهِ ضَحِيَّةٌ حَقِيقِيَّةْ. وَلَكِنَّ الْأَهَمَّ هُوَ مَا قَالَتْهُ الرَّسَائِلْ. قَالَتْ إِنَّ الْكَرِيهَ لَمْ تَفْعَلْهُ النَّبِيلَةْ. بَلْ فَعَلُوهْ. قَالَتْ إِنَّهُمْ كَانُوا يُجْرُونَ تَجَارِبَ بِيُولُوجِيَّةً فِي تِلْكَ الْمَنْطَقَةْ. وَإِنَّ تِلْكَ التَّجَارِبَ لَوَّثَتْ جِسْمَ الْفَتَاةْ. وَإِنَّهُمْ اضْطُرُّوا إِلَى مَا فَعَلُوهْ لِحِمَايَةِ السُّكَّانِ مِنِ انْتِشَارِ الْعَدْوَى. وَهَذَا هُوَ الْانْقِلَابُ الْكَامِلْ. لِأَنَّ الْقِصَّةَ لَمْ تَعُدْ قِصَّةً عَنْ كَوْكَبْ. صَارَتْ قِصَّةً عَنْ جَرِيمَةٍ حَقِيقِيَّةٍ فِي الْأَرْضْ. وَحَوَّلَتْ هَؤُلَاءِ الْكَائِنَاتِ مِنْ مَخْلُوقَاتٍ خَيَالِيَّةٍ إِلَى فَاعِلِينَ فِي حَادِثَةٍ هَزَّتِ الْمُجْتَمَعْ. وَلِهَذَا سَبَبٌ وَاضِحْ. لِأَنَّ رَبْطَ الْقِصَّةِ بِحَادِثَةٍ حَقِيقِيَّةٍ يَجْعَلُ الْقِصَّةَ حَقِيقِيَّهْ. وَهَذَا أَذْكَى مَا فِي هَذِهِ الْخُدْعَةْ. وَالْقَضِيَّةُ كَبِرَتْ. وَكَبِرَتْ مَعَهَا. هَذِهِ هِيَ الْبِيئَةُ الَّتِي جَعَلَتْ Ummo تَتَحَوَّلُ مِنْ قِصَّةٍ إِلَى بِيئَةْ. بِيئَةٌ يُمْكِنُ أَنْ يَنْتَمِيَ إِلَيْهَا النَّاسْ. بِيئَةٌ فِيهَا عِلْمْ، وَفِيهَا كَوْكَبْ، وَفِيهَا مُجْتَمَعٌ عَادِلْ. وَفِي زَمَنِ سِيَاسَةٍ مُغْلَقَةٍ فِي إِسْبَانْيَا، كَانَ عَالَمٌ كَهَذَا جَاذِبًا إِلَى حَدٍّ لَا يُوصَفْ. وَلَكِنَّ الْقِصَّةَ لَمْ تَنْتَهِ عِنْدَ ذَلِكْ. بَلْ دَخَلَتْ فِي الْجُزْءِ الَّذِي لَا يُرْوَى كَثِيرًا. لِأَنَّهُ فِي مِنْتَصَفِ الثَّمَانِينِيَّاتْ، بَدَأَتْ تَظْهَرُ مَجْمُوعَاتٌ لَهَا طَابِعٌ غَيْرُ الْبَحْثْ. وَبَدَأَ يَسْتَخْدِمُونَ الْقِصَّةَ لِشَيْءٍ آخَرْ. لِإِخْضَاعِ الْإِرَادَةْ. وَلِلْحُصُولِ عَلَى الْمَالْ، أَوْ عَلَى خِدْمَاتٍ لَا يَجْمُلُ ذِكْرُهَا. وَأَشْهَرُ هَذِهِ الْمَجْمُوعَاتِ كَانَتْ طَائِفَةً جَبَلِيَّةْ. وَكَانَ مِنْهَا فِي الْأَخْبَارْ الْكَثِيرْ. وَكَانَ الَّذِي أَسَّسَهَا يَسْتَهْدِفُ الْقَاصِرِينَ فِي أَحْيَاءِ Madrid الْمُتْرَفَةْ. وَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ إِنَّهُ أَمِيرٌ فَضَائِيّْ. وَكَانَ يَدْعُوهُمْ إِلَى بَيْتٍ فِي الْجِبَالْ، وَيَقُولُ إِنَّهُ سَيَأْخُذُهُمْ مَعَهُ إِلَى كَوْكِبِهْ. بِشَرْطٍ وَاحِدْ. أَنْ يَفْعَلُوا مَا يَقُولُهُ هُوَ وَأَصْدِقَاؤُهْ. وَكَانَتِ الْمَطَالِبُ تَبْدَأُ مِنْ إِقَامَةِ عَلَاقَاتٍ لَا يَجْمُلُ ذِكْرُهَا، إِلَى شَرْطٍ آخَرْ: أَنْ يَكْوُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالنَّارْ، رَمْزَ Ummites نَفْسَهْ. وَكَادَتِ الْقَضِيَّةُ أَنْ تَنْحَدِرْ. وَلَكِنَّ مَا حَدَثَ هُوَ الْعَكْسْ. لِأَنَّ حَجْمَ الْقَضِيَّةِ غَيَّرَ النَّظْرَةَ إِلَيْهَا. وَبَدَأَ النَّاسُ يَسْأَلُونْ: إِنْ كَانَتْ قَضِيَّةُ Ummo لَا تَحْتَمِلُ كُلَّ هَذَا، فَإِنَّ رِوَايَةَ الْكِتَابِ عَنْهَا لَا تَحْتَمِلُهُ أَيْضًا. وَمَنْ صَاحِبُ الْفَضْلِ فِي ذَلِكْ؟ وَهُنَا تَغَيَّرَ الْجِيلْ. جِيلٌ جَدِيدٌ مِنَ الْبَاحِثِينَ كَانُوا قَدْ كَبِرُوا وَهُمْ يَقْرَأُونَ هَذَا الْكِتَابْ، وَيَعْرِفُونَ شَخْصِيًّا كَثِيرًا مِنَ الَّذِينَ بَحَثُوا فِي الْقَضِيَّةْ، ثُمَّ بَدَأُوا يُشَكِّكُونَ فِي كُلِّ شَيْءْ. وَكَانَ مِنْهُمْ صَحَفِيٌّ شَابٌّ اسْمُهُ Manuel Carballal. وَفِي عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَتِسْعِينْ، أَعَادَ تَصْوِيرَ تِلْكَ الْمَشَاهِدِ الشَّهِيرَةْ. بِسِنَّارَةِ صَيْدْ. وَبِمُجَسَّمٍ صَغِيرْ. وَجَعَلَهَا تُشْبِهُ الصُّوَرَ الْأَصْلِيَّةَ تَمَامًا. وَأَثْبَتَ أَنَّهَا كَانَتْ مُلَفَّقَةْ. وَأَكَّدَ اتِّهَامَاتٍ كَانَ شَخْصٌ رَفَعَهَا قَبْلَ عُقُودْ. ثُمَّ فَعَلَ خُطْوَةً تَالِيَةْ. ذَهَبَ لِمُوَاجَهَةِ الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ كَثِيرُونَ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِأَنَّهُ صَاحِبُ كُلِّ هَذَا الْخِدَاعْ. وَالْمُفَارَقَةُ الْعَظِيمَةُ أَنَّ طَرِيقَهُ إِلَى الِاعْتِرَافِ كَانَ خِدْعَةً أَيْضًا. لِأَنَّ الصَّحَفِيَّ كَانَ يَعْمَلُ فِي مَجَلَّةٍ مُرْتَبِطَةٍ بِالْحَرَسِ الْمَدَنِيّ. وَاتَّصَلَ بِالرَّجُلْ. وَالرَّجُلُ ظَنَّ خَطَأً أَنَّ الصَّحَفِيَّ عُضْوٌ فِي الْحَرَسِ الْمَدَنِيّ. فَوَافَقَ عَلَى اللِّقَاءْ. وَفِي اللِّقَاءْ، اعْتَرَفْ. قَالْ: «أَنَا مَنْ كَتَبَ Ummo. هُوَ تَجْرِبَةٌ أَجْرَيْتُهَا لِأَدْرُسَ قَابِلِيَّةَ الْإِنْسَانِ لِلتَّصْدِيقْ. لَكِنَّ الْأَمْرَ خَرَجَ عَنْ يَدَيْ.» وَقَالْ: «كَانَ خَطَأً مِنِّي. أَنَا نَادِمْ. كَانَ قَصْدِي أَنْ أَجْعَلَ النَّاسَ يَعْتَقِدُونَ بِوُجُودِ مَجْمُوعَةِ فَضَائِيِّينَ وَصَلُوا إِلَى فَرَنْسَا، وَمِنْهَا انْتَشَرُوا إِلَى إِسْبَانْيَا وَأَمْرِيكَا الْجَنُوبِيَّةْ وَغَيْرِهَا.» ثُمَّ أَضَافْ: «وَيَجِبُ الْقَوْلُ إِنَّنِي لَمْ أَشِرْ إِلَى أَيِّ طَائِفَةْ. كَانَ الْمُؤْمِنُونَ أَحْرَارًا أَنْ يُصَدِّقُوا أَوْ لَا.» وَقَالْ: «وَلَكِنْ مَعَ الْوَقْتِ تَحَوَّلَ بَعْضُ النَّاسِ إِلَى مُتَعَصِّبِينْ، وَحَوَّلُوا Ummo إِلَى طَائِفَةْ. شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ خَطِيرًا صَارَ خَطِيرًا.» وَادَّعَى أَيْضًا شَيْئًا أَثَارَ شَكَّ النَّاسِ فِيهْ. قَالَ إِنَّهُ تَلَقَّى دَعْمًا مَالِيًّا وَلُوجِسْتِيًّا مِنْ وِكَالَاتِ اسْتِخْبَارَاتٍ لِدُوَلٍ أَجْنَبِيَّةْ. وَلَكِنَّهُ لَمْ يُعْطِ عَلَيْهَا بَيَانَاتْ. وَعِنْدَمَا أَعْطَى، كَانَتْ غَامِضَةً وَمُتَنَاقِضَةْ. وَهَذَا هُوَ الْجُزْءُ الَّذِي لَا يَتَوَقَّعُهُ أَحَدْ. لِأَنَّ اعْتِرَافَهُ الْمَذْكُورَ لَمْ يُقْنِعْ كَثِيرِينْ. رَفَضَ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنْ مُؤْمِنِي الْقَضِيَّةِ تَصْدِيقَهْ. بَعْضُهُمْ قَالَ إِنَّهُ يُخْفِي أَكْثَرْ. وَبَعْضُهُمْ قَالَ إِنَّهُ كَاذِبْ. وَبَعْضُهُمْ قَالَ إِنَّهُ مَا زَالَ يُوجَدُ مَنْ يَكْتُبْ. وَلَمْ يَكُونُوا مُخْطِئِينَ فِي الْجُزْءِ الْأَخِيرْ. لِأَنَّ الرَّسَائِلَ لَمْ تَتَوَقَّفْ. لَمْ تَتَوَقَّفْ عِنْدَ الِاعْتِرَافْ. وَلَمْ تَتَوَقَّفْ حَتَّى عِنْدَ مَوْتِ الرَّجُلِ نَفْسِهْ، فِي عَامَ أَلْفَيْنِ وَأَرْبَعَةَ عَشَرْ. الرَّسَائِلُ مَا زَالَتْ تَصِلْ. وَبِحَسَبِ مَا يُنَاسِبُ حَضَارَةً مُتَقَدِّمَةً تِقْنِيًّا، فَإِنَّهَا تُرْسَلُ الْآنَ أَيْضًا عَبْرَ الشَّبَكَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةْ. وَعَلَى إِحْدَى الْمَنَصَّاتْ، حِسَابٌ لِأَحَدِ «Ummites الْمَزْعُومِينْ»، مَا زَالَ يُشَارِكُ حِكْمَتَهُ مَعَ سُكَّانِ الْأَرْضْ. وَلَمْ يَكُنِ الْحِسَابُ مَفْتُوحًا لِلْعَامَّةْ. كَانَ عَلَيْهِ قُفْلْ. وَعَلَّقَ صَاحِبُ الْقِصَّةِ فِي إِحْدَى الصُّحُفِ الْكَبِيرَةْ بِجُمْلَةٍ سَاخِرَةٍ لَطِيفَةْ. قَالَ إِنَّهُ بَعْدَ عُقُودٍ مِنَ الْعَيْشِ بَيْنَ سُكَّانِ الْأَرْضْ، يَبْدُو أَنَّ هَؤُلَاءِ الْكَائِنَاتِ يَعْرِفُونَ جَيِّدًا كَيْفَ يَعْمَلُ الْمُهَاجِمُونَ عَلَى الشَّبَكَةْ. وَبِهَذَا تَنْتَهِي هَذِهِ الْقِصَّهْ. لَيْسَ بِنِهَايَةْ. لِأَنَّ الْقِصَّةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَيْسَتْ قِصَّةَ كَوْكَبْ. الْقِصَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ هِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَدْرُسَ قَابِلِيَّةَ الْإِنْسَانِ لِلتَّصْدِيقْ. فَصَنَعَ رِوَايَهْ. وَلَكِنَّهُ لَمْ يَصْنَعْ رِوَايَةً وَحْدَهْ. صَنَعَ أَوَّلَ فَصْلٍ مِنْهَا بِنَفْسِهْ: أَنَّهُ رَأَى الْجِسْمْ، وَرَسَمَ الرَّمْزْ، وَأَخْبَرَ الصُّحُفْ. أَي أَنَّهُ صَنَعَ الشَّاهِدَ أَوَّلًا. ثُمَّ صَنَعَ الرَّسَائِلَ الَّتِي تَشْرَحُ مَا رَأَى الشَّاهِدْ. وَهَذَا هُوَ الْمَنْهَجُ الَّذِي لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ أَحَدٌ وَلِثَلَاثِينْ سَنَةْ. لِأَنَّ الْقَضِيَّةَ كَانَتْ تُقْرَأُ مِنْ الْأَخِيرْ إِلَى الْأَوَّلْ. النَّاسُ قَرَأُوا الرَّسَائِلْ، ثُمَّ قَرَأُوا الْوَثَائِقْ، ثُمَّ صَدَّقُوا الشَّاهِدْ. وَلَمْ يَسْأَلْ أَحَدْ: مَنْ كَتَبَ الشَّاهِدْ؟ وَالْجَوَابُ كَانَ أَنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الَّذِي كَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَهْ. وَمَا زَالَ هُنَاكَ مَنْ يُصَدِّقْ. وَلَعَلَّ هَذَا أَغْرَبُ مَا فِي الْقِصَّةْ. أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَدْرُسَ قَابِلِيَّةَ النَّاسِ لِلتَّصْدِيقْ، فَانْتَهَى إِلَى مَنْ لَا يُصَدِّقُهُ هُوَ نَفْسُهْ. حَتَّى وَهُوَ يَعْتَرِفْ. وَتَبْقَى جُمْلَةٌ وَاحِدَةْ. «كَانَ قَصْدِي أَنْ أَجْعَلَ النَّاسَ يَعْتَقِدُونْ. لَكِنَّ الْأَمْرَ خَرَجَ عَنْ يَدَيْ.» وَالسُّؤَالُ الَّذِي يَبْقَى لَيْسْ: هَلْ كَانَ فِي كَوْكَبٍ اسْمُهُ Ummo أَحَدْ؟ السُّؤَالُ هُو: إِذَا كَانَ رَجُلٌ وَاحِدْ قَدِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصْنَعَ رَمْزًا، وَكِتَابًا، وَصُوَرًا، وَشَاهِدًا، وَوَرَقًا يُطْبَعُ بِخَطِّ الْآلَةِ الْكَاتِبَةْ، وَعِلْمًا، وَلُغَةْ، وَدِينًا سِيَاسِيًّا، وَعَالَمًا كَامِلًا يَعِيشُ فِيهِ النَّاسُ لِثَلَاثِينَ سَنَةْ... فَمَنْ يَصْنَعُ الْأَشْيَاءَ الَّتِي نُصَدِّقُهَا نَحْنُ الْآنْ؟ وَفِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةْ، حِكَايَةٌ آخَرَى مِنْ غُمُوضْ. زوروا موقعنا: https://naghamyhealth.com

  • S1 · E421
    September 27 · 14 min

    ثلاثة وعشرون شاهدًا بلا اسم: قضية Brooklyn Bridge

    أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكاسْت غُمُوضْ. فِي السَّاعَاتِ الْأُولَى مِنْ صَبَاحِ الثَّلَاثِينْ مِنْ نُوفَمْبَرْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَثَمَانِينْ، تَقُولُ امْرَأَةٌ إِنَّهَا رُفِعَتْ مِنْ نَافِذَةِ شُقَّتِهَا فِي الطَّابِقِ الثَّانِي عَشَرْ، فِي وَسَطِ مَانْهَاتَنْ. تَقُولُ إِنَّهَا خَرَجَتْ عَلَى شُعَاعٍ أَزْرَقْ. وَإِنَّهَا رُفِعَتْ إِلَى مَرْكَبَةٍ لَوْنُهَا أَحْمَرُ مَائِلٌ إِلَى الْبُرْتُقَالِيّ. وَإِنَّ الْمَرْكَبَةَ انْطَلَقَتْ بِسُرْعَةٍ نَحْوَ جِسْرِ Brooklyn. وَتَقُولُ إِنَّهَا رَأَتِ الْمَدِينَةَ كُلَّهَا تَحْتَهَا. هَذِهِ لَيْسَتْ قِصَّةً وَحْدَهَا. لِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي تَبَنَّى الْقَضِيَّةَ لَمْ يَكُنْ صَحَفِيًّا وَلَا هَاوِيًا. كَانَ رَجُلًا يَقِفُ خَلْفَهَا طَوَالَ عَشْرِ سَنَوَاتْ. وَقَالَ إِنَّهُ وَجَدَ شُهُودًا. كَثِيرًا مَا تَسْمَعُونَ عَنْ حَوَادِثَ اخْتِطَافٍ يَكُونُ فِيهَا شَاهِدٌ وَاحِدْ. رَجُلٌ فِي سَيَّارَةِ فِي غَابَةْ. أَوِ امْرَأَةٌ فِي بَيْتٍ مُنْفَرِدْ. وَهَذِهِ الْقَضِيَّهْ، حَسَبَ رِوَايَتِهَا، لَمْ تَكُنْ هَكَذَا. قَالَ الرَّجُلُ إِنَّ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ شَخْصًا تَقَدَّمُوا وَقَالُوا إِنَّهُمْ رَأَوْهَا. رَأَوْا امْرَأَةً تَطْفُو فِي سَمَاءِ مَانْهَاتَنْ فِي الثَّلَاثِينْ مِنْ نُوفَمْبَرْ. وَأَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينْ سَنَةْ بَعْدَ ذَلِكْ، اجْتَمَعَ كُلُّ هَذَا فِي فِيلْمٍ وَاحِدْ. سِلْسِلَةٌ مِنْ ثَلَاثِ حَلْقَاتْ. وَفِي الْحَلْقَةِ الْأَخِيرَهْ، انْقَلَبَ الْأَمْرْ. لَيْسَ لِأَنَّ أَحَدًا أَثْبَتَ أَنَّ الْقِصَّةَ كَذِبْ. بَلْ لِأَنَّ الْقِصَّةَ انْهَارَتْ مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ الَّذِي بَنَاهَا. اسْمُهَا Linda Napolitano. وَفِي الْكِتَابِ الْأَصْلِيِّ ظَهَرَتْ بِاسْمٍ مُسْتَعَارْ: Linda Cortile. وَكَانَتْ سَيِّدَةَ بَيْتٍ فِي نِيُويُورْكْ. وَالْحَادِثَةُ تَبْدَأُ فِي وَاقِعِ الْأَمْرِ قَبْلَ نُوفَمْبَرْ بِسَنَوَاتْ. لِأَنَّهَا تَقُولُ إِنَّ لَهَا تَجْرِبَةً أُولَى، سَابِقَةً بِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةْ. وَفِي تِلْكَ التَّجْرِبَةِ الْأُولَى، تَقُولُ إِنَّهَا اسْتَيْقَظَتْ وَنَزِيفُ الْأَنْفِ يُصِيبُهَا، فِي عُطْلَةِ نِهَايَةِ أُسْبُوعٍ فِي جِبَالِ Catskills. وَتَقُولُ إِنَّ مَجْمُوعَةً مِنَ الْكَائِنَاتِ الرَّمَادِيَّةِ الصَّغِيرَةِ وَضَعَتْهَا عَلَى طَاوِلَةٍ فِي مَرْكَبَةْ. وَإِنَّهَا وَضَعَتْ جِهَازًا مَعْدِنِيًّا غَرِيبًا فِي أَنْفِهْ. وَإِنَّهَا أَمَرَتْهَا بِالسُّكُوتِ بِلُغَةٍ غَرِيبَةٍ عَنْ طَرِيقِ التَّخَاطُرْ. وَتَقُولُ إِنَّهَا ظَنَّتْ فِي الْبِدَايَةِ أَنَّ الْأَمْرَ كَانَ حُلْمًا. لِأَنَّهَا اسْتَيْقَظَتْ فِي سَرِيرِهْ. ثُمَّ لَاحَظَتْ كُتْلَةً فِي أَنْفِهْ. فَذَهَبَتْ إِلَى الطَّبِيبْ. وَقَالَ لَهَا الطَّبِيبُ إِنَّهُ لَا يُوجَدُ شَيْءٌ فِي أَنْفِهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتْ. وَلَكِنَّهُ قَالَ إِنَّ هُنَاكَ تَرَاكُمًا مِنَ الْغَضْرُوفِ يَدُلُّ عَلَى وُجُودِ جِسْمٍ غَرِيبٍ سَابِقًا. وَهَذِهِ الْجُمْلَهْ، فِي سِيَاقِ هَذِهِ الْقَضِيَّهْ، كَانَتْ مَادَّةً قَابِلَةً لِلِاشْتِعَالْ. لِأَنَّ الْجِسْمَ كَانَ قَدِ اخْتَفَى قَبْلَ أَنْ يَتَمَكَّنَ أَيُّ أَخْصَائِيٍّ مِنْ إِزَالَتِهْ. وَعِنْدَمَا صَارَتِ الْأَشِعَّةُ فِي يَدِ الْبَاحِثْ، وَصَفَهَا بِأَنَّهَا «مِسْدَسُ الدُّخَانِ الْإِشْعَاعِيّ». أَيْ دَلِيلٌ قَاطِعْ. وَلَكِنَّ كُلَّ مَا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ الَّتِي سَتَسْمَعُونَهَا فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ التَّعْبِيرْ. مِسْدَسُ دُخَانْ. لِأَنَّ سُؤَالَ الْحَلْقَةِ لَيْسْ: هَلْ رَأَتْ شَيْئًا؟ السُّؤَالُ هُو: مَتَى يَتَحَوَّلُ دَلِيلٌ إِلَى رِوَايَةْ؟ وَمَتَى تَتَحَوَّلُ رِوَايَةٌ إِلَى دَلِيلْ؟ وَالرَّجُلُ الَّذِي تَبَنَّى الْقَضِيَّةَ هُوَ أَعْجَبُ شَخْصِيَّةٍ فِي هَذِهِ الْقِصَّةْ. وَاسْمُهُ Budd Hopkins. وَلَا بُدَّ أَنْ نَتَوَقَّفَ عِنْدَ هَذَا الِاسْمْ، لِأَنَّ الصُّورَةَ النَّمَطِيَّةَ عَنْ بَاحِثِ الْأَجْسَامِ الطَّائِرَةِ لَا تَنْطَبِقُ عَلَيْهْ. لِأَنَّ Hopkins لَمْ يَكُنْ رَجُلًا غَرِيبًا فِي قَبُوٍّ مُظْلِمَةْ. كَانَ فَنَّانًا جَادًّا وَمُعْتَرَفًا بِهْ. وَكَانَ فِي سِنِّ الثَّامِنَةِ عَشْرَةَ أُصِيبَ بِشَلَلِ الْأَطْفَالْ، وَأَثْمَرَتْ فَتْرَةُ نَقَاهُ الطَّوِيلَةُ شَغَفًا بِالرَّسْمْ. وَدَرَسَ تَارِيخَ الْفَنِّ فِي Oberlin College، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى نِيُويُورْكْ، وَعَرَفَ كِبَارَ التَّجْرِيدِيَّةِ التَّعْبِيرِيَّةْ. وَعُرِضَتْ أَعْمَالُهُ فِي Whitney، وَفِي Metropolitan Museum of Art، وَفِي Museum of Modern Art، وَفِي Corcoran، وَفِي British Museum. وَأَعْمَالُهُ ضِمْنَ مَجْمُوعَاتِهَا الدَّائِمَةْ. وَحَصَلَ عَلَى زِمَالَةِ Guggenheim لِلرَّسْمِ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسِتَّةٍ وَسَبْعِينْ. هَذَا الرَّجُلُ لَيْسَ مُحْتَالًا. وَلَيْسَ رَجُلًا يَبْحَثُ عَنِ الشُّهْرَةِ الرَّخِيصَةْ. ثُمَّ دَخَلَ عَالَمَ الظَّوَاهِرْ، وَأَسَّسَ مَا يُسَمَّى Intruders Foundation، وَعَمِلَ مَعَ مَجْمُوعَاتِ دَعْمٍ لِمَنْ يَقُولُونَ إِنَّهُمُ اخْتُطِفُوا. وَاسْتَخْدَمَ التَّنْوِيمَ لِمُسَاعَدَتِهِمْ عَلَى اسْتِعَادَةِ ذِكْرَيَاتْ. وَفِي عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَتِسْعِينْ، نَشَرَ كِتَابًا عَنْ قَضِيَّةِ Linda Napolitano، وَاسْمُهُ Witnessed. وَفِي هَذَا الْكِتَابِ بَنَى الْقَضِيَّةَ كَامِلَةْ. وَكَانَ أَسَاسُ الْكِتَابِ رَقَمًا. وَحَدَّدَ ذَلِكَ الرَّقَمُ مَصِيرَ الْقَضِيَّةِ كُلِّهَا. ثَلَاثَةٌ وَعِشْرُونْ. ثَلَاثَةٌ وَعِشْرُونْ شَاهِدًا. وَهَذَا الرَّقَمُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ تَخْرُجُ مِنْ كُتُبِ الظَّوَاهِرْ إِلَى الصَّحَافَةِ الْعَامَّةْ. لِأَنَّهُ إِذَا رَأَى وَاحِدْ، فَرُبَّمَا أَخْطَأْ. وَإِذَا رَأَى عِشْرُونَ وَثَلَاثَهْ، فَإِنَّ الْقِصَّةَ تَتَحَوَّلُ إِلَى شَيْءٍ آخَرْ. وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ وَالْعِشْرِينْ، كَانَ أَقْوَى الشَّهَادَاتِ لِرَجُلَيْنْ. كَانَا حَارِسَيْنِ أَمْنِيَّيْنْ، وَاسْمَاهُمَا الْمُسْتَعَارَانِ Richard وَ Dan. وَقَالَ الْكِتَابُ إِنَّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ كَانَا فِي سَيَّارَةٍ قَرِيبَةْ، وَكَانَا يَحْرُسَانِ شَخْصِيَّةً كَبِيرَةْ. وَقَالَ إِنَّ تِلْكَ الشَّخْصِيَّةَ لَمْ تَكُنْ أَيَّ شَخْصِيَّةْ. كَانَتْ أَمِينَ عَامِّ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتْ: Javier Pérez de Cuéllar. وَهَذَا يُغَيِّرُ حَجْمَ الْقَضِيَّةِ تَمَامًا. لِأَنَّ الْأَمْرَ لَمْ يَعُدْ رِوَايَةَ رَبَّةِ بَيْتٍ وَحْدَهْ. صَارَ قِصَّةً بِحَارِسَيْنِ رَسْمِيَّيْنْ، وَبِشَخْصِيَّةٍ سِيَاسِيَّةٍ عَالَمِيَّةٍ عَلَى بُعْدِ شَوَارِعَ مِنَ الْمَكَانْ. وَهَذِهِ هِيَ اللَّحْظَةُ الَّتِي كَانَ يَجِبُ أَنْ تَتَحَوَّلَ فِيهَا الْقَضِيَّةُ إِلَى مِلَفٍّ رَسْمِيّ. وَلَكِنَّ هَذَا لَمْ يَحْدُثْ. وَالسَّبَبُ لَيْسَ فِي قُوَّةِ الْأَدِلَّةْ. السَّبَبُ فِي طَرِيقَةِ التَّوَاصُلْ. لِأَنَّ Richard وَ Dan لَمْ يَجْلِسَا أَمَامَ أَحَدْ. لَمْ يُشَاهِدْهُمَا أَحَدْ. لَمْ يَتْرُكَا اسْمًا حَقِيقِيًّا. لَمْ يُدْلِيَا بِشَهَادَةٍ مُسَجَّلَةْ. لَمْ يُصَوَّرَا. لَمْ يَتَوَاصَلَا إِلَّا بِالرَّسَائِلْ. بِالْبَرِيدِ الْعَادِيّ. رَجُلَانِ يَحْرُسَانِ الْأَمِينَ الْعَامَّ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةْ لَا يُوجَدُ لَهُمَا أَثَرٌ وَاحِدٌ يَتَجَاوَزُ الظَّرْفَ الَّذِي وَصَلَنِي. وَأَقْوَى شَهَادَةٍ فِي الْقَضِيَّةِ كَانَتْ مِنْ خَارِجِ عَالَمِنَا. وَعِنْدَمَا وَصَلَتِ الْقِصَّةُ إِلَى الْأَمِينِ الْعَامِّ نَفْسِهْ، أَصْدَرَ بَيَانًا. قَالَ بِالْحَرْفْ: «لَا أَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ أَنْفِيَ بِقُوَّةٍ الِادِّعَاءَ بِأَنَّنِي خُضْتُ تَجْرِبَةَ اخْتِطَافٍ فِي أَيِّ وَقْتْ». ثُمَّ قَالْ: «وَفِي مُنَاسَبَاتٍ عَدِيدَةْ، عِنْدَمَا سُئِلْتُ عَنْ ذَلِكَ الْأَمْرْ، أَكَّدْتُ مُجَدَّدًا أَنَّ هَذِهِ الْمَزَاعِمَ كَاذِبَةٌ تَمَامًا. وَأَرْجُو أَنْ يَضَعَ هَذَا الْبَيَانُ حَدًّا نِهَائِيًّا لِهَذِهِ الشَّائِعَاتِ الَّتِي لَا أَسَاسَ لَهَا.» وَمِنَ الْمُهِمِّ أَنْ نَكُونَ دَقِيقِينْ هُنَا. هَذَا الْبَيَانُ لَيْسَ تَكْذِيبًا لِ Linda Napolitano. هِيَ لَمْ تَقُلْ إِنَّ الْأَمِينَ الْعَامَّ اخْتُطِفْ. هُوَ نَفْيٌ لِتَوَرُّطِهِ الشَّخْصِيّ. وَلَكِنَّ قِيمَتَهُ فِي الْقَضِيَّةِ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكْ. لِأَنَّ الْقِصَّةَ الَّتِي جَعَلَتِ الْقَضِيَّةَ عَالَمِيَّهْ، وَالَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا أَقْوَى شَهَادَتَيْنْ، جَاءَ الطَّرَفُ الَّذِي تُنْسَبُ إِلَيْهْ وَقَالَ إِنَّ الْأَمْرَ لَا أَسَاسَ لَهْ. وَالسُّؤَالُ الْأَصْلِيُّ يَبْقَى. مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ وَالْعِشْرُونْ؟ الْجَوَابُ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُقَالَ بِصَرَاحَةْ: لَا أَحَدْ. لِأَنَّ هَوِيَّاتِ الشُّهُودِ لَمْ يُتَحَقَّقْ مِنْهَا أَبَدًا. وَلَا وَاحِدَةْ. وَشَاهِدٌ لَمْ يُتَحَقَّقْ مِنْ هُوِيَّتِهْ لَيْسَ شَاهِدًا فِي اللُّغَةِ الْقَانُونِيَّةْ. إِنَّهُ رَقَمْ. وَلَكِنَّ هُنَاكَ شَيْئًا أَقْوَى مِنَ الِاخْتِفَاءْ. هُنَاكَ التَّنَاقُضْ. لِأَنَّ امْرَأَةً مِنَ الشَّاهِدَاتِ قَالَتْ إِنَّهَا لَمْ تَرَ شَيْئًا. لَمْ تَرَ امْرَأَةً تَطْفُو. لَمْ تَرَ مَرْكَبَةْ. قَالَتْ إِنَّهَا رَأَتْ ضَوْءًا سَاطِعًا مِنْ خَلْفِ سَتَائِرِهْ. وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ وَحْدَهَا، فِي قَضِيَّةٍ تُبْنَى عَلَى طَيَرَانِ امْرَأَةٍ فِي سَمَاءِ مَانْهَاتَنْ، تُحَوِّلُ الرَّقَمَ الْكَبِيرَ إِلَى رَقَمٍ صَغِيرْ. لِأَنَّ الْقَضِيَّةَ لَمْ تَقُمْ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينْ حَدَثًا. بَلْ عَلَى حَدَثٍ وَاحِدٍ رَآهُ أَرْبَعَةٌ أَوْ خَمْسَهْ، وَرَأَى الْبَاقِي شَيْئًا آخَرْ. رُبَّمَا ضَوْءًا. رُبَّمَا لَا شَيْءْ. وَهَذَا لَيْسَ كَذِبًا. هَذَا تَجْمِيعْ. وَهُنَا يَنْتَقِلُ السُّؤَالُ مِنَ الشُّهُودِ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي جَمَعَهُمْ. لِأَنَّ هُنَاكَ مَنْ كَانَ يَرَى كُلَّ هَذَا مِنْ أَقْرَبِ مِنْ أَيِّ أَحَدْ. كَانَتْ هُنَاكَ سَيِّدَةٌ تَعْمَلُ فِي الْأَفْلَامِ الْوَثَائِقِيَّةْ، وَاسْمُهَا Carol Rainey. وَكَانَتْ زَوْجَةَ Budd Hopkins. تَزَوَّجَتْهُ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسِتَّةٍ وَتِسْعِينْ. وَالْمُهِمُّ هُنَا لَيْسَ أَنَّهَا كَانَتْ مُتَشَكِّكَةْ. الْمُهِمُّ أَنَّهَا كَانَتْ مُؤْمِنَةْ. فِي الْبِدَايَةْ، صَدَّقَتْ رِوَايَةَ Linda Napolitano. وَنَشَأَتْ بَيْنَهُمَا صَدَاقَةْ. ثُمَّ دَرَسَتِ الْقَضِيَّةَ مِنْ أَقْرَبِ زَاوِيَةٍ فِي الْعَالَمْ: مِنْ دَاخِلِ بَيْتِ الْبَاحِثْ نَفْسِهْ, وَبِكَامِيرَا تُصَوِّرُ تَحْقِيقَهُ خُطْوَةً بِخُطْوَةْ. وَبَعْدَ عَشْرِ سَنَوَاتٍ مِنَ الزَّوَاجْ، انْفَصَلَا عَامَ أَلْفَيْنِ وَسِتَّةْ. وَتَغَيَّرَ كُلُّ شَيْءْ. لِأَنَّهَا لَمْ تَتَشَكَّكْ فِي إِنْسَانَةِ Linda Napolitano فَقَطْ. تَشَكَّكَتْ أَيْضًا فِي أَنَّ Hopkins فَقَدَ مَوْضُوعِيَّتَهْ. وَفِي سِلْسِلَةِ عَامَ أَلْفَيْنِ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينْ، الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى Netflix، ظَهَرَتْ Carol Rainey بِمَادَّةٍ لَمْ تُنْشَرْ مِنْ قَبْلْ. تَسْجِيلَاتٌ وَمَقَابَلَاتٌ وَمَشَاهِدُ مِنْ دَاخِلِ التَّحْقِيقْ. وَمَاتَتْ عَامَ أَلْفَيْنِ وَثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينْ. أَيْ قَبْلَ عَرْضِ السِّلْسِلَةْ. وَقَدَّمَتْ لِلْمُنْتِجِينَ رِوَايَتَهَا: أَنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ عَمَلِيَّةُ خِدَاعٍ مُتْقَنَةٍ نَظَّمَتْهَا Linda Napolitano نَفْسُهَا. وَهَذَا الِادِّعَاءُ خَطِيرْ. لِأَنَّهُ لَا يَأْتِي مِنْ مُتَشَكِّكٍ خَارِجِيّ. يَأْتِي مِنِ امْرَأَةٍ كَانَتْ تَتَعَشَّى مَعَ صَاحِبَةِ الْقَضِيَّةْ، وَتَنَامُ فِي بَيْتِ رَاعِيهْ. وَأَقْوَى جُمْلَةٍ قَالَتْهَا فِي السِّلْسِلَةِ كَانَتْ عَنْ مَنْهَجِ الزَّوْجْ. قَالَتْ: «Budd انْتَقَى التَّفَاصِيلَ الْمُقْنِعَةَ فَقَطْ، وَتَجَاهَلَ كُلَّ مَا يُطْرَحُ أَسْئِلَةً صَعْبَةْ.» وَهَذِهِ جُمْلَةٌ تَحْتَاجُ تَوَقُّفًا. لِأَنَّهَا لَا تَتَّهِمُ النَّاسَ بِالْكَذِبْ. تَتَّهِمُ الْمَنْهَجْ. وَانْتِقَاءُ التَّفَاصِيلِ لَيْسَ كَذِبًا. كُلُّ مَنْ يَنْتَقِي مَا يَنْفَعُ رِوَايَتَهْ. وَلَكِنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ الْبَاحِثِ وَالْمُحَامِي هُوَ مَا يَفْعَلُهُ بِمَا لَا يَنْفَعْهْ. وَهِيَ تَقُولُ إِنَّ زَوْجَهَا السَّابِقَ لَمْ يَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا. بَلْ تَجَاوَزَهْ. وَفِي أَكْتُوبَرْ، عَامَ أَلْفَيْنِ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينْ، وَقَبْلَ الْعَرْضِ بِأَيَّامْ، رُفِعَتْ دَعْوَى. لَمْ تَكُنْ دَعْوَى ضِدَّ الْقَضِيَّةْ. وَلَا ضِدَّ الْمُتَشَكِّكِينْ. كَانَتْ دَعْوَى ضِدَّ Netflix. رَفَعَتْهَا Linda Napolitano فِي الْمَحْكَمَةِ الْعُلْيَا لِوِلَايَةِ نِيُويُورْكْ، تَطْلُبُ مَنْعَ عَرْضِ السِّلْسِلَةْ. وَانْضَمَّ إِلَى دَعْوَاهَا وَرَثَةُ Budd Hopkins. أَيِ الرَّجُلُ الَّذِي تُهَاجِمُهُ السِّلْسِلَةُ فِي رِوَايَةِ زَوْجَتِهْ السَّابِقَةْ. وَهَذَا أَغْرَبُ تَحَالُفٍ فِي الْقَضِيَّةْ. لِأَنَّ الطَّرَفَيْنِ اللَّذَيْنِ يَخْتَصِمَانِ عَلَى حَقِيقَةِ مَا حَدَثْ، اجْتَمَعَا مَعًا ضِدَّ صَانِعِ الْفِيلْمْ. الدَّعْوَى تَحْمِلُ سِتَّ تُهَمْ، مِنْهَا الْغَشُّ وَالتَّشْهِيرُ وَسُوءُ النِّيَّةْ. وَجَاءَ فِي شَكْوَاهَا أَنَّ الْفِيلْمَ الْوَثَائِقِيَّ يُشَوِّهُهَا، وَيَرْسُمُهَا فِي صُورَةٍ غَيْرِ مُرْضِيَةْ، وَيَسْمَحُ لِـ Carol Rainey بِأَنْ تَلْعَبَ دَوْرًا بَارِزًا كَخَبِيرَةٍ مُتَشَكِّكَةٍ فِي هَذَا الْمَجَالْ. وَقَدَّمَتْهَا فِي الشَّكْوَى بِوَصْفٍ قَاسْ. وَصَفَتْهَا بِأَنَّهَا «زَوْجَةٌ سَابِقَةٌ مَمْلُوءَةٌ بِالْمَرَارَةْ، مُدْمِنَةٌ عَلَى الْكُحُولْ، عَاقِدَةُ الْعَزْمِ عَلَى الِانْتِقَامِ مِنْ زَوْجِهَا». وَقَالَتِ الدَّعْوَى إِنَّ الْفِيلْمَ كَانَ «آخِرَ فِعْلٍ انْتِقَامِيٍّ مِنْ Rainey وَهِيَ تَحْتَضِرْ، لِتَبْقَى فِي ذِكْرَى الِانْتِقَامِ مِنْ زَوْجِهَا السَّابِقْ». وَفِي الشَّكْوَى أَيْضًا أَنَّ Netflix أَخْبَرَتْهَا أَنَّ مُقَابَلَاتِ Rainey لَنْ تُسْتَخْدَمَ بِكَثَافَةْ. وَلَكِنَّهَا اسْتُخْدِمَتْ. وَالنَّتِيجَةُ أَنَّ الْقَاضِيَ لَمْ يَمْنَعِ الْعَرْضْ. وَعُرِضَتِ السِّلْسِلَةُ فِي الثَّلَاثِينْ مِنْ أَكْتُوبَرْ. وَهَذِهِ النِّهَايَةُ تَذْهَبُ فِي اتِّجَاهَيْنْ مُتَعَاكِسَيْنْ. تَذْهَبُ فِي اتِّجَاهَيْهِمَا مَعًا. فَمِنْ جِهَةْ، امْرَأَةٌ تَقُولُ إِنَّهَا زَعَمَتْ حَقِيقَةً رَأَتْهَا، وَتَقُولُ إِنَّ صَانِعَ الْفِيلْمْ شَوَّهَهَا وَأَخَذَ رِوَايَةَ خَصْمِهَا وَقَدَّمَهَا كَحَقِيقَةْ. وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، الْقَضِيَّةُ الَّتِي بُنِيَتْ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ شَاهِدًا، لَا يَحْمِلُ وَلَا شَاهِدٌ مِنْهُمْ اسْمًا نَعْرِفُهْ. وَلَا تُوجَدُ صُورَةٌ وَاحِدَةٌ لِأَيٍّ مِنْهُمْ. وَلَا طَبِيبٌ وَاحِدٌ يَشْهَدُ بِالْجِسْمِ فِي الْأَنْفْ. وَاَلَّذِي قَالَ إِنَّهُ رَأَى الْأَمْرَ مِنْ بَعِيدْ، هُوَ رَجُلٌ كَتَبَ رِسَالَةْ. وَبَعْدَ كُلِّ هَذَا يَبْقَى السُّؤَالُ مَفْتُوحًا. وَمَا يَخْرُجُ بِهِ الْإِنْسَانُ مِنْ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ لَيْسَ أَنَّهَا كَذِبْ. وَلَيْسَ أَنَّهَا حَقِيقَةْ. الْمَوْقِفُ هُوَ أَنَّ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ كَانَتْ أَقْوَى قَضِيَّةِ اخْتِطَافٍ فِي الثَّمَانِينِيَّاتْ، وَانْتَهَتْ بِمُشْكِلَةٍ وَاحِدَةْ: كُلُّ دَلِيلٍ فِيهَا رِوَايَةٌ شَخْصِيَّهْ، وَكُلُّ رِوَايَةٍ شَخْصِيَّةٍ لَا تُمْكِنُ مُرَاجَعَتُهَا. وَهَذَا يَجْعَلُهَا لَيْسَتْ قَضِيَّةَ فَضَاءْ. بَلْ قَضِيَّةَ ثِقَةْ. الثِّقَةُ فِي الشَّاهِدْ. وَالثِّقَةُ فِي الْبَاحِثْ. وَالثِّقَةُ فِي الزَّوْجَةْ. وَالثِّقَةُ فِي مَنْ يَصْنَعُ الْفِيلْمْ. وَالْحَادِثَةُ بِعُمْرِ ثَلَاثِينَ سَنَهْ، لَمْ يُصْدِرْ فِيهَا أَحَدٌ وَثِيقَةً وَاحِدَةْ. لَيْسَ لِأَنَّ أَحَدًا كَذَبْ. بَلْ لِأَنَّ الْقَضِيَّةَ كَانَتْ مَبْنِيَّةً عَلَى أَشْخَاصْ، وَالْأَشْخَاصُ يَمُوتُونْ، وَالذَّاكِرَةُ تَتَغَيَّرْ، وَالْأَغْرَاضُ تَتَغَيَّرْ مَعَهَا. وَفِي النِّهَايَةْ، مَا بَقِيَ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ شَاهِدًا هُوَ رَقَمْ. وَتَبَقَّى مِنَ الرَّجُلِ الَّذِي رَأَى الْقَضِيَّةَ كُلَّهَا مِنْ أَقْرَبِ زَاوِيَةٍ هُوَ جُمْلَةٌ وَاحِدَةْ. «انْتَقَى التَّفَاصِيلَ الْمُقْنِعَةَ فَقَطْ، وَتَجَاهَلَ كُلَّ مَا كَانَ يُطْرَحُ أَسْئِلَةً صَعْبَةْ.» وَهَذِهِ هِيَ الْمُشْكِلَةُ الْحَقِيقِيَّةُ فِي كُلِّ قَضِيَّةٍ لَا تُحْسَمْ. لِأَنَّ الْقِصَّةَ لَيْسَتْ مَا يُرْوَى لَنَا. الْقِصَّةُ هِيَ مَا سُكِتَ عَنْهْ. وَتَظَلُّ Linda Napolitano فِي سِنِّ السَّابِعَةِ وَالسَّبْعِينْ تَقُولُ إِنَّهَا تَقُولُ الْحَقْ. وَبَقِيَتْ جُمْلَةٌ وَاحِدَةٌ لَهَا تَتَرَدَّدُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُهَا. قَالَتْهَا عَامَ أَلْفَيْنِ وَثَلَاثَةَ عَشَرْ: «إِنْ كُنْتُ أَتَهَوَّمْ، فَهَؤُلَاءِ الشُّهُودُ رَأَوْا تَهَوُّمِي. وَهَذَا أَكْثَرُ جُنُونًا مِنْ ظَاهِرَةِ الِاخْتِطَافِ كُلِّهَا.» وَالسُّؤَالُ الَّذِي يَبْقَى، لَيْسْ: هَلْ كَذَبْتْ؟ السُّؤَالُ هُو: إِذَا كَانَتْ ثَلَاثَةٌ وَعِشْرُونَ عَيْنًا قَدْ رَأَتْ شَيْئًا وَاحِدًا، فَأَيْنَ الْوَرَقَةُ وَاحِدَةْ؟ وَفِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةْ، حِكَايَةٌ آخَرَى مِنْ غُمُوضْ. زوروا موقعنا: https://naghamyhealth.com

  • S1 · E420
    September 27 · 21 min

    ٢٥٠ شاهدًا ولا بلاغ واحد: لغز Berkshire

    أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكاسْت غُمُوضْ. فِي عَطْلَةِ عِيدِ الْعَمَلْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسِتِّينْ، يَقُولُ سُكَّانُ Berkshire County فِي Massachusetts إِنَّهُمْ رَأَوْا شَيْئًا فِي السَّمَاءْ. لَا وَاحِدٌ وَلَا عَشَرَةْ. بَلْ مِئَاتْ، حَسَبَ بَعْضِ الرِّوَايَاتْ. بَعْضُهُمْ يَقُولُ إِنَّهُ رَأَى أَضْوَاءَ فَقَطْ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ إِنَّهُ رَأَى مَرْكَبَةً بِعَرْضِ مِئَةِ يَارْدَةْ. وَثَلَاثَةُ أَطْفَالٍ يَقُولُونَ إِنَّهُمْ رُفِعُوا إِلَى دَاخِلِ مَرْكَبَةْ. وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكْ، صَدَرَتْ شَهَادَةٌ مِنْ حَاكِمِ الْوِلَايَةْ، وَوُقِّعَتْ وَخُتِمَتْ بِخَاتَمِ الْقَاضِي، وَوُصِفَتِ الْحَادِثَةُ بِأَنَّهَا «حَادِثَةٌ مِنْ خَارِجِ الْأَرْضْ». وَأُقِيمَ نُصُبٌ مِنَ الْخَرَسَانَةْ، بِوَزْنِ خَمْسَةِ آلَافِ رِطْلْ، فِي مَوْقِعِ الرُّؤْيَةْ. وَلَكِنَّ هُنَاكَ وَرَقَةً وَاحِدَةً تَقِفُ فِي وَجْهِ كُلِّ هَذَا. سِجِلُّ بَلَاغَاتِ الشُّرْطَةْ. عِنْدَمَا طَلَبَ مُنْتِجُو بَرْنَامَجٍ تِلْفِزْيُونِيٍّ مِنَ الشُّرْطَةِ الْمَحَلِّيَّةِ أَنْ تَبْحَثَ فِي سِجِلِّ ذَلِكَ الْيَوْمْ، الأَوَّلِ مِنْ سِبْتَمْبَرْ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسِتِّينْ، لَمْ تَجِدِ الشُّرْطَةُ شَيْئًا. لَمْ تَجِدْ أيَّ بَلَاغٍ عَنْ أَضْوَاءٍ فِي السَّمَاءْ. وَلَا صُرَاخْ. وَلَا ذُعْرْ. وَلَا حَادِثَةٍ غَرِيبَةْ. وَجَدَتْ بَلَاغًا وَاحِدًا فَقَطْ. عَنْ عَلَبِ بِيرَةٍ مَتْرُوكَةٍ عَلَى عُشْبِ أَحَدِهِمْ. الْآنْ، كَيْفَ يَجْتَمِعُ هَذَانِ الْأَمْرَانْ؟ مِئَاتُ الشُّهُودِ فِي رِوَايَةْ. وَسِجِلُّ شُرْطَةٍ لَا يَحْمِلُ شَيْئًا. لِنَبْدَأْ مِنَ الْبِدَايَةْ. اسْمُ الْمَنْطِقَةِ Berkshire County، وَهِيَ مِنْطَقَةٌ رِيفِيَّةٌ جَبَلِيَّةٌ فِي غَرْبِ Massachusetts، فِي شَمَالِ شَرْقِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةْ. مَعْرُوفَةٌ بِمَنَاظِرِهَا وَبِغَابَاتِهَا، وَبِسِيَاحَةِ الرِّيَاضَةِ وَالْمَشْيْ. اللَّيْلَةُ هِيَ لَيْلَةُ الِاثْنَيْنْ، الأَوَّلُ مِنْ سِبْتَمْبَرْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسِتِّينْ. وَهِيَ آخِرُ لَيْلَةٍ فِي عُطْلَةِ عِيدِ الْعَمَلْ، عُطْلَةٍ طَوِيلَةٍ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةْ. وَكَانَتِ الْحَادِثَةُ بَعْدَ أَسَابِيعَ فَقَطْ مِنْ هُبُوطِ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَمَرْ، فِي الْعِشْرِينْ مِنْ يُولْيُو، فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا. وَكَانَ الْحَدِيثُ عَنِ الْفَضَاءِ وَعَنْ حَيَاةٍ خَارِجَ الْأَرْضِ فِي كُلِّ مَكَانْ. الطِّفْلُ الْأَوَّلُ اسْمُهُ Thom Reed. وَكَانَ فِي التَّاسِعَةِ مِنْ عُمْرِهْ. وَكَانَ عَائِدًا مَعَ عَائِلَتِهِ مِنْ مَطْعَمِ الْعَائِلَةْ، فِي سَيَّارَةٍ مِنْ نَوْعِ Bel Air. وَيَقُولُ إِنَّ الضَّوْءَ بَدَأَ يَتَسَلَّلُ إِلَى السَّيَّارَةِ مِنْ شُقُوقِ الْجِسْرِ الْمُغَطَّى، جِسْرِ Old Covered Bridge، فِي بَلْدَةِ Sheffield. كُنْتُ أُعْطِي أَخِي حَلْوَى صَغِيرَةْ، وَفَجْأَةً لَاحَظْنَا كُتْلَةً مِنَ الْأَضْوَاءِ الْمُتَوَهِّجَةِ تَظْهَرُ مِنْ خَلْفِ الْأَشْجَارْ. وَيَقُولُ إِنَّ الْجِسْمَ كَانَ كَأَنَّهُ هَيْكَلُ قِيلْ، مَا كُنَّا نَرَى مُحِيطَهُ مُحِيطًا مُرْتَبًا، بَلْ مَا كُنَّا نَرَاهُ هُوَ جُزْءٌ مِنْ وَرَاءِ الْأَشْجَارْ. ثُمَّ قَالْ: «الضَّوْءُ بَدَأَ يَتَدَفَّقُ عِنْدَمَا خَرَجْنَا إِلَى فَسْحَةٍ صَغِيرَةْ. وَكَانَ الضَّوْءُ يَتَدَفَّقُ إِلَى دَاخِلِ السَّيَّارَةْ. وَكَانَ الْأَمْرُ كَأَنَّ مِحْوَرًا يَدُورُ بِبُطْءٍ فِي كُلِّ مَكَانْ». ثُمَّ يَقُولُ إِنَّ الشَّيْءَ الْأَعْظَمَ ظَهَرْ. مَرْكَبَةٌ عَلَى شَكْلِ صَدَفَةِ سَلَحْفَاةْ، بِعَرْضِ نَحْوِ مِئَةِ يَارْدَةْ، تَحُومُ فَوْقَ النَّهْرْ. وَتَحْتَهَا مَخْرُوطٌ مِنْ أَشِعَّةِ الضَّوْءْ. وَيَقُولُ إِنَّ الْمَرْكَبَةَ سَارَتْ إِلَى جَانِبِ السَّيَّارَةْ. وَيَقُولُ إِنَّ مُحَرِّكَ السَّيَّارَةِ تَوَقَّفَ بَعْدَ أَنْ غَمَرَهَا النُّورْ. وَبَعْدَ ذَلِكْ، وَجَدَ نَفْسَهُ فِي مَكَانٍ آخَرْ. وَيُوصَفُ الْأَمْرَ بِأَنَّهُ مِنْطَقَةٌ تُشْبِهُ حَظِيرَةْ، أَكْبَرُ مِنْ مَلْعَبِ كُرَةِ قَدَمْ. بِمَمَرٍّ دَائِرِيٍّ عَلَى شَكْلِ حَرْفِ الْيَاءْ. وَأَنَابِيبَ مُضِيئَةً تُشْبِهُ الْفِلُورْسِنْتْ. وَجِدَارًا مُقَوَّسًا. وَيَقُولْ: «لَمْ يُوجَدْ مِثْلُ هَذَا فِي أَيِّ مَكَانٍ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسِتِّينْ. لَا أَعْلَمُ أَيْنَ كُنْتْ. لَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ مَا رَأَيْتُهُ مُخْتَلِفٌ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ حَتَّى الْيَوْمْ، بَعْدَ خَمْسِينْ سَنَةْ.» وَيَقُولُ إِنَّهُ رَأَى كَائِنَاتٍ طَوِيلَةً تُشْبِهُ الْحَشَرَاتْ. وَفِي مُقَابَلَةٍ لَاحِقَهْ، وَصَفَ وَاحِدًا مِنْهَا فَقَالَ إِنَّ رَأْسَهُ كَانَ عَلَى شَكْلِ كُرَةِ الْقَدَمِ الْأَمْرِيكِيَّةْ. وَقَالَ إِنَّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ كَانَا يُوَاجِهَانِ الْجِدَارَ وَيَنْظُرَانِ إِلَى مُخَطَّطْ. وَأَمَّا دَلِيلُهُ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ لَمْ يَكُنْ حُلْمًا وَلَا وَهْمًا، فَهُوَ مَا رَآهُ عِنْدَمَا عَادَ إِلَى السَّيَّارَةْ. كَانَتْ أُمُّهُ وَجَدَّتُهُ قَدْ تَبَادَلَتَا مَقْعِدَيْهِمَا. وَجَدَّتُهُ لَمْ تَكُنْ تَقُودُ أَبَدًا فِي حَيَاتِهَا. وَالْأَغْرَبُ مِنْ ذَلِكْ، حَسَبَ رِوَايَتِهْ: الْإِشْعَالُ كَانَ مُطْفَأَا. وَيَقُولْ: «هَلْ يَهْتَمُّ نَوْعٌ آخَرُ بِإِطْفَاءِ الْإِشْعَالِ لِتَوْفِيرِ بِنْزِينِ السَّيَّارَةِ وَبَطَّارِيَّتِهَا؟ لَا. أَحَدُهُمْ أَطْفَأَ ذَلِكَ الْإِشْعَالْ. أَدْخَلَ يَدَهُ وَأَطْفَأَهْ. لَنْ يَهْتَمَّ أَيُّ نَوْعٍ فَضَائِيٍّ إِذَا كَانَتِ السَّيَّارَةُ تَعْمَلُ أَمْ لَا.» لِأَنَّ Thom Reed لَا يَقُولُ إِنَّ الْفَضَائِيِّينَ أَخَذُوهْ. إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّ الْبَشَرَ أَخَذُوهْ. مِنَ الْحُكُومَةْ. وَيَقُولُ بِالْحَرْفْ: «لَا، طَبْعًا لَا. لَمْ أَقُلْ إِنَّنِي اخْتُطِفْتْ. أَخَذَنَا بَشَرْ، مِنَ الْحُكُومَةْ. وَيُشَدِّدُ عَلَى نُقْطَةٍ وَاحِدَةْ: أَحَدٌ أَطْفَأَ الْإِشْعَالْ. ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ نَوْعًا فَضَائِيًّا وَلَا كَائِنَاتٍ مِنْ خَارِجِ الْأَرْضْ. لِأَنَّهُمْ سَيَهْتَمُّونَ إِذَا كَانَتِ السَّيَّارَةُ تَعْمَلُ أَمْ لَا.» لِأَنَّ الشَّاهِدَ الرَّئِيسِيَّ نَفْسَهُ يَرْفُضُ التَّفْسِيرَ الْفَضَائِيّ، وَيُقَدِّمُ تَفْسِيرًا آخَرْ. وَالطِّفْلَةُ الثَّانِيَةُ اسْمُهَا Melanie Kirchdorfer. وَهِيَ كَانَتْ فِي سَيَّارَةٍ مُتَوَقِّفَةٍ عِنْدَ بُحَيْرَةِ Mansfield Lake، فِي بَلْدَةِ Great Barrington، مَعَ أَبِيهَا وَأُمِّهَا وَأُخْتِهَا. وَكَانَ هُنَاكَ حَشْدٌ لِعُطْلَةِ عِيدِ الْعَمَلْ. وَتَقُولُ إِنَّ ضَوْءًا سَاطِعًا جِدًّا غَمَرَ سَيَّارَتَهُمْ. وَيَقُولُ الِارْتِبَاكْ. وَأَبُوهَا قَرَّرَ أَنْ يَتْبَعَ الضَّوْءْ، رَغْمَ أَنَّهَا حَذَّرَتْهُ وَنَاشَدَتْهُ أَنْ لَا يَفْعَلْ. وَتَقُولُ إِنَّهَا وَأُخْتَهَا بَدَأَتَا تَرْتَجِفَانِ مِنَ الْخَوْفْ. وَتَقُولُ إِنَّ أُخْتَهَا لَمْ تَتَذَكَّرْ شَيْئًا بَعْدَ ذَلِكْ. أَمَّا هِي، فَتَقُولُ إِنَّهَا طَفَقَتْ. ثُمَّ وَجَدَتْ نَفْسَهَا عَلَى مَتْنِ مَرْكَبَةْ. ثُمَّ كَانَتْ مُّمَدَّدَةْ. وَتَقُولُ إِنَّهَا كَانَتْ فِي غُرْفَةٍ مَعَ أَطْفَالٍ آخَرِينْ. ثُمَّ بَدَأَ الْأَطْفَالُ يَخْتَفُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا. ثُمَّ تَقُولُ إِنَّهَا اسْتَيْقَظَتْ وَحْدَهَا عَلَى شَاطِئِ الْبُحَيْرَةْ، وَمَشَتْ إِلَى الْبَيْتْ. وَالطِّفْلُ الثَّالِثُ اسْمُهُ Tom Warner. وَكَانَ فِي الْعَاشِرَةِ مِنْ عُمْرِهْ. وَيَقُولُ إِنَّهُ كَانَ يَزُورُ بَيْتَ جَارَهْ، وَفَجْأَةً سَمِعَ أَصْوَاتًا فِي رَأَسِهْ. صَوْتَ رَجُلٍ يَقُولُ لَهْ: «عَلَيْكَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى الْبَيْتْ». فَاسْتَغْرَبَ الْأَمْرْ. وَقَالَ لِصَاحِبَةِ الْبَيْتْ إِنَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَذْهَبْ. فَسَأَلَتْهْ: لِمَاذَا؟ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَعْلَمْ. وَقَالَ إِنَّهُ رُبَّمَا اللهُ يُنَادِيهِ عَبْرَ تِلْكَ السُّحُبْ. ثُمَّ ارْتَعَبَ وَخَرَجَ مُسْرِعًا. وَيَقُولُ إِنَّ كُلَّ الْأَصْوَاتِ اخْتَفَتْ تَمَامًا. «لَا أَسْمَعُ شَيْئًا». وَيَقُولْ: «أَرْكُضُ لَكِنِّي لَا أَتَحَرَّكْ». ثُمَّ يَقُولُ إِنَّ ذِرَاعَيْهِ انْجَذَبَتَا إِلَى الْخَلْفْ، وَإِنَّهُ رَأَى مَرْكَبَةً تَطِيرُ فَوْقَ رَأَسِهْ، وَإِنَّهُ رَأَى أَلْوَانًا لَمْ يَرَهَا مِنْ قَبْلْ. وَيَقُولُ إِنَّهُ رُفِعَ إِلَى مَرْكَبَةٍ دَائِرِيَّةٍ ذَاتِ لَوْنٍ فِضِّيٍّ وَبُرُنْزِيٍّ، وَإِنَّ كَائِنَةً أُنْثَى تَوَاصَلَتْ مَعَهُ بِالتَّخَاطُرْ. وَيَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ صُرَاخَ أَطْفَالْ. وَإِنَّهُ رَأَى فَتَاةً عَرَّفَهَا لَاحِقًا بِأَنَّهَا Melanie Kirchdorfer. وَهِيَ لَا تَتَذَكَّرُهْ. وَكَانَتْ أَغْرَبُ جُمْلَةٍ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ كُلِّهَا جُمْلَةٌ قَالَ إِنَّهُ سَمِعَهَا. يَقُولُ إِنَّهُ رَأَى إِنْسَانًا لَيْسَ مِنَ الْأَرْضْ، وَلَكِنَّهُ وَصَفَهُ بِأَنَّهُ كَانَ إِنْسَانًا. وَيَقُولُ إِنَّ ذَلِكَ الْإِنْسَانَ قَالَ لَهُ بِالتَّخَاطُرْ: «سَنَعُودْ». ثُمَّ قِيلَ لَهْ: «سَنَنْتَهِي فِي دَقِيقَةْ». ثُمَّ رَجَعُوا لِيُحَدِّثُوهُ عَنْ تَقَدُّمِهِمْ فَقَالُوا: «انْتَهَيْنَا». ثُمَّ انْطَفَأَ الشُّعَاعْ. فَتَدَحْرَجَ عَلَى يَمِينِهْ، وَوَقَفَ فِي فِنَاءِ الْبَيْتْ. وَيَقُولُ إِنَّ التَّجْرِبَةَ اسْتَمَرَّتْ سَبْعًا إِلَى تِسْعِ دَقَائِقْ. وَيَقُولُ إِنَّ ثَلَاثَةَ شُهُودٍ عَلَى الْأَقَلِّ، بِمَنْ فِيهِمْ أَخُوهْ، شَاهَدُوهُ يَظْهَرُ وَيَخْتَفِي دَاخِلَ شُعَاعِ الضَّوْءْ. الْآنْ، لِنَعُدْ إِلَى ذَلِكَ السِّجِلِّ الْفَارِغْ. لِأَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ لَهَا جَانِبٌ ثَانْ، وَهُوَ لَيْسَ مِثْلَ الْجَانِبِ الْأَوَّلْ. لَمْ يَجِدْ مُؤَرِّخٌ مَحَلِّيٌّ شَيْئًا فِي سِجِلِّ الشُّرْطَةْ. فَذَهَبَ إِلَى أَرْشِيفِ جَرِيدَةِ Berkshire Eagle، وَهِيَ جَرِيدَةُ الْمُقَاطَعَةْ. وَبَحَثَ فِي عَدَدِ الصَّبَاحِ التَّالِي، ثُمَّ فِي شَهْرٍ كَامِلٍ بَعْدَهْ. وَلَمْ يَجِدْ كَلِمَةً مَطْبُوعَةً وَاحِدَةً عَنْ أَيِّ قِصَّةِ أَجْسَامٍ طَائِرَةْ. هَذَا لَيْسَ مُجَرَّدَ غِيَابِ دَلِيلْ. هَذَا غِيَابُ أَثَرْ. فِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَوَادِثْ، عَلَى الْأَقَلِّ، تَكْتُبُ الصَّحَافَةُ الْمَحَلِّيَّةُ عِدَّةَ أَعْمِدَةْ. وَيُظْهِرُ سِجِلُّ الشُّرْطَةِ عِدَّةَ مُكَالَمَاتٍ مَذْعُورَةْ. وَلَكِنْ هُنَا، لَا شَيْءْ. لَا فِي الصَّحِيفَةْ. وَلَا فِي الشُّرْطَةْ. وَلَا فِي الرَّادْيُو. وَيَقُولُ أَحَدُ الْبَاحِثِينَ الْمُتَشَكِّكِينَ إِنَّ هَذِهِ أَعْجَبُ نُقْطَةٍ فِي الْقَضِيَّةْ كُلِّهَا. يَقُولْ: إِنْ كَانَتِ الرِّوَايَاتُ صَحِيحَةً كَمَا رُوِيَتْ، فَإِنَّ الْغِيَابَ التَّامَّ لِأَيِّ تَوْثِيقٍ مُسْتَقِلٍّ وَأَيِّ دَلِيلٍ هُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْهِلُ فِي الْقَضِيَّةْ. وَيَسْأَلُ سُؤَالًا بَسِيطًا. كَيْفَ لَا تُوجَدُ صُورَةٌ وَاحِدَةْ، وَلَا تَسْجِيلٌ وَاحِدْ؟ كَانَتْ عَطْلَةً وَطَنِيَّةْ. وَكَانَتِ الْكَامِيرَاتُ الْيَدَوِيَّةُ شَائِعَةً فِي عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسِتِّينْ. وَالتُّقِطَتْ صُوَرٌ كَثِيرَةٌ ذَلِكَ الْيَوْمْ، وَبَعْضُهَا ظَهَرَ فِي الْبَرْنَامَجِ التِّلْفِزْيُونِيّ نَفْسِهْ. وَلَكِنْ لَا صُورَةَ لِلْمَرْكَبَةْ. لَا وَاحِدَةْ. وَهُنَا يَظْهَرُ سُؤَالٌ أَعْمَقْ. سُؤَالٌ عَنْ طَبِيعَةِ الشَّهَادَاتِ نَفْسِهَا. لِأَنَّ فِكْرَةَ «مِئَاتِ الشُّهُودِ» تَبْدُو مَنْطِقِيَّةً جِدًّا فِي الْبِدَايَةْ. لِأَنَّهُ إِذَا رَأَى وَاحِدٌ شَيْئًا، فَرُبَّمَا أَخْطَأْ. وَإِذَا رَأَى اثْنَانْ، فَرُبَّمَا تَوَاطَأَا. لَكِنْ إِذَا رَأَى عَشَرَاتْ، فَإِنَّ الْخَطَأَ يَبْدُو مُسْتَحِيلًا. وَلَكِنَّ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةَ لَهَا حُدُودْ. وَيُسَمِّي بَعْضُ الْبَاحِثِينَ ذَلِكَ «وَهْمَ التَّوْثِيقِ الْمُتَقَاطِعْ». وَمِثَالُهُمْ عَلَى ذَلِكْ، مُثِيرْ. يَقُولُونَ إِنَّ عَدَدًا كَبِيرًا مِنَ النَّاسِ فِي الْهِنْدِ قَالُوا إِنَّهُمْ رَأَوْا بِأَعْيُنِهِمْ حَبْلًا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءْ، فِي عَرْضٍ سِحْرِيٍّ شَهِيرْ. وَعَدَدٌ مِنَ النَّاسِ قَالُوا إِنَّهُمْ رَأَوْا ذَلِكْ. وَلَمْ يَحْدُثْ قَطْ. وَيَذْكُرُونَ أَيْضًا حَادِثَةً دِينِيَّةً شَهِيرَةً فِي الْقَرْنِ الْمَاضِي، قَالَ فِيهَا الْآلَافُ إِنَّهُمْ رَأَوْا الشَّمْسَ تَتَحَرَّكْ، وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى الْأَرْجَحْ وَهْمًا جَمَاعِيًّا. وَالْخُلَاصَةُ الَّتِي يَصِلُونَ إِلَيْهَا صَادِمَةْ، وَهِي: نَعَمْ، مِنَ الْمُمْكِنِ تَمَامًا أَنْ يَصِلَ عِدَّةُ أَشْخَاصٍ مُسْتَقِلِّينَ وَأَذْكِيَاءَ إِلَى النَّتِيجَةِ الْخَاطِئَةِ نَفْسِهَا. وَفِي هَذِهِ الْقَضِيَّهْ، هُنَاكَ تَفْصِيلٌ يَجْعَلُ الْأَمْرَ أَوْضَحْ. مِئَاتُ الشُّهُودِ فِي الرِّوَايَةْ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ تَفْصِيلًا وَإِثَارَةً تَأْتِي مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ فَقَطْ. ثَلَاثَةٌ مِنْ كُلِّ الْمِئَاتْ. لِأَنَّ رِوَايَتَهَا تَقُولُ إِنَّهَا كَانَتْ فِي سَيَّارَةٍ مَعَ أَبِيهَا وَأُمِّهَا وَأُخْتِهَا. أَرْبَعَةُ أَشْخَاصٍ فِي السَّيَّارَةْ. فَأَيْنَ شَهَادَاتُهُمْ؟ هَلْ يُؤَكِّدُونَ رِوَايَتَهَا؟ أَمْ يُنَاقِضُونَهَا؟ هَلْ أَبْلَغَ أَبُوهَا الشُّرْطَةَ عِنْدَمَا اسْتَيْقَظَتْ وَحْدَهَا عَلَى الشَّاطِئْ؟ لَا ذِكْرَ لَهُمْ تَقْرِيبًا فِي الرِّوَايَاتْ، وَلَا فِي الْبَرْنَامِجِ التِّلْفِزْيُونِيّ. وَلَا وَجَدْنَا صُوَرًا لِمَنْ كَانُوا عَلَى الْبُحَيْرَةِ ذَلِكَ الْيَوْمْ، وَقَدْ كَانُوا عَشَرَاتْ، وَكَانُوا يَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءْ. وَهُنَا يَصِلُ الْمُتَشَكِّكُونَ إِلَى نُقْطَةٍ قَوِيَّةْ. يَقُولُونْ: لَا يُمْكِنُ أَنْ تَأْخُذَ الْأَمْرَيْنِ مَعًا. إِمَّا أَنْ نُصَدِّقَ الْمِئَاتِ مِنَ الشُّهُودْ، أَوْ لَا نُصَدِّقَهُمْ. لِأَنَّ وُجُودَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ يُقَوِّي الْقَضِيَّهْ. إِلَّا عِنْدَمَا يَكُونُ هَؤُلَاءُ الشُّهُودُ صَامِتِينَ عَنْ شَاهِدِكَ الرَّئِيسِيّ، أَوْ مُنَاقِضِينَ لَهْ. لِأَنَّ هُنَاكَ شَيْئًا فِي تَارِيخِ عَائِلَةِ Thom Reed نَفْسِهَا. كِتَابٌ نُشِرَ عَامَ أَلْفَيْنِ وَثَلَاثَةٍ عَشَرَ خَصَّصَ فَصْلًا لِعَائِلَةِ Reed. وَتَقُولُ الْعَائِلَةُ إِنَّهَا تَلَقَّى تَوَاصُلًا مِنْ خَارِجِ الْأَرْضِ عَلَى مَدَى أَجْيَالْ. وَالْبِدَايَةُ كَانَتْ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٍ وَخَمْسِينْ. وَالِدَةُ Thom، وَاسْمُهَا Nancy، كَانَتْ فِي سِنِّ الْمُرَاهَقَةْ. وَاسْتَيْقَظَتْ فِي لَيْلَةٍ عَاجِزَةً عَنِ الْحَرَكَةْ، وَعَاجِزَةً عَنِ الْكَلَامْ، مُحَاطَةً بِأَشْكَالٍ قَصِيرَةٍ مُمْتَلِئَةْ، ظَنَّتْ أَنَّهَا لَيْسَتْ أَرْضِيَّةْ. وَلَمْ تَسْتَطِعِ الْحَرَكَةَ إِلَّا مَعَ الْفَجْرْ. وَاعْتَبَرَتِ الْعَائِلَةُ أَنَّ هَذِهِ أَوَّلُ زِيَارَةٍ فَضَائِيَّةْ. وَمَا تُوصَفُ بِهَذِهِ التَّجْرِبَةِ الْيَوْمَ هُوَ حَالَةٌ مَعْرُوفَةْ. اسْمُهَا شَلَلُ النَّوْمْ. وَهِيَ حَالَةٌ تَسْتَيْقِظُ فِيهَا مُحَمَّلًا. الْوَعْيُ صَحِيحْ وَلَكِنَّ الْجِسْمَ لَا يَسْتَجِيبْ. وَكَثِيرًا مَا تَصْحَبُهَا هَلْوَسَاتْ. ثُمَّ بَدَأَ الِابْنَانْ. وَتَقُولُ الرِّوَايَةُ إِنَّ Thom وَأَخَاهُ Matthew خَبِرَا سِلْسِلَةَ حَوَادِثَ فِي غُرْفَةِ نَوْمِهِمَا. الأَوْلَى حِينَ كَانَ Thom فِي السَّادِسَةِ وَأَخُوهُ فِي الرَّابِعَةْ. مَرَّةً بِكُرَاتِ ضَوْءٍ حَائِمَةْ. وَمَرَّةً بِأَشْكَالٍ شَبَحِيَّةٍ أَخَذَتْهُمَا خَارِجًا إِلَى مَزْرَعَةِ الْخُيُولْ، وَإِلَى مَرْكَبَةٍ عَلَى شَكْلِ صَدَفَةْ، وَتَبْدُو أَنَّهَا الْمَرْكَبَةُ نَفْسُهَا الَّتِي ظَهَرَتْ لَهُمْ عِنْدَ الْجِسْرِ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَسِتِّينْ. وَفِي الدَّاخِلْ، أَشْكَالٌ تُشْبِهُ مَا نُسَمِّيهِ الْيَوْمَ «الرَّمَادِيَّ» عَرَضُوا عَلَيْهِمَا صُوَرًا، ثُمَّ أَعَادُوهُمَا إِلَى غُرْفَةِ النَّوْمْ. وَمَرَّةً ثَالِثَةْ، كُرَاتُ ضَوْءٍ مُتَفَجِّرَةٌ وأَبْوَابٌ تَهْتَزُّ، أَيْقَظَتِ الْوَلَدَيْنْ، فَحَاوَلَا الْجَرْيَ إِلَى غُرْفَةِ أُمِّهِمَا، فَحُوصِرَا بِالْكَائِنَاتِ الْحَشَرِيَّةِ نَفْسِهَا. وَنُقِلَا إِلَى الْمَرْكَبَةِ نَفْسِهَا، ثُمَّ إِلَى أَمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ فِي الْعَقَارْ. وَيَقُولُ الْبَاحِثُ الْمُتَشَكِّكْ إِنَّ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ تُشْبِهُ جِدًّا مَا نُسَمِّيهِ الْيَوْمَ هَلْوَسَاتِ مَا بَيْنَ الْيَقَظَةِ وَالنَّوْمْ. وَالْمِفْتَاحُ هُنَا لَيْسَ فِي صِحَّةِ الرِّوَايَاتْ. الْمِفْتَاحُ فِي التَّسَلْسُلْ. لِأَنَّ هَذِهِ الْحَوَادِثَ سَبَقَتْ حَادِثَةَ الْجِسْرِ بِسَنَوَاتْ. وَالْمَرْكَبَةُ نَفْسُهَا تَتَكَرَّرْ. وَالْكَائِنَاتُ نَفْسُهَا تَتَكَرَّرْ. فَالْحَادِثَةُ لَيْسَتْ حَادِثَةً مُنْفَصِلَةً فِي حَيَاةِ هَذِهِ الْعَائِلَةْ. إِنَّهَا حَلَقَةٌ فِي سِلْسِلَةْ. وَيُضِيفُ الْبَاحِثُ الْمُتَشَكِّكْ: يَقُولْ: عِنْدَمَا يَكُونُ هُنَاكَ حُدُوثٌ جَمَاعِيٌّ، فَإِنَّ عَادَةَ الْبَحْثِ هِيَ ضَمُّ الْحَوَادِثِ الْمُخْتَلِفَةِ إِلَى بَعْضِهَا دُونَ سَبَبٍ وَاضِحْ. وَيُفْتَرَضُ أَنَّ مَا رَآهُ شَخْصٌ فِي مَكَانٍ وَزَمَانٍ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ الشَّيْءَ نَفْسَهُ الَّذِي رَآهُ آخَرُ فِي مَكَانٍ وَزَمَانٍ آخَرْ، حَتَّى لَوِ اخْتَلَفَتِ الْأَوْصَافْ. وَيُضِيفْ: لَيْسَ هُنَاكَ سَبَبٌ وَاضِحٌ لِافْتِرَاضْ أَنَّ هَذِهِ الْحَوَادِثَ مُتَّصِلَةْ. وَيُلَاحِظُ أَمْرًا آخَرْ. يَقُولُ إِنَّ أَحَدًا آخَرَ لَمْ يُؤَكِّدْ رِوَايَتَهْ. وَلَطَالَمَا كَانَ مِنْ غَيْرِ الْمَعْقُولْ أَنْ يَعِيشَ أَحَدٌ أَوْ يَمْشِيَ أَوْ يَقُودَ قَرِيبًا وَلَا يَرَى تِلْكَ الْمَرْكَبَةَ الْعِمْلَاقَةْ فِي السَّمَاءْ. وَلَكِنْ يَبْدُو أَنَّ أَحَدًا لَمْ يَرَهَا. وَبَعْضُ الشُّهُودِ أَنْفُسُهُمْ يُدْهِشُونَ الْبَاحِثْ. وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ قَالَتْ إِنَّهَا هِيَ وَعَائِلَتُهَا لَمْ يَتَحَدَّثُوا عَنِ الْأَمْرِ أَبَدًا فِي كُلِّ تِلْكَ السَّنَوَاتْ. وَاكْتَشَفُوا الْأَمْرَ فَقَطْ عِنْدَمَا بَدَأَ الْمُنْتِجُونَ يَسْأَلُونْ. قَالَتْ لِابْنِهَا إِنَّهَا رَأَتْ ذَلِكَ مُنْذُ سَنَوَاتْ. فَقَالْ: «أُمِّي، نَحْنُ رَأَيْنَاهُ أَيْضًا». فَقَالَتْ: «لَكِنَّكَ لَمْ تُخْبِرْنِي». فَقَالْ: «وَأَنْتِ لَمْ تُخْبِرِينَا». وَيُلَاحِظُ الْبَاحِثُ أَنَّ مُعْظَمَ هَؤُلَاءِ كَانُوا مَعَارِفَ مُتَبَادَلِينْ. وَمُعْظَمُهُمْ كَانُوا أَطْفَالًا صِغَارًا ذَلِكَ الْعَامْ. وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَتَعَرَّفْ عَلَى الْآخَرِينَ إِلَّا فِي سَنَوَاتٍ لَاحِقَةْ. فِي عَامَ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَةَ عَشَرْ، اعْتَرَفَتْ جَمْعِيَّةُ Great Barrington التَّارِيخِيَّةُ بِالْحَادِثَةْ. وَوُصِفَتْ بِأَنَّهَا «أَوَّلُ حَادِثَةٍ مِنْ خَارِجِ الْأَرْضِ فِي تَارِيخِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةْ». وَهُنَاكَ نُصُبْ. مِنَ الْخَرَسَانَةْ، بِوَزْنِ خَمْسَةِ آلَافِ رِطْلْ، أُقِيمَ عِنْدَ الْجِسْرِ الْمُغَطَّى. وَشَهَادَةٌ مِنْ حَاكِمِ الْوِلَايَةْ، Charles Baker، وَنَائِبَتِهْ، تَصِفُ رِوَايَةَ عَائِلَةِ Reed بِأَنَّهَا «حَادِثَةٌ مِنْ خَارِجِ الْأَرْضْ». وَهَذِهِ الْوَثَائِقُ وَقَّعَهَا وَخَتَمَهَا قَاضٍ مِنَ الْمَحْكَمَةِ الْجُزْئِيَّةْ، وَكَانَ نَفْسُهُ شَاهِدًا فِي طُفُولَتِهْ. وَلَكِنَّ الْغَرِيبَ بَدَأَ يَظْهَرْ. لِأَنَّ أَرْقَامًا هَامَّةً بَدَأَتْ فِي التَّغَيُّرْ. أَوَّلًا، جَمْعِيَّةُ Great Barrington التَّارِيخِيَّةُ نَفْسُهَا اعْتَرَفَتْ. وَهَذَا صَحِيحْ. وَتُحْتَسَبُ لَهَا هَذِهِ الشَّهَادَةْ. وَلَكِنَّ مَا لَا يُقَالُ كَثِيرًا هُوَ كَيْفَ حَدَثَ ذَلِكْ فِي الدَّاخِلْ. لِأَنَّ جَمْعِيَّةً مِنْ تِسْعَةِ أَعْضَاءَ صَوَّتَتْ. سِتَّةٌ مِنْهُمْ أَيَّدُوا الِاعْتِرَافْ، وَعَلَّلُوا تَأْيِيدَهُمْ بِأَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ «مُفِيدًا لِلسِّيَاحَةْ». وَثَلَاثَةٌ عَارَضُوا الِاعْتِرَافْ تَمَامًا. وَالسَّبَبُ الَّذِي أَعْطَاهُ الثَّلَاثَةُ لِلْمُعَارَضَةْ كَانَ بَسِيطًا وَقَاطِعًا. هُوَ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ سَبَبٌ لِلِاعْتِقَادْ بِأَنَّ أَيَّ شَيْءٍ قَدْ حَدَثْ. وَمَعْنَى ذَلِكْ، أَنَّ الِاعْتِرَافَ الرَّسْمِيَّ الَّذِي يُسْتَشْهَدُ بِهِ فِي كُلِّ مَكَانْ، لَمْ يَكُنْ إِجْمَاعًا عَلَى حَقِيقَةْ. بَلْ كَانَ قَرَارًا تَغَلَّبَتْ فِيهِ أَغْلَبِيَّةٌ مِنْ سِتَّةٍ عَلَى ثَلَاثَةْ، وَكَانَ التَّعْلِيلُ الْمُعْلَنْ لَهَا فَائِدَةً سِيَاحِيَّهْ. فِي عَامَ أَلْفَيْنِ وَثَمَانِيَةَ عَشَرْ، قَالَ مُتَحَدِّثٌ بِاسْمِ الْحَاكِمِ Charles Baker إِنَّ تَوْقِيعَ الْحَاكِمْ، عَلَى خِطَابِ الِاعْتِرَافْ، صَادِرٌ «بِالْخَطَأْ». وَقَالَ إِنَّ التَّوْقِيعَ وُضِعَ بَعْدَ أَنْ طَلَبَ Thom Reed بِإِصْرَارٍ مِنْ مَوْظَّفِي الْحَاكِمِ أَنْ يَضَعُوا تَوْقِيعَ الْحَاكِمِ عَلَيْهْ. وَتَرَاجَعَتْ جَمْعِيَّةُ Great Barrington التَّارِيخِيَّةُ أَيْضًا، وَقَالَ مَدِيرُهَا إِنَّ الْمُنَظَّمَةَ تَنْدَمُ لِأَنَّ كَلِمَاتِهَا «أُخِذَتْ خَارِجَ سِيَاقِهَا». وَفِي عَامَ أَلْفَيْنِ وَتِسْعَةَ عَشَرْ، أَزَالَتِ الْبَلْدَةُ النُّصُبْ. وَقَدْ رَجَّحَ مُحَامِي الْبَلْدَةِ أَنَّ النُّصُبَ كَانَ مُقَامًا عَلَى أَرْضٍ مِنْ أَمْلَاكِ الْبَلْدَةْ. وَقَالَتْ مُدِيرَةُ الْبَلْدَةْ إِنَّ النُّصُبَ كَانَ عَلَى أَرْضِ الْبَلْدَةْ، وَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُقَرِّرْ أَنْ يُوضَعَ هُنَاكْ. وَأَضَافَتْ: «وَلِلْبَلْدَةِ لَوَائِحْ، وَإِذَا سَمَحْنَا لِوَاحِدٍ بِوَضْعِ شَيْءْ، فَلِمَاذَا لَا يَضَعُ آخَرْ؟ لَا أُرِيدُ أَنْ يَحْدُثَ ذَلِكْ.» فَالْقَضِيَّةُ لَمْ تَكُنْ عَنْ سَمَاءٍ فَقَطْ. صَارَتْ عَنْ أَرْضْ. أَرْضُ مَنْ هَذِهْ، وَمَنْ يَحِقُّ لَهُ أَنْ يَضَعَ عَلَيْهَا نُصُبًا يَقُولُ إِنَّ حَادِثَةً فَضَائِيَّةً وَقَعَتْ هُنَا. بَعْضُ مَنْ عَاشَ الْحَادِثَةَ يَصِفُ نَفْسَهُ بِالْمَوْثُوقِيَّةْ. وَأَحَدُهُمْ صَاحِبُ مَتْجَرٍ مَحَلِّيّْ، وَكَانَ أَبُوهُ رَئِيسَ شُرْطَةِ الْبَلْدَةْ. وَقَالَ مُدِيرُ الْجَمْعِيَّةِ التَّارِيخِيَّةْ: «هَؤُلَاءِ أُنَاسٌ مَوْثُوقُونْ. لَيْسُوا مَنْ يُرَوِّجُونَ لِأَنْفُسِهِمْ». وَيَصِفُ Thom Reed نَفْسَهُ بِالصِّدْقْ. وَهَذَا لَيْسَ مَوْقِفًا قَاسِيًا. لَا يَقُولُ أَحَدٌ إِنَّهُ كَذَبْ. وَلَا يَقُولُ أَحَدٌ إِنَّهُ يَخْدَعْ. وَحَتَّى أَكْثَرُ الْبَاحِثِينَ تَشَكُّكًا قَالَ إِنَّهُ لَا سَبَبَ لِلِاعْتِقَادْ بِأَنَّ Thom Reed مُخَادِعٌ بِأَيِّ دَرَجَةْ. الْخَطَرُ لَيْسَ فِي الْكَذِبْ. الْخَطَرُ فِي الذَّاكِرَةْ. لِأَنَّ ذَاكِرَةَ طِفْلٍ فِي التَّاسِعَةِ مِنْ عُمْرِهْ، تَعِيشُ فِي عَائِلَةٍ تُؤْمِنُ أَنَّهَا تَتَلَقَّى زِيَارَاتٍ عَلَى مَدَى أَجْيَالْ، وَتَنْشَأُ عَلَى حِكَايَاتِ مَرْكَبَةٍ عَلَى شَكْلِ صَدَفَةْ وَعَلَى كَائِنَاتٍ حَشَرِيَّةْ، ثُمَّ تَسْمَعُ تِلْكَ الْحِكَايَاتَ لِخَمْسِينَ سَنَةْ، لَا تَتَذَكَّرُ مَا حَدَثْ. إِنَّهَا تَتَذَكَّرُ مَا رُوِيَ لَهَا. وَلِذَلِكْ، عِنْدَمَا نَعُودُ إِلَى سِجِلِّ الشُّرْطَةِ الْفَارِغْ، وَإِلَى صَفْحَاتِ الْجَرِيدَةِ الْخَالِيَةْ، فَإِنَّ السُّؤَالَ يَتَغَيَّرْ. هُوَ لَيْسْ: هَلْ كَذَبَ أَحَدْ؟ هُو: هَلْ حَدَثَ شَيْءْ؟ — نهاية الـ shownotes. النصّ الكامل للحلقة متاح في الصوت. — زوروا موقعنا: https://naghamyhealth.com

  • S1 · E419
    September 27 · 12 min

    الكأس المقدسة التي ذابت: قضية Kelly Cahill

    أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكاسْت غُمُوضْ. فِي لَيْلَةِ شِتَاءْ، عَلَى طَرِيقٍ رِيفِيٍّ فِي أَطْرَافِ Melbourne، تَقُولُ امْرَأَةٌ إِنَّهَا رَأَتْ خَمْسَةَ أَنْوَارٍ بُرْتُقَالِيَّةٍ كَبِيرَةٍ فِي حَقْلْ، عَلَى شَكْلٍ دَائِرِيٍّ مُتَمَيِّزْ. وَتَقُولُ إِنَّهَا ظَنَّتْ أَنَّهَا مِزَاحَهْ. وَبَعْدَ سَاعَاتْ، وَهِيَ عَائِدَةٌ عَلَى الطَّرِيقِ نَفْسِهْ، تَقُولُ إِنَّهَا رَأَتِ الْأَنْوَارَ نَفْسَهَا مُعَلَّقَةً فَوْقَ الطَّرِيقْ. وَقَالَتْ إِنَّهَا رَأَتْ أَنَّ الْأَنْوَارَ كَانَتْ نَوَافِذَ فِعْلًا. وَأَنَّهَا مَيَّزَتْ أَشْكَالًا وَاقِفَةً خَلْفَ الْفَتَحَاتْ. ثُمَّ تَقُولُ إِنَّ ذَاكِرَتَهَا انْقَطَعَتْ. وَتَصِفُ ذَلِكَ بِأَنَّهُ «مِثْلُ قَطْعٍ فِي فِيلْمْ». وَتَقُولُ إِنَّ السَّيَّارَةَ قَطَعَتْ مِئَاتَ الْأَمْتَارْ، وَهُمَا لَا يَعْلَمَانْ. وَبَعْدَ عِشْرِينَ يَوْمًا، تَقُولُ إِنَّهَا وَجَدَتْ عَلَى جَسَدِهَا جُرْحًا مُثَلَّثِيًّا صَغِيرًا تَحْتَ سُرَّتِهَا. وَتَقُولُ إِنَّ زِيَارَاتٍ لَيْلِيَّةً بَدَأَتْ تَأْتِيهَا مِنْ أَشْكَالٍ طَوِيلَةٍ مُقَنَّعَهْ، بِعُيُونٍ حَمْرَاءَ خَافِتَةْ. وَمَا سَيَأْتِي بَعْدَ هَذِهِ اللَّحْظَةْ يَنْقَسِمُ قِسْمَيْنْ. مَا رَوَتْهُ هِي، وَمَا يُمْكِنُ إِثْبَاتُهْ. وَهَذِهِ بِدَايَةُ قَضِيَّةٍ أَطْلَقَ عَلَيْهَا بَاحِثُو الْظَّوَاهِرِ لَقَبَ «الْكَأْسِ الْمُقَدَّسَةْ». وَالْأَغْرَبُ فِيهَا لَيْسَ مَا رَأَتْهْ، بَلْ مَا حَدَثَ لِلتَّقْرِيرِ الَّذِي كَانَ سَيَحْسِمُ الْقَضِيَّهْ. اسْمُهَا Kelly Cahill. وَكَانَتْ فِي السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينْ مِنْ عُمْرِهَا تَقْرِيبًا. زَوْجَةٌ وَأُمٌّ لِأَطْفَالٍ صِغَارْ، تَعِيشُ فِي Gippsland. فِي مَسَاءِ السَّابِعِ مِنْ أَغْسَطْسْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَثَلَاثَةٍ وَتِسْعِينْ، كَانَتْ مَعَ زَوْجِهَا وَقْتَهَا، Andrew، يَسِيرَانِ فِي طَرِيقِ Belgrave-Hallam Road، فِي Narre Warren. كَانَا ذَاهِبَيْنِ إِلَى بَيْتِ أَصْدِقَاءْ. وَفِي الطَّرِيقْ، تَقُولُ إِنَّهَا نَظَرَتْ إِلَى حَقْلْ، فَرَأَتْ خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً مِنَ الْأَنْوَارِ الْبُرْتُقَالِيَّةِ الْكَبِيرَةْ، مُرَتَّبَةً عَلَى شَكْلٍ دَائِرِيّْ. قَالَتْ إِنَّهُ شَكْلٌ «مِثْلُ شَيْءٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَطْ». وَتَقُولُ إِنَّهُمَا ظَنَّا فِي الْبِدَايَةِ أَنَّهَا مِزَاحَةْ. وَتَقُولُ إِنَّهُمَا وَصَلَا إِلَى بَيْتِ أَصْدِقَائِهِمَا، فَضَحِكَ الْجَمِيعْ. ثُمَّ ضَحِكَتْ هِيَ أَيْضًا. وَبَقِيَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكْ. وَلَكِنَّ الْعَوْدَةَ كَانَتْ بِلَيْلْ. حَوَالَي مُنْتَصَفِ اللَّيْلْ، كَانَا يَسِيرَانِ عَلَى الطَّرِيقِ نَفْسِهِ فِي الِاتِّجَاهِ الْمُعَاكِسْ. وَعِنْدَمَا وَصَلَا إِلَى الْمَكَانِ ذَلِكْ، تَقُولُ إِنَّهَا رَأَتْ مَا ظَنَّتْ أَنَّهُ الْأَنْوَارُ نَفْسُهَا، مُعَلَّقَةً فَوْقَ الطَّرِيقْ. وَكَتَبَتْ فِي كِتَابِهَا: «اسْتَطَعْتُ عِنْدَئِذٍ أَنْ أَرَى أَنَّ الْأَنْوَارَ الْبُرْتُقَالِيَّةَ كَانَتْ نَوَافِذَ فِعْلًا. وَتَمَكَّنْتُ مِنْ تَمْيِيزِ أَشْكَالٍ وَاقِفَةً خَلْفَ الْفَتَحَاتْ». وَتَقُولُ إِنَّ الْجِسْمَ طَارَ بَعِيدًا بِسُرْعَةٍ وَصَفَتْهَا بِأَنَّهَا مُذْهِلَةْ. وَتَقُولُ إِنَّهَا رَأَتْهُ مَرَّةً أُخْرَى، فِي حَقْلٍ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقْ. وَبَعْدَ ذَلِكْ، انْقَطَعَتِ الذَّاكِرَةْ. وَقَالَتْ إِنَّ الِانْقِطَاعَ كَانَ مِثْلَ «قَطْعٍ فِي فِيلْمْ». وَبِحَسَبِ رِوَايَتِهَا، فَإِنَّ السَّيَّارَةَ سَارَتْ مِئَاتَ الْأَمْتَارْ فِي الطَّرِيقْ، وَهُمَا لَا يَعْلَمَانْ أَنَّهُمَا سَارَا فِيهَا. وَصَلَا إِلَى الْبَيْتْ. وَنَامَتْ. وَفِي الْأَيَّامِ وَالْأَسَابِيعِ التَّالِيَةْ، بَدَأَتْ تُلَاحِظُ أَشْيَاءَ عَلَى جَسَدِهَا. كَانَ هُنَاكَ جُرْحٌ صَغِيرٌ مُثَلَّثُ الشَّكْلِ تَحْتَ سُرَّتِهَا. وَبَدَأَتْ تُعَانِي مِنْ آلَامٍ فِي الْمَعِدَةْ. وَبَدَأَتْ تَرَى فِي اللَّيَالِي أَشْكَالًا طَوِيلَةً مُقَنَّعَهْ، لَابِسَةً ثِيَابًا سَوْدَاءْ، بِعُيُونٍ حَمْرَاءَ خَافِتَةٍ مُتَوَهِّجَةْ. هَذِهِ الْأَعْرَاضُ الثَّلَاثَةُ — الْجُرْحْ، وَالْأَلَمْ، وَالزِّيَارَاتُ اللَّيْلِيَّةُ — هِيَ الَّتِي دَفَعَتْهَا لِلْبَحْثِ عَنْ أَجْوِبَةْ. وَدَخَلَ عَلَى الْخَطِّ اسْمٌ مُهِمٌّ. رَجُلٌ اسْمُهُ Bill Chalker، مِنْ سِيدْنِي، مِنْ مَرْكَزِ تَحْقِيقِ الْأَجْسَامِ الطَّائِرَةْ. كَانَ مِنْ أَوَّلِ مَنْ اتَّصَلَتْ بِهِمْ بَعْدَ تِلْكَ اللَّيْلَةْ. وَرَأَى Chalker فِي الْقَضِيَّةِ شَيْئًا يَسْتَحِقُّ الْجُهْدْ. وَقَالَ إِنَّهَا قَضِيَّةٌ مُهِمَّةْ. وَلَكِنَّهُ قَالَ أَيْضًا إِنَّهَا تَحْتَاجُ أَقْدَامًا كَثِيرَةً عَلَى الْأَرْضْ، وَتَحْقِيقًا مَيْدَانِيًّا مُكَثَّفًا. أَيْ تَحْقِيقًا لَا يَسْتَطِيعُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فِي مَدِينَةٍ أُخْرَى أَنْ يُجْرِيَهْ. فَفَعَلَ شَيْئًا سَيَنْدَمُ عَلَيْهِ بَعْدَ سَنَوَاتْ. أَحَالَ الْقَضِيَّةَ إِلَى مَجْمُوعَةٍ فِي Melbourne تُدْعَى Phenomena Research Australia، وَيَقُودُهَا رَجُلٌ اسْمُهُ John Auchettl. وَهَنَا تَبْدَأُ الْقِصَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ فِي التَّعَقُّدْ. وَسَّعَ Auchettl الْبَحْثْ. وَقَابَلَ Kelly Cahill مَرَّاتٍ عَدِيدَةْ. وَفَحَصَ الْمَوْقِعَ قُرْبَ Eumemmering Creek. ثُمَّ فَعَلَ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ مَأْلُوفًا فِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَاتْ. نَشَرَ الْمَجْمُوعَةُ إِعْلَانًا فِي الصُّحُفِ الْمَحَلِّيَّهْ. وَكَانَ الْإِعْلَانُ يَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ مُحَدَّدْ. عَنْ رُكَّابِ السَّيَّارَةِ الْأُخْرَى. وَهَذَا هُوَ الْمَفْصَلْ. فِي كَثِيرٍ مِنْ حَوَادِثِ الِاخْتِطَافْ، يَكُونُ الشَّاهِدُ وَاحِدًا. وَيَكُونُ الدَّلِيلُ رِوَايَةَ شَخْصٍ وَاحِدْ. وَتَبْقَى الْقَضِيَّةُ حَبِيسَةَ كَلِمَتِهِ هُوَ وَحْدَهْ. وَلَكِنْ فِي هَذِهِ الْحَالَةْ، كَانَتْ هُنَاكَ سَيَّارَةٌ ثَانِيَةْ. وَكَانَ فِي الطَّرِيقِ سَيَّارَةٌ ثَالِثَةْ أَيْضًا. وَالْأَهَمُّ: جَاءَ الرَّدُّ عَلَى الْإِعْلَانْ. وَقَالَ Auchettl إِنَّ رُكَّابَ السَّيَّارَةِ الثَّانِيَةِ تَقَدَّمُوا. وَقَالَ إِنَّ رِوَايَتَهُمْ كَانَتْ مُطَابِقَةً لِرِوَايَةِ Kelly. بَلْ قَالَ إِنَّهَا ذَهَبَتْ أَبْعَدَ مِنْ ذَلِكْ. وَهَذِهِ النُّقْطَةُ تَسْتَحِقُّ التَّوَقُّفْ. حَسَبَ Auchettl، فَإِنَّ رُكَّابَ السَّيَّارَةِ الثَّانِيَةِ لَمْ يَكْتَفُوا بِوَصْفِ مَا رَأَوْهُ فِي السَّمَاءْ. بَلْ تَحَدَّثُوا عَنْ تَجْرِبَةٍ دَاخِلَ الْمَرْكَبَةْ نَفْسِهَا. عَنْ طَاوِلَةٍ كَانُوا مُقَيَّدِينَ عَلَيْهَا. وَعَنْ فَحْصٍ أَجْرَاهُ عَلَيْهِمُ الْكَائِنَاتْ. وَقَالَ إِنَّ النِّسَاءَ كَانَ عِنْدَهُنَّ الْجُرْحُ الْمُثَلَّثِيُّ نَفْسُهُ قُرْبَ السُّرَّةْ. وَعَلَامَاتٌ أُخْرَى غَرِيبَةْ. وَتَحَدَّثُوا أَيْضًا عَنْ سَيَّارَةٍ ثَالِثَةْ، يَقُودُهَا مُحَامٍ مَحَلِّيّْ. وَقَالَ إِنَّ رِوَايَتَهُ هِيَ الْأُخْرَى تَتَطَابَقْ. وَكَانَ حَجْمُ الْقَضِيَّةِ عِنْدَئِذْ أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكْ. لَيْسَ شَاهِدًا وَاحِدًا. وَلَا شَاهِدَيْنْ. بَلْ خَمْسَةً عَلَى الْأَقَلِّ، فِي سَيَّارَاتٍ مُنْفَصِلَةْ. وَجُرْحٌ مُتَطَابِقٌ عَلَى أَجْسَادِ نِسَاءٍ لَا يَعْرِفْنَ بَعْضَهُنَّ بَعْضًا فِي الْأَصْلْ. وَبَدَأَتِ الْمَجْمُوعَةُ فِي إِعْدَادِ شَيْءٍ كَبِيرْ. تَقْرِيرٌ مُسْتَفِيضٌ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ صَفْحَةْ. وَتَقْرِيرٌ مِثْلُ هَذَا يَعْنِي شَهَادَاتْ، وَفُحُوصًا، وَتَحْلِيلًا لِلْمَوْقِعْ، وَمُقَارَنَةً بَيْنَ الرِّوَايَاتْ. وَسَرِيعًا، انْتَشَرَتِ الْقِصَّةْ. ظَهَرَتْ Kelly عَلَى بَرْنَامَجٍ تِلْفِزْيُونِيٍّ اسْمُهُ Today Tonight. وَنُشِرَتِ الْقِصَّةُ فِي الصُّحُفِ وَالْمَجَلَّاتْ. وَبَحَلُولِ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسِتَّةٍ وَتِسْعِينْ، كَانَتْ اسْمًا كَبِيرًا فِي دَائِرَةِ الْبَحْثِ عَنِ الظَّوَاهِرْ. مُحَاضَرَاتْ، وَمُؤْتَمَرَاتْ، وَكِتَابٌ صَدَرَ عَنْ دَارِ HarperCollins، نَفَدَ وَلَاحِقًا أُعِيدَ طَبْعُهْ. وَهَذَا الْكِتَابُ الْيَوْمَ خَارِجٌ عَنِ الطَّبْعْ. وَالنُّسَخُ الْمُسْتَعْمَلَةُ مِنْهُ تُبَاعُ بِمِائَةٍ وَخَمْسِينَ دُولَارًا. وَكُلَّمَا ظَهَرَتْ، كَشَفَتْ شَيْئًا جَدِيدًا مِنَ التَّقْرِيرِ الْمُنْتَظَرْ. وَالْأَغْرَبُ أَنَّ الْمُشْكِلَةَ لَمْ تَكُنْ فِي الْقِصَّةِ نَفْسِهَا. وَبَحَلُولِ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَثَمَانِيَةٍ وَتِسْعِينْ، اخْتَفَتْ Kelly Cahill مِنَ الْمَشْهَدْ. وَاخْتَفَى التَّقْرِيرْ. وَلَمْ يَتَقَدَّمْ أَيُّ شَاهِدٍ آخَرَ عَلَنًا. وَلَا زَوْجُهَا السَّابِقْ. وَلَمْ يُنْشَرْ التَّقْرِيرُ ذُو الثَّلَاثِمِائَةِ صَفْحَةْ. وَهُوَ الَّذِي يَجْعَلُ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ مُخْتَلِفَةً عَنْ كُلِّ الْقَضَايَا الْأُخْرَى. لِأَنَّ الْمَنْطِقَ الْعَادِيَّ يَقُولُ إِنَّ الْقَضِيَّةَ لَمْ تُحْسَمْ. أَوْ إِنَّهَا تُوبِعَتْ وَلَمْ يُثْبَتْ مِنْهَا شَيْءْ. أَوْ إِنَّهَا كُذِّبَتْ. وَلَكِنْ لَمْ يَحْدُثْ أَيٌّ مِنْ ذَلِكْ. فِي سَنَةِ أَلْفَيْنِ وَعِشْرِينْ، تَحَدَّثَ Auchettl إِلَى شَبَكَةِ ABC الْأُسْتُرَالِيَّةْ. وَقَالَ عَنْ تَقْرِيرِهِمْ جُمْلَةً لَا تَخْرُجُ مِنَ الذِّهْنْ. قَالْ: «الْقَضِيَّةُ جَيِّدَةٌ جِدًّا». وَقَالْ: «تَقْرِيرُنَا يَسْتَحِقُّ النَّشْرْ». ثُمَّ قَالْ: «وَلَكِنَّنَا لَنْ نَنْشُرَهْ. لِأَنَّهُ بُمُجَرَّدِ أَنْ نَنْشُرَ تَقْرِيرَنَا، نُصْبِحُ نَحْنُ مَحْوَرَ الْقَضِيَّةْ». وَقَالَ إِنَّ فِكْرَتَهُمْ كَانَتْ أَنْ يَنْشُرُوا التَّقْرِيرْ، ثُمَّ يُخْرِجُوا الشُّهُودْ. وَأَضَافْ: «فِي الْوَقْتِ الْحَاضِرْ لَا نَعْلَمُ أَيْنَ هُم. فَإِذَا نَشَرْنَا أَيَّ شَيْءْ، سَيَكُونُ التَّرْكِيزُ كُلُّهُ عَلَيْنَا. وَسَنَتَعَرَّضُ لِهُجُومٍ شَدِيدْ». وَهَنَا يَبْرُزُ سُؤَالٌ مَنْطِقِيٌّ. إِذَا كَانَ التَّقْرِيرُ يُثْبِتُ الْقَضِيَّةْ، فَلِمَاذَا لَا يُنْشَرْ؟ وَالْجَوَابُ أَتَى فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنَ الْحَدِيثْ. وَهُوَ أَغْرَبُ مِنَ الْجَوَابِ الْأَوَّلْ. قَالَ إِنَّ التَّقْرِيرَ الْأَصْلِيَّ تَقَلَّصْ. مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ صَفْحَةْ، إِلَى حَوَالَي مِائَةِ صَفْحَةْ. وَسَبَبُ التَّقَلُّصِ هُوَ مَا يَجْعَلُ الْقِصَّةَ مُؤْلِمَةْ. قَالَ إِنَّ الشُّهُودَ نَفْسَهُمْ — بِمَنْ فِيهِمْ Kelly، وَزَوْجُهَا السَّابِقُ — بَدَأُوا يَطْلُبُونَ حَذْفَ مَعْلُومَاتْ. وَقَالَ إِنَّهُمْ رَفَضُوا السَّمَاحَ بِنَشْرِ التَّقَارِيرِ الطِّبِّيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ الَّتِي قَالُوا إِنَّهَا تَدْعَمُ رِوَايَاتِهِمْ. وَهَذَا هُوَ التَّفْصِيلُ الْغَرِيبْ. التَّقَارِيرُ الَّتِي كَانَتْ سَتَدْعَمُ الْقَضِيَّةْ، هِيَ نَفْسُهَا الَّتِي مُنِعَ نَشْرُهَا. وَقَالَ Auchettl أَيْضًا إِنَّ ذَهَابَهَا إِلَى الْإِعْلَامِ وَإِلَى مَجْمُوعَاتِ الظَّوَاهِرِ الْأُخْرَى فِي أَوَائِلِ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٍ وَتِسْعِينْ قَدْ «شَوَّشَ» الْقَضِيَّةْ. وَالْآنْ، الطَّرَفُ الْآخَرْ. Bill Chalker، الرَّجُلُ الَّذِي أَحَالَ الْقَضِيَّةَ إِلَى Auchettl، مَا زَالَ حَيًّا. وَمَا زَالَ يَصِدِّقُ رِوَايَةَ Kelly Cahill. وَمَا زَالَ يَأْسَفُ عَلَى قَرَارِهِ ذَلِكْ. قَالَ لِشَبَكَةِ ABC: «حَدَثَ كَثِيرٌ مِنَ الدَّمِ الْفَاسِدِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنِي، نَتِيجَةً لِدَوْرِهِمْ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةْ». وَقَالَ عَنِ الْحَالَةْ: «كَانَتْ فُرْصَةً ضَائِعَةً اسْتِثْنَائِيَّةْ». وَسُئِلَ عَنِ الْأَسْبَابِ الَّتِي قُدِّمَتْ لِحَجْبِ التَّقْرِيرْ. فَقَالَ إِنَّهُ «لَمْ يُعْجَبْ» بِهَا. وَكَتَبَ فِي مُدَوَّنَتِهِ عَامَ أَلْفَيْنِ وَسِتَّةٍ عَشَرَ أَنَّهُ «مُصَمِّمٌ عَلَى أَلَّا يُحِيلَ قَضِيَّةً إِلَيْهِمْ مَرَّةً أُخْرَى». وَهَذِهِ جُمْلَةٌ مِنْ بَاحِثْ. لَا مِنْ مُتَشَكِّكْ. وَبَعْدَ ذَلِكْ، وَفِي أَوَائِلِ الْأَلْفِيَّةِ الثَّالِثَةْ، تَلَقَّى Chalker اتِّصَالًا. كَانَتْ هِي. وَقَالَ إِنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ كُلَّ مِلَفَّاتِهَا، فِي ثَلَاثَةِ صَنَادِيقَ أَرْشِيفٍ كَبِيرَةْ. وَغَادَرَتِ الْبِلَادْ. وَهِيَ الْآنَ عَائِدَةٌ فِي مِنْطَقَةِ Latrobe Valley فِي Gippsland. أَيْ فِي الْمِنْطَقَةِ نَفْسِهَا الَّتِي كَانَتْ تَعِيشُ فِيهَا حِينَ وَقَعَتِ الْحَادِثَةُ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَثَلَاثَةٍ وَتِسْعِينْ. طَلَبَتْ مِنْهَا شَبَكَةُ ABC مُقَابَلَةْ. فَلَمْ تُجِبْ. وَقَالَ Chalker: «أَرَادَتْ حَقًّا أَنْ تَبْقَى فِي ظِلٍّ مُنْخَفِضْ، وَأَنْ تَضَعَ كُلَّ هَذَا وَرَاءَهَا». الْآنْ، لِمَاذَا لَقَّبُوا هَذِهِ الْقَضِيَّةَ بِالْكَأْسِ الْمُقَدَّسَةْ؟ لِأَنَّ مُعْظَمَ حَوَادِثِ الِاخْتِطَافِ تَقُومُ عَلَى شَخْصٍ وَاحِدْ. وَهَذِهِ كَانَتْ الْحَالَةَ الْوَحِيدَةَ الَّتِي فِيهَا شُهُودٌ مُتَعَدِّدُونْ، فِي سَيَّارَاتٍ مُخْتَلِفَةْ، يُمْكِنُ أَنْ يَتَحَدَّثُوا. وَحَتَّى مَسْلَسَلُ The X-Files أَشَارَ إِلَى الْحَالَةْ. فِي حَلْقَةٍ مِنْ إِعَادَةِ إِطْلَاقِهِ عَامَ أَلْفَيْنِ وَسِتَّةٍ عَشَرْ، ذَكَرَهَا الْمُحَقِّقُ Fox Mulder. وَلَكِنَّ الشُّهُودَ الْأَرْبَعَةَ الَّذِينَ كَانُوا سَيَجْعَلُونَ الْفَرْقْ... لَمْ يَتَقَدَّمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَنًا فِي ثَلَاثِينَ سَنَةْ. وَهَذِهِ هِيَ الْمُفَارَقَةُ الَّتِي تَنْتَهِي إِلَيْهَا الْقِصَّةْ. التَّقْرِيرُ الَّذِي كَانَ سَيُثْبِتُ وُجُودَ الشُّهُودْ، هُوَ التَّقْرِيرُ نَفْسُهُ الَّذِي يَقُولُ الْبَاحِثُونَ إِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَشْرَهْ. الثِّقَةُ فِي الشُّهُودِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى تَقْرِيرْ. وَالتَّقْرِيرُ مَبْنِيٌّ عَلَى الشُّهُودْ. وَكِلَاهُمَا يَشِيرُ إِلَى الْآخَرْ. وَلَا يُوجَدُ سِجِلٌّ مُسْتَقِلٌّ وَاحِدْ. التَّقَارِيرُ الطِّبِّيَّةُ وَالنَّفْسِيَّةُ مَمْنُوعَةٌ مِنَ النَّشْرْ. وَالْجُرْحُ الْمُثَلَّثِيُّ وُصِفَ وَلَمْ يُنْشَرْ لَهُ تَقْرِيرٌ طِبِّيّْ. وَحَتَّى تَطَابُقُ رِوَايَاتِ السَّيَّارَةِ الثَّانِيَةْ، فَإِنَّ مَصْدَرَهُ رَجُلٌ وَاحِدٌ هُوَ Auchettl. أَيِ الطَّرَفُ الَّذِي يُؤَيِّدُ الْقَضِيَّةْ. وَلَا يُوجَدُ مُتَشَكِّكٌ يَقُولُ إِنَّ Kelly Cahill كَذَبَتْ. وَهَذَا هُوَ الْأَغْرَبُ فِي الْقِصَّةِ كُلِّهَا. لَمْ تُثْبَتِ الْقَضِيَّةْ. وَلَمْ تُكَذَّبْ. وَلَمْ تُحْسَمْ. بَلْ يُمْكِنُ الْقَوْلُ إِنَّهَا ذَابَتْ. لَيْسَ لِأَنَّ أَحَدًا أَثْبَتَ أَنَّهَا خَطَأْ. بَلْ لِأَنَّ الْمَادَّةَ الَّتِي كَانَتْ سَتُحْسَمُ بِهَا لَمْ تَرَ النُّورْ أَبَدًا. وَالسُّؤَالُ الَّذِي يَبْقَى فِي نِهَايَةِ الْقِصَّةْ، لَيْسْ: هَلْ رَأَتْ شَيْئًا؟ السُّؤَالُ هُو: إِذَا كَانَ الْبُرْهَانُ مَوْجُودًا فِي صُورَةِ ثَلَاثِمِائَةِ صَفْحَةْ، فَمَنْ يَبْقَى لَهُ مَصْلَحَةٌ فِي أَنْ لَا نَرَاهَا؟ وَفِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةْ، حِكَايَةٌ آخَرَى مِنْ غُمُوضْ. زوروا موقعنا: https://naghamyhealth.com

Showing 61–80 of 260 episodes