Skip to content
Artwork for غموض

غموض

Dr.K

قصص غامضة قديمة و حديثة

Play
  • 81 episodes
  • Avg 12 min
  • Arabic

Support the show

Goes straight to the publisher. podnod takes nothing.

Counted on this page — what you have heard stays on this device, so it is not something the list can be paged by.
  • S1 · E313
    Yesterday · 16 min

    توأم بولوك: لغز الأرواح العائدة

    في هذه الحلقة الخاصة، نعيد إنتاج قصة "توأم بولوك" الشهيرة بجودة صوتية فائقة وتدقيق لغوي كامل. هل يمكن للأرواح أن تعود؟ وهل الندبات الجسدية هي بصمات الروح على الجسد الجديد؟ نستعرض تفاصيل الحادث الأليم في Hexham عام 1957، وظهور التوأم Gillian و Jennifer بعلامات وذكريات لا يمكن تفسيرها علمياً، ودراسة الدكتور Ian Stevenson التي هزت أركان الطب النفسي. https://naghamyhealth.com

  • S1 · E312
    Yesterday · 5 min

    أضواء هيسدالن: الوادي النرويجي الذي يضيء بلا سبب

    أضواء هيسدالن: الوادي النرويجي الذي يُضيء بلا سبب في أقصى جنوب وسط النرويج، بين جبالٍ عاريةٍ وبحيراتٍ صامتة، يمتد وادٍ صغير يُسمّى هيسدالن. لا شيء في هذا المكان يدعو إلى الشهرة؛ قريةٌ هادئةٌ لا يتجاوز سكانها بضعة مئات، وليلٌ طويلٌ وقارس كما يليق بخطوطِ العرض الشمالية. لكن منذ أواخر العام 1981، بدأ هذا الوادي الهادئ يُطلق ما لا تفسره الكتب المدرسية: أضواءً تظهر من العدم، تتحرك بلا جناحٍ ولا محرك، وتتلاشى قبل أن يدرك الناظر ما الذي رأى. وهذه ليست حكايةً يرويها رواة الحانات. إنها ظاهرةٌ رصدها مزارعون وسائقون وعلماء، وأجهزةُ قياسٍ آليةٌ ما زالت تعمل حتى اليوم. واسمها الرسمي في الأرشيف: أضواء هيسدالن. بدأت القصة في خريف العام 1981، حين لاحظ سكان الوادي ومَن يعبر الطريق الضيق أجساماً مضيئة تتحرك في السماء ليلاً. في البداية ظنوها طائراتٍ أو أضواءَ سياراتٍ بعيدة، لكن ما رأوه كان أغرب: كراتٌ من نورٍ بألوانٍ مختلفة، بيضاءَ وصفراءَ وحمراءَ وأحياناً زرقاء، تطفو ثم تنطلق فجأة بسرعةٍ مستحيلة، أو تهبط نحو الأرض، أو تنقسم إلى أجزاء، أو تسير في خطوطٍ متعرجة لا تفعلها أي طائرة. خلال عامي 1981 و1982 بلغت الظاهرة ذروتها؛ كانت الأضواء تُرى عدة مراتٍ في الأسبوع، وأحياناً مرتين في الليلة الواحدة. وفي العام 1983 تجاوز عدد البلاغات الموثّقة مائةً وستين بلاغاً. لم يعد بالإمكان تجاهل الأمر. هنا تدخل العلماء. في العام 1983 شكّل اتحادُ دراسة الظواهر الجوية في النرويج بعثةً أُطلق عليها «مشروع هيسدالن»، وانضم إليها لاحقاً باحثون من كلية أوستفولد الجامعية. قضى الفريق صيفين في الوادي يجمع الشهادات ويصوّر وينصب أجهزة الرصد. ثم في العام 1998 أُقيمت محطةُ القياس الآليّة الهيسدالنية، محطةٌ تجمع البيانات ليلاً ونهاراً إلى اليوم، وتسجّل كل ومضةٍ تمر في السماء. ومن أبرز من درس الظاهرة علمياً عالمُ البلازما الإيطالي ماسيمو تيودوراني، الذي أمضى مواسمَ عدة في الوادي. ما وجده كان مذهلاً: الأضواء تصدر طاقةً تصل في لحظاتٍ إلى نحو مائةِ ألفِ واط، أي أقوى من أي شعلةٍ أو مصباحٍ عادي. والأكثر غرابةً أن طيف الضوء لم يكن طيفَ جسمٍ أسود متوهّج، ما يعني أن المصدر ليس ناراً ولا مصباحاً ولا نجماً، بل شيءٌ لا نعرف ماهيته بالضبط. طرح العلماء تفسيراتٍ عدّة، لكن لم تحسم واحدةٌ منها اللغز. إحداها نظريةُ «البلازما»: أن تياراتٍ من الهواء المؤيَّن تشتعل ككراتٍ مضيئة حين يتفاعل غبارٌ كوني مع مجالاتٍ كهربائية في الغلاف الجوي. وهناك من ربط الأضواء ببنية أرض الوادي؛ صخورٌ غنيةٌ بالكوارتز والحديد يمكن، نظرياً، أن تولّد شحناتٍ كهربائية عند احتكاكها، أثرٌ كهرضغطي، فتتولّد كراتُ نورٍ عند اضطرابٍ جيولوجي. وثمة من شبّهها بالكرة البرقيّة، تلك الظاهرة النادرة التي لا يزال العلماء يختلفون في تفسيرها. أما خارج المختبر، فلم يخلُ هيسدالن من النظريات الأكبر. منذ البداية تساءل كثيرون: هل نحن أمام مركباتٍ فضائيةٍ تراقب الوادي؟ فحركاتٌ مستحيلةٌ كالتوقف المفاجئ والانطلاق العمودي والانقسام جعلت كثيرين يستبعدون تفسيرَ ظاهرةٍ جويةٍ بحتة. وذهب آخرون أبعد فَرَأَوُا الأضواء «بوّاباتٍ بين الأبعاد» أو ما يُسمّى «أضواءَ الأرض»، ظاهرةً تظهر فوق صدوعٍ جيولوجيةٍ وتتغذى من طاقةِ الكوكب نفسه، وهو ما يفسّر ارتباطَ بعض الأضواء بخطوطِ الصدع قرب الوادي. ولم يفتِ هواةُ نظريات المؤامرة أن يتساءلوا عمّا إذا كانت الحكومات تعرف أكثر مما تعلن. وبعد أكثر من أربعة عقود، لا تزال أضواء هيسدالن تظهر. تراجعت وتيرتها عمّا كانت عليه في الثمانينيات، لكن المحطة الآلية ما زالت تسجّل ومضاتٍ كل عام. يأتي الزوّار ليلاً يحملون الكاميرات، وأحياناً يعودون بصورٍ لا يستطيعون تفسيرها. يقف العلم هنا: ظاهرةٌ حقيقيةٌ مُقاسةٌ ومُوثّقة بالأرقام والصور، ومع ذلك بلا إجابةٍ واحدةٍ مقنعة. بين بلازما الأرض وكرات النار، وبين زوّار النجوم وبوّابات الأبعاد، ظلّ هيسدالن واحداً من ألغاز عصرنا التي ترفض أن تُحل. ربما في المرة القادمة التي تقف فيها تحت سماءٍ صافية، تذكّر أن ثمّة وادياً نرويجياً صغيراً ما زال، منذ العام 1981، يُرسل إشاراتٍ إلى السماء، بلا مرسلٍ نعرفه وبلا رسالةٍ نفهمها. هذا كان بودكاست غُموض. إذا أعجبك اللغز، شاركه مع من يحبّ الغموض مثلك. 🔗 ادعم غُموض على Pabbly 🔗 ادعم غُموض على ElevenLabs

  • S1 · E311
    Friday · 4 min

    أَشْبَاحُ السَّمَاءِ فِي الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ: الْكُرَاتُ النَّارِيَّةُ الَّتِي رَافَقَتِ الطَّائِرَاتِ (1944–1945)

    أَهْلًا بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بودكاست «غُمُوض». فِي ذُرْوَةِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ، وَفِي اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَوْقَ سَمَاءِ أُورُوبَّا، كَانَ الطَّيَّارُونَ عَلَى جَانِبَيِ الْحَرْبِ يَرَوْنَ شَيْئًا لَا يُمْكِنُ تَفْسِيرُهُ: كُرَاتٍ مِنْ ضَوْءٍ تَطُوفُ بِجَانِبِ طَائِرَاتِهِمْ، تُلَاحِقُهُمْ، ثُمَّ تَخْتَفِي فِي لَحْظَةٍ. أَطْلَقَ عَلَيْهَا الطَّيَّارُونَ الْأَمْرِيكِيُّونَ اسْمَ «Foo Fighters» — أَوْ «مُقَاتِلِي الْفُو» — وَهُوَ اسْمٌ طَرِيفٌ مَأْخُوذٌ مِنْ شَرِيطَةِ كَارِيكَاتُورٍ أَمْرِيكِيَّةٍ شَهِيرَةٍ، حَيْثُ كَانَتْ كَلِمَةُ «فُو» تَتَكَرَّرُ كَنَوْعٍ مِنَ السِّحْرِ أَوِ اللُّغْزِ. وَلَكِنَّ مَا كَانُوا يَرَوْنَهُ فِي السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ ضَحِكًا. فِي خَرِيفِ عَامِ 1944، بَدَأَ طَيَّارُو السُّرِّيَّةِ اللَّيْلِيَّةِ رَقْمَ 415 التَّابِعَةِ لِلْقُوَّاتِ الْجَوِّيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ يُبْلِغُونَ عَنْ كُرَاتٍ مُضِيئَةٍ تَظْهَرُ فَوْقَ نَهْرِ الرَّيْنِ فِي أَلْمَانْيَا. كَانَتْ أَلْوَانُهَا تَتَرَاوَحُ بَيْنَ الْأَحْمَرِ وَالْبُرْتُقَالِيِّ وَالْأَبْيَضِ، وَتَتَصَرَّفُ بِشَكْلٍ غَرِيبٍ: تَقِفُ عِنْدَ طَرَفِ الْجَنَاحِ، ثُمَّ تَسْبِقُ الطَّائِرَةَ، ثُمَّ تَعُودُ إِلَيْهَا مِنَ الْخَلْفِ، وَتَحْتَرِقُ كَالشُّرَارِ قَبْلَ أَنْ تَذُوبَ فِي الظَّلَامِ. وَفِي إِحْدَى اللَّيَالِي، رَصَدَ رَامٍ فِي قَاذِفَةٍ مِنْ طِرَاز B-17 كُرَةً حَمْرَاءَ لَاحَقَتْ طَائِرَتَهُ لِمَسَافَةٍ طَوِيلَةٍ، ثُمَّ انْدَفَعَتْ نَحْوَهَا كَأَنَّهَا تُرِيدُ الِاصْطِدَامَ، وَبَعْدَ ذَلِكَ ارْتَفَعَتْ فَجْأَةً وَتَلَاشَتْ. وَالْأَغْرَبُ أَنَّ طَيَّارِي الْمَحُورِ — الْأَلْمَانَ وَالْيَابَانِيِّينَ — كَانُوا يُبْلِغُونَ عَنِ الشَّيْءِ نَفْسِهِ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ مِنَ الْكُرَةِ الْأَرْضِيَّةِ. كُلُّ جَانِبٍ ظَنَّ أَنَّهَا سِلَاحٌ سِرِّيٌّ مِنْ عِنْدِ الْخَصْمِ. الْأَمْرِيكِيُّونَ ظَنُّوهَا تِكْنُولُوجْيَا نَازِيَّةً جَدِيدَةً — مَا أُسْمِيَ فِيمَا بَعْدُ بِـ«Wunderwaffe» أَوِ السِّلَاحِ الْعَجِيبِ — تَقُودُهَا أَيْدٍ أَجْنَبِيَّةٌ. وَالْأَلْمَانُ ظَنُّوهَا سِحْرًا أَمْرِيكِيًّا أَوْ سُوفْيَيْتِيًّا. وَلَكِنَّ هَذِهِ الْأَجْسَامَ لَمْ تُهَاجِمْ أَحَدًا قَطُّ، وَلَمْ تُسْقِطْ طَائِرَةً، وَلَمْ تُطْلِقْ طَلِقَةً وَاحِدَةً. وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الْحَرْبِ، حَاوَلَ الْعُلَمَاءُ وَالْجَيْشُ تَفْسِيرَ الْأَمْرِ. فِي عَامِ 1948، أَطْلَقَ سِلَاحُ الْجَوِّ الْأَمْرِيكِيُّ مَشْرُوعًا سُمِّيَ «Project Twinkle» لِدِرَاسَةِ كُرَاتٍ نَارِيَّةٍ خَضْرَاءَ ظَهَرَتْ فَوْقَ نِيُومَكْسِيكُو، وَلَكِنَّهُ أُغْلِقَ بَعْدَ سَنَوَاتٍ دُونَ نَتِيجَةٍ حَاسِمَةٍ. فَمَاذَا كَانَتْ هَذِهِ الْأَجْسَامُ؟ وُضِعَتْ نَظَرِيَّاتٌ كَثِيرَةٌ. بَعْضُهَا عَسْكَرِيٌّ: سِلَاحٌ نَازِيٌّ تَجْرِيبِيٌّ لَمْ يُكْشَفْ سِرُّهُ. وَبَعْضُهَا طَبِيعِيٌّ: ظَاهِرَةُ «نَارِ الْقِدِّيسِ إِلْمُو» — تِلْكَ الشُّحُبَاتُ الْكَهْرَبَائِيَّةُ الَّتِي تَظْهَرُ فِي قِمَمِ السَّوَارِي وَأَجْنِحَةِ الطَّائِرَاتِ — أَوْ كُرَاتُ الْبَرْقِ الَّتِي تَنْشَأُ مِنْ شُحَنَاتِ الْهَوَاءِ. وَبَعْضُهَا يَذْهَبُ إِلَى مَا وَرَاءَ الطَّبِيعَةِ: كَائِنَاتٌ مِنْ عَالَمٍ آخَرَ تَرْصُدُ الْبَشَرَ فِي أَشَدِّ لَحْظَاتِهِمْ دَمًا، بَلْ وَصَلَ بَعْضُ الْبَاحِثِينَ إِلَى نَظَرِيَّةِ الْمُسَافِرِينَ عَبْرَ الزَّمَنِ الَّذِينَ يَرْصُدُونَ التَّارِيخَ. وَإِلَى الْيَوْمِ، لَا إِجَابَةَ حَاسِمَةً. فَبَعْدَ الْحَرْبِ، خَفَتَتِ الظَّاهِرَةُ كَمَا بَدَأَتْ، وَتَوَقَّفَتِ الْبَلَاغَاتُ بِسُرْعَةٍ، وَلَمْ يُعْثَرْ عَلَى حُطَامٍ، وَلَمْ يَسْقُطْ طَيَّارٌ وَاحِدٌ بِسَبَبِهَا. وَالْعُلَمَاءُ الْمُعَاصِرُونَ يَمِيلُونَ إِلَى أَنَّهَا كُرَاتُ بَلَازْمَا نَاتِجَةٌ عَنْ شُحَنَاتٍ كَهْرَبَائِيَّةٍ فِي الْجَوِّ، وَلَكِنَّ هَذَا لَا يَشْرَحُ كُلَّ تَفْصِيلَةٍ: كَيْفَ كَانَتْ تَتَحَرَّكُ بِسُرْعَةٍ، وَتَلْتَفُّ حَوْلَ الطَّائِرَاتِ، وَتَخْتَفِي بِلَا أَثَرٍ. رُبَّمَا كَانَتْ ظَاهِرَةً طَبِيعِيَّةً لَمْ نَفْهَمْهَا بَعْدُ. وَرُبَّمَا كَانَتْ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ أَبَدًا. وَلَكِنَّهَا، فِي تِلْكَ اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةِ مِنَ الْحَرْبِ، جَعَلَتْ طَيَّارِي الْجَانِبَيْنِ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يُوَاجِهُونَ عَدُوًّا لَا يُرَى، وَيَتَسَاءَلُونَ: هَلْ نَحْنُ وَحْدُنَا فِي السَّمَاءِ؟ هُنَا نَتْرُكُكُمْ مَعَ هَذَا اللُّغْزِ الَّذِي لَمْ يُحَلَّ بَعْدُ. إِلَى لِقَاءٍ فِي حَلْقَةٍ قَادِمَةٍ. 🔗 ادعم غُموض على Pabbly 🔗 ادعم غُموض على ElevenLabs

  • S1 · E310
    Friday · 11 min

    المحتال الذي أخذ شكل التلفاز — ليلة اختفت فيها شيكاغو خلف القناع

    ليلة واحدة في نوفمبر 1987، قاطع مجهول بثّ قناتين تلفزيونيتين كبيرتين في شيكاغو مرتين متتاليتين، مرتديًا قناعًا مطاطيًا لشخصية Max Headroom، وسط مشاهد لم تعجب المحققون ولا العائلات. من يملك معدات أقوى من روابط البث الرسمية؟ ولماذا توقف عن كل شيء بعد أن صار مشهورًا؟ تحقيق الفيدرالي لم يُسقط اسمًا واحدًا حتى اليوم.

  • S1 · E308
    Friday · 11 min

    Gravitas: الزائر الغامض الذي هز أركان NASA

    في هذه الحلقة من بودكاست غموض، نغوص في تفاصيل جسم "Gravitas" (3I/ATLAS) الذي ظهر في أكتوبر 2025. جسم فضائي غريب غير لونه، وأصدر إشارات راديوية منتظمة، وتسبب في انحرافات زمنية حادة. هل هو مجرد صخرة كونية أم مسبار من حضارة متقدمة؟ 🤖 أتمتة أعمالك مع Pabbly Connect: جرّب Pabbly مجاناً 🎙️ استخدم ElevenLabs لتوليد أصوات احترافية: من هنا

  • S1 · E306
    Friday · 10 min

    لغز جوهرة الماس الأزرق: اللعنة التي هزت مملكتين

    في هذه الحلقة من بودكاست غُموض، نكشف الستار عن واحدة من أكثر القضايا الجنائية والدبلوماسية تعقيداً في التاريخ الحديث. قصة سرقة 90 كيلوجراماً من المجوهرات الملكية، واختفاء الماسة الزرقاء النادرة، وسلسلة الاغتيالات التي طالت دبلوماسيين ورجال أعمال. هل كانت مجرد سرقة عابرة أم مؤامرة كبرى؟ وأين اختفت الجوهرة الملعونة؟

  • S1 · E305
    Friday · 11 min

    لغز YOGTZE: الشفرة الغامضة والنهاية المستحيلة

    في هذه الحلقة من بودكاست غُموض، نغوص في واحدة من أكثر القضايا الجنائية تعقيداً في تاريخ ألمانيا. قصة Günther Stoll، مهندس الأغذية الذي كتب ستة أحرف غامضة قبل أن يلقى حتفه في ظروف تتحدى المنطق. ما معنى YOGTZE؟ ومن هو الرجل ذو المعطف الأبيض؟ وهل كان الارتياب حقيقة أم خيالاً؟

  • S1 · E304
    Friday · 13 min

    لغز الرحلة 804 (مصر للطيران) — الصندوق الأسود الصامت

    في هذه الحلقة من بودكاست غموض، نغوص في تفاصيل الرحلة MS804 التي سقطت في البحر المتوسط عام 2016. هل كان عملاً إرهابياً كما قالت مصر؟ أم حريقاً في قمرة القيادة بسبب سيجارة كما قالت فرنسا؟ نكشف الأسرار والتقارير المتناقضة والقصص الإنسانية المؤلمة للضحايا.

  • S1 · E302
    Thursday · 13 min

    الطائرة التي ركبها الجميع إلا ناتالي

    ناتالي هولوواي 2005: 124 طالباً عادوا من رحلة التخرج في أروبا، ومقعد واحد بقي فارغاً. 18 سنة من الكذب والابتزاز والاعتراف الموثق... بلا جثة وبلا حكم عن القتل. القضية التي حُلَّت ولم تُحل في وقت واحد.

  • S1 · E301
    Wednesday · 14 min

    بيت رخيص... لأن ستة قتلوا فيه

    أميتيفيل 1975: عائلة لوتز تشتري منزلاً رخيصاً فتكتشف أن ستة أشخاص قُتلوا فيه نياماً قبل 13 شهراً. بعد 28 يوماً تهرب العائلة في منتصف الليل. حقيقة أم خدعة بنيت على زجاجات نبيذ؟

  • S1 · E300
    Wednesday · 13 min

    الفأس الذي لم يُوجد أبداً

    في صباح الرابع من أغسطس 1892، قُتل رجل وزوجته بضربات فأس داخل منزلهما في بلدة فال ريفر. بين الجريمتين، انتظر القاتل تسعين دقيقة كاملة داخل البيت. الوحيدة التي كانت قريبة هي ابنة الرجل، ليزي بوردن، فاعتقلت وحوكمت في أضخم محاكمة في عصرها... ثم برأها المحلفون بعد تسعين دقيقة. في هذه الحلقة: قصة الفأس الذي اختفى، والفستان المحروق، والضحكة الغامضة، والسؤال الذي ظل بلا إجابة لأكثر من 130 عاماً.

  • S1 · E299
    Wednesday · 13 min

    التقطنا طبقاً طائراً... ثم تراجعنا في المساء

    في الثامن من يوليو 1947، أعلنت قاعدة جوية أمريكية أنها التقطت طبقاً طائراً من مزرعة قريبة من روزويل. في مساء نفس اليوم، تراجع الجيش وقال: بالون طقس. بعدها بثلاثين عاماً، خرج ضابط المخابرات الذي جمع الحطام من صمته، وقال كلمات قلبت القصة: ما رأيته لم يُصنع على هذه الأرض. في هذه الحلقة: البيان الذي هز العالم ثم سُحب في ساعات، وشهادات الشهود، وتقارير البنتاغون الثلاثة، والسؤال الذي ظل معلقاً فوق مزرعة كورونا منذ نحو ثمانين عاماً.

  • S1 · E298
    Wednesday · 14 min

    أشهر كتاب في العالم لا يستطيع أحد قراءته

    في صيف 1912، عثر تاجر كتب نادرة على كتاب غريب داخل قصر مهجور قرب روما. لم يكن مكتوباً بأي لغة يعرفها، ولا بأي لغة رآها في حياته. نحو 240 صفحة من الرق تعود إلى القرن الخامس عشر، مليئة بنباتات لا وجود لها في الطبيعة، ورسومات لا تُفهم، وخط لم يستطع أحد قراءته منذ ستمئة عام. في هذه الحلقة: رحلة الكتاب من قصور الملوك وأيدي السحرة، إلى أشهر مفككي الشفرات في العالم، وكل المحاولات التي انهارت أمامه واحدة تلو الأخرى.

  • S1 · E296
    Wednesday · 10 min

    أنيليز ميشيل: طرد أرواح في ألمانيا انتهى بوفاتها

    في هذه الحلقة من podcast غموض، نستعرض واحدة من أغرب القصص في تاريخ الظواهر الخارقة: قصة الفتاة الألمانية أنيليز ميشيل، التي اعتقدت عائلتها والكنيسة أن كيانًا شيطانيًا يسكنها، فخضعت لطقوس طرد أرواح استمرت أشهرا وانتهت بوفاتها. بدأت القصة في عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين، عندما ولدت أنيليز في قرية صغيرة في جنوب ألمانيا. في مراهقتها بدأت تعاني من نوبات غريبة، وتنقلت بين الأطباء دون جدوى، حتى لجأت العائلة إلى الكنيسة التي أجازت طقوس طرد الأرواح. استمرت الجلسات أكثر من ستين جلسة، رفضت خلالها الفتاة الطعام والشراب، حتى توفيت في الثالث من يوليو عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين بسبب سوء التغذية والإجهاد. أقيمت محاكمة أدانت والديها والكاهنين بالتقصير، وأصبحت القضية علامة على التقاطع بين الدين والطب والقانون، وما زالت تثير الجدل حتى اليوم. استمعوا إلى الحلقة كاملة لتعرفوا تفاصيل هذه القصة المثيرة.

  • S1 · E295
    Tuesday · 9 min

    قضية آرن جونسون: عندما قال الشيطان اجعلني أقتل

    في هذه الحلقة من podcast غموض، نستعرض واحدة من أغرب القضايا الجنائية في تاريخ الولايات المتحدة: قضية آرن جونسون، الشاب الذي زعم أن كيانًا شيطانيًّا سيطر عليه ودفعه لقتل صاحب متجر البقالة بسكين مطبخ. القصة بدأت في شتاء عام ألف وتسعمئة وثمانين مع عائلة جلاتزل، عندما لاحظوا أن ابنهم ديفيد يدخل في نوبات غريبة ويتحدث بلغة لا يعرفها. لجأت العائلة إلى الكنيسة، فظهر إد وارن وزوجته لورين، أشهر باحثي الظواهر الخارقة في أمريكا. في السادس عشر من فبراير عام ألف وتسعمئة وواحد وثمانين، قتل آرن جونسون صديقه بسكين مطبخ، ثم صرح للشرطة قائلًا: «شيء داخلي أجبرني على ذلك». في المحاكمة، حاول محاميه تقديم دفاع: أن موكله كان «مسلوب الإرادة» بسبب كيان خارق. لكن القاضي رفض الدفاع، وأدين آرن جونسون بالقتل من الدرجة الأولى. هذه أول قضية في تاريخ أمريكا يرفع فيها دفاع التملك الشيطاني رسميًا. استمعوا إلى الحلقة كاملة لتتعرفوا على تفاصيل هذه القصة التي تحولت لاحقًا إلى فيلم رعب شهير.

  • S1 · E294
    Tuesday · 8 min

    حالة Rosenheim Poltergeist — الليلة التي انفجرت فيها سبعة أنابيب في بافاريا

    أهلا بكم في حلقة جديدة من بوذكاست «غموض». في خريف ألف وتسعمئة وسبعة وستين، بدأت سلسلة من الظواهر الغريبة في عيادة طبيب أسنان في مبنى المكاتب الواقع على شارع Münchener Straße بمدينة Rosenheim، بافاريا جنوب ألمانيا. احترقت لمبات دون سبب، وانفجرت أنابيب مياه دون أن يكون فيها ضغط، وتحرّكت أشياء على المكاتب من غير أن يلمسها أحد. في يوم العشرين من تشرين الأول، انفجر أحد أنابيب المياه الرئيسية في سقف غرفة الانتظار. اندفع الماء من السقف كشلّال على كرسي طبيب الأسنان، والمرضى يصرخون. في اليوم التالي، انفجر أنبوب آخر في الطابق الثالث، ثم رابع، ثم خامس، خلال ساعات قليلة. إجمالي الأنابيب التي تحطّمت في يومين: سبعة أنابيب. حضرت الشرطة البافارية. حضر مهندسو شركة الكهرباء. حضر فريق من جامعة Munich بقيادة العالم الفيزيائي Max Paul Knorr. أمضى أسابيع في المبنى، ثبّت أدوات قياس كهربائية ومغناطيسية. سجّل ارتفاعات مفاجئة في المجال المغناطيسي، لكن دون تفسير مادي. مؤسسة FNPI في Freiburg أجرت تحقيقًا مستقلًا، وخلصت إلى أن الظواهر من نوع RSPK — التأثير النفسي الفيزيائي التلقائي — لكن المهندسين رفضوا التفسير لأن الأنابيب انفجرت في أوقات لم يكن فيها أحد داخل المبنى، سجّلتها كاميرات الأمن. الظواهر توقفت في شتاء ذلك العام دون تفسير نهائي. المهندسون قالوا: «ليست أنابيب قديمة.» الباحثون قالوا: «ليست ظواهر نفسية.» الشرطة قالت: «لا جريمة.» الشركة قالت: «لا عطب فيزيائي.» فماذا كانت؟ مصادر الحلقة: مقالة Rosenheim Poltergeist على ويكيبيديا بالإنجليزية، تقرير Hans Bender المنشور في Zeitschrift für Parapsychologie (1968)، تقرير Max Paul Knorr في Grenzgebiete der Wissenschaft (1969)، أرشيف جريدة Süddeutsche Zeitung عدد 25 تشرين الأول 1967. 🔗 ادعم غُموض على Pabbly 🔗 ادعم غُموض على ElevenLabs

Showing 1–20 of 81 episodes