Skip to content
Artwork for الكتاب المقدس
الكتاب المقدس · Friday · 3 min

ايوب 37

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح السابع والثلاثون يختتم إليهو خطابه برسم صورة جليلة ومهيبة لسطوة الله في ظواهر الطبيعة، معلناً أن قلبه يرتعد ويتزحزح من مكانه أمام صوت رعد الله وترديد زئيره الذي يطلقه تحت كل السموات مع أضواء برقه إلى أطراف الأرض. يستعرض إليهو عجائب القدرة الإلهية في المناخ: كيف يطمس الله بالثلج وجه الأرض، ويأمر هطول المطر المنسكب فيكفّ يَدَ كل إنسان ليعرف الجميع صنعه، ويدخل الحيوان إلى مآويه ليختبئ في جحوره. تأتي العاصفة من الجنوب والبرد من الشمال، وبنسمة الله يُجعل الجميد وتتضيق سعة المياه، بينما يحمل السحاب الركام الثقيل ويبدد نور برقه ليطوف حول الأرض ويصنع كل ما يأمره به، سواء كان للتأديب والقصاص أو للرحمة والبركة. يلتفت إليهو مباشرة إلى أيوب مطالباً إياه بالوقوف والتأمل في عجائب الله: هل يفهم كيف يوازِن الله السحاب، أو كيف تسخن ثيابه إذا سكنت الأرض من الجنوب؟ وهل يستطيع أن يصحّق معه الرقيع الممطور كمرآة مسبوكة؟ يختم إليهو مشدداً على أن القدير لا ندركه، وهو عظيم القوة والحق ولكنه لا يظلم، ولذلك تهابه البشرية ولا يرعى كل حكماء القلوب، ممهداً بذلك الطريق ومخلياً الساحة لظهور الرب ونطقه من قلب العاصفة مباشرة.

0:00-3:10

transcript

No transcript — this publisher did not publish one.

show notes

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح السابع والثلاثون

يختتم إليهو خطابه برسم صورة جليلة ومهيبة لسطوة الله في ظواهر الطبيعة، معلناً أن قلبه يرتعد ويتزحزح من مكانه أمام صوت رعد الله وترديد زئيره الذي يطلقه تحت كل السموات مع أضواء برقه إلى أطراف الأرض. يستعرض إليهو عجائب القدرة الإلهية في المناخ: كيف يطمس الله بالثلج وجه الأرض، ويأمر هطول المطر المنسكب فيكفّ يَدَ كل إنسان ليعرف الجميع صنعه، ويدخل الحيوان إلى مآويه ليختبئ في جحوره. تأتي العاصفة من الجنوب والبرد من الشمال، وبنسمة الله يُجعل الجميد وتتضيق سعة المياه، بينما يحمل السحاب الركام الثقيل ويبدد نور برقه ليطوف حول الأرض ويصنع كل ما يأمره به، سواء كان للتأديب والقصاص أو للرحمة والبركة. يلتفت إليهو مباشرة إلى أيوب مطالباً إياه بالوقوف والتأمل في عجائب الله: هل يفهم كيف يوازِن الله السحاب، أو كيف تسخن ثيابه إذا سكنت الأرض من الجنوب؟ وهل يستطيع أن يصحّق معه الرقيع الممطور كمرآة مسبوكة؟ يختم إليهو مشدداً على أن القدير لا ندركه، وهو عظيم القوة والحق ولكنه لا يظلم، ولذلك تهابه البشرية ولا يرعى كل حكماء القلوب، ممهداً بذلك الطريق ومخلياً الساحة لظهور الرب ونطقه من قلب العاصفة مباشرة.

more episodes

All episodes