Skip to content
Artwork for الكتاب المقدس
الكتاب المقدس · Yesterday · 54 sec

ايوب 25

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الخامس والعشرون | عدد الآيات: 6 في هذه الحلقة، يلقي بلدد الشوحي خطابه الثالث والأخير، والذي يُعد أقصر خطاب في السفر بأكمله (ست آيات فقط)، في إشارة واضحة إلى عجز الأصدقاء عن الرد على حجج أيوب الواقعية وانقطاع حيلتهم الكلامية. يبتعد بلدد تماماً عن التهم المباشرة، ويهرب إلى التغني بعظمة الله المطلقة ومقارنتها بهوان الإنسان. استمعوا إلى بلدد وهو يصف الهيبة والسلطان اللذين لله، وكيف يصنع السلام في أعاليه، متسائلاً بنبرة التعظيم: «هَلْ مِنْ عَدَدٍ لِجُيُوشِهِ؟ وَعَلَى مَنْ لاَ يَشْرُقُ نُورُهُ؟». ومن هذا الجلال الإلهي، يكرر بلدد مقولته التقليدية ليؤكد التباين الشاسع بين الخالق والمخلوق: «فَكَيْفَ يَتَبَارَّ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟ وَكَيْفَ يَزْكُو مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ؟». يختتم بلدد خطابه والمناظرة بأسرها بصورة شعرية قاسية تُسقط قيمة الجسد والوجود البشري أمام طهارة الله؛ فيعلن أنه إذا كان القمر نفسه لا يضيء والكواكب غير نَقيَّة في عينيه، «فَكَمْ بِالأَحْرَى الإِنْسَانُ الرَّمَّةُ، وَابْنُ آدَمَ الدُّودَةُ؟»، لينهي بذلك أصدقاء أيوب خطاباتهم دون أن يقدموا حلاً للغز ألمه أو جواباً على عدالة الله.

0:00-0:54

transcript

No transcript — this publisher did not publish one.

show notes

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الخامس والعشرون | عدد الآيات: 6

في هذه الحلقة، يلقي بلدد الشوحي خطابه الثالث والأخير، والذي يُعد أقصر خطاب في السفر بأكمله (ست آيات فقط)، في إشارة واضحة إلى عجز الأصدقاء عن الرد على حجج أيوب الواقعية وانقطاع حيلتهم الكلامية. يبتعد بلدد تماماً عن التهم المباشرة، ويهرب إلى التغني بعظمة الله المطلقة ومقارنتها بهوان الإنسان.

استمعوا إلى بلدد وهو يصف الهيبة والسلطان اللذين لله، وكيف يصنع السلام في أعاليه، متسائلاً بنبرة التعظيم: «هَلْ مِنْ عَدَدٍ لِجُيُوشِهِ؟ وَعَلَى مَنْ لاَ يَشْرُقُ نُورُهُ؟». ومن هذا الجلال الإلهي، يكرر بلدد مقولته التقليدية ليؤكد التباين الشاسع بين الخالق والمخلوق: «فَكَيْفَ يَتَبَارَّ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟ وَكَيْفَ يَزْكُو مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ؟».

يختتم بلدد خطابه والمناظرة بأسرها بصورة شعرية قاسية تُسقط قيمة الجسد والوجود البشري أمام طهارة الله؛ فيعلن أنه إذا كان القمر نفسه لا يضيء والكواكب غير نَقيَّة في عينيه، «فَكَمْ بِالأَحْرَى الإِنْسَانُ الرَّمَّةُ، وَابْنُ آدَمَ الدُّودَةُ؟»، لينهي بذلك أصدقاء أيوب خطاباتهم دون أن يقدموا حلاً للغز ألمه أو جواباً على عدالة الله.

more episodes

All episodes