Skip to content
Artwork for الكتاب المقدس
الكتاب المقدس · Yesterday · 5 min

ايوب 15

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الخامس عشر | عدد الآيات: 35 في هذه الحلقة، تبدأ الجولة الثانية من المناظرات مع دخول أليفاز التيماني في خطابه الثاني. يبتعد أليفاز هذه المرة عن التلطف، ويوجه هجوماً لاذعاً ومباشراً لأيوب، متهماً إياه بأن كلامه مجرد "معرفة فارغة" وأن جوفه مملوء بريح شرقية. يعتبر أليفاز أن دفاع أيوب عن نفسه يُعد إسقاطاً للهيبة وإحباطاً للتقوى أمام الله، معلناً أن فم أيوب وإثمه هما اللذان يحكمان عليه بالإدانة وليس كلام الأصدقاء: «فَمُكَ يَسْتَذْنِبُكَ لاَ أَنَا، وَشَفَتَاكَ تَشْهَدَانِ عَلَيْكَ». استمعوا إلى أليفاز وهو يستنكر استعلاء أيوب وادعاءه المعرفة، متسائلاً بتهكم إن كان أيوب هو أول إنسان ولد، أو إن كان قد استمع في مجلس الله واحتكر الحكمة لنفسه! يذكره أليفاز بأن بين الأصدقاء شيوخاً وأناساً أكبر سناً من أبيه. ثم يعود ليؤكد عقيدته في فساد الطبيعة البشرية، متسائلاً: «مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى يَزْكُوَ، أَوْ مَوْلُودُ المَرْأَةِ حَتَّى يَتَبَارَّ؟»، مشيراً إلى أنه إن كان الله لا يأتمن قديسيه والسموات غير طاهرة بعينيه، فكم بالأحرى الإنسان البغيض الفاسد الشارب الإثم كالماء! يختتم أليفاز الإصحاح برسم صورة مرعبة لـ مصير الشرير بناءً على حكمة الآباء والأق Role القدماء: الشرير يتلوى من الألم كل أيامه، وصوت المراعب في أذنيه، يعيش في خوف دائم من الظلمة والسيف، ويبني بيوتاً خربة لا تثبت. يؤكد أليفاز أن الفاجر يلتف بحبال الغرور والباطل، وتيبس أغصانه قبل يومها، وتكون عشيرة المنافقين عاقرتها الخراب، لأنهم «حَمَلُوا تَعَبًا وَوَلَدُوا إِثْمًا، وَجَوْفُهُمْ أَعَدَّ غِشًّا».

0:00-5:10

transcript

No transcript — this publisher did not publish one.

show notes

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الخامس عشر | عدد الآيات: 35

في هذه الحلقة، تبدأ الجولة الثانية من المناظرات مع دخول أليفاز التيماني في خطابه الثاني. يبتعد أليفاز هذه المرة عن التلطف، ويوجه هجوماً لاذعاً ومباشراً لأيوب، متهماً إياه بأن كلامه مجرد "معرفة فارغة" وأن جوفه مملوء بريح شرقية. يعتبر أليفاز أن دفاع أيوب عن نفسه يُعد إسقاطاً للهيبة وإحباطاً للتقوى أمام الله، معلناً أن فم أيوب وإثمه هما اللذان يحكمان عليه بالإدانة وليس كلام الأصدقاء: «فَمُكَ يَسْتَذْنِبُكَ لاَ أَنَا، وَشَفَتَاكَ تَشْهَدَانِ عَلَيْكَ».

استمعوا إلى أليفاز وهو يستنكر استعلاء أيوب وادعاءه المعرفة، متسائلاً بتهكم إن كان أيوب هو أول إنسان ولد، أو إن كان قد استمع في مجلس الله واحتكر الحكمة لنفسه! يذكره أليفاز بأن بين الأصدقاء شيوخاً وأناساً أكبر سناً من أبيه. ثم يعود ليؤكد عقيدته في فساد الطبيعة البشرية، متسائلاً: «مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى يَزْكُوَ، أَوْ مَوْلُودُ المَرْأَةِ حَتَّى يَتَبَارَّ؟»، مشيراً إلى أنه إن كان الله لا يأتمن قديسيه والسموات غير طاهرة بعينيه، فكم بالأحرى الإنسان البغيض الفاسد الشارب الإثم كالماء!

يختتم أليفاز الإصحاح برسم صورة مرعبة لـ مصير الشرير بناءً على حكمة الآباء والأق Role القدماء: الشرير يتلوى من الألم كل أيامه، وصوت المراعب في أذنيه، يعيش في خوف دائم من الظلمة والسيف، ويبني بيوتاً خربة لا تثبت. يؤكد أليفاز أن الفاجر يلتف بحبال الغرور والباطل، وتيبس أغصانه قبل يومها، وتكون عشيرة المنافقين عاقرتها الخراب، لأنهم «حَمَلُوا تَعَبًا وَوَلَدُوا إِثْمًا، وَجَوْفُهُمْ أَعَدَّ غِشًّا».

more episodes

All episodes