
transcript
show notes
في التاسع عشر من مايو سنة ألف وتسعمائة وستة وثمانين رصدت رادارات القوات الجوية البرازيلية واحداً وعشرين عائداً فوق سمائها، فأقلعت خمس طائرات اعتراض وعادت بلا نجاح واحد. بعد أربعة أيام فتح وزير الطيران الباب أمام الكاميرات ليعلن أن المؤسسة لا تملك تفسيراً تقنياً لما جرى. انتظر الملف ثلاثاً وعشرين سنة قبل أن يخرج تقرير رسمي يمنح الأجسام نوعاً من الذكاء في حفظ المسافة والطيران بتشكيل. أربع قراءات تتقاسم الليل ولا ترده إلى اسم واحد.