
transcript
show notes
على سور أملس من نحاس، في أقاصي المغرب العربي، يبلغ رجل الحافة فيضحك ضحكة طويلة ثم يلقي بنفسه إلى جوف مدينة تُروى أن الجن بنوها لسليمان. رحلة تُنسب إلى موسى بن نصير تصل إلى الجدار وتدور حوله، والرواة يتفقون على الضحكة ويصمتون عما خلف المعدن. أربع قراءات تتقابل عند الحافة، كل واحدة تمسك طرفا من الخبر وتفلت طرفه الآخر.