
transcript
show notes
في ربيع عام ألف وثلاثمائة وخمسة عشر، بدأ المطر ينزل على أوروبا ولم يتوقف ثلاث سنوات. حبوب لم تنضج، وعلف لم يجف، وأسعار تضاعفت، وملك إنجلترا عجز عن إيجاد خبز لنفسه في بلدة St Albans. ثم فُتحت القبور، وكتبت سجلات Bristol أن لحم الحصان ولحم الكلب عُدّا طعاماً جيداً.
وبعد أن هدأ الطقس، ضرب وباء الغنم والبقر ما يقارب ثلثي المواشي في إنجلترا وويلز، فتعطلت الأرض مرة ثانية. الحلقة لا تبحث عن قاتل، بل عن بركان لا اسم له: آثار ثوران عظيم محفورة في طبقات الجليد وسجلات عدة بلدان، بلا مصدر محدد. أربع نظريات، ولكل واحدة ثغرة تمنع الحسم.
زوروا موقعنا: naghamyhealth.com
هذا المحتوى تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
links1